اجتماع مجلس الأمناء استعرض أبرز إنجازات الربع الأول. من المصدر

إنجازات قياسية لـ «جود»: 63 مليون درهم في الربع الأول.. ومجلس الأمناء يحدد التوجهات القادمة لعام 2026

عقدت مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود» اجتماع مجلس الأمناء الأول لعام 2026، بحضور أعضاء مجلس الأمناء، حيث تم استعراض أبرز إنجازات الربع الأول، ومناقشة مؤشرات الأداء، إلى جانب استعراض التوجهات الاستراتيجية وخطط المرحلة المقبلة، ووقف على مؤشرات الأداء، إلى جانب رسم توجهات المرحلة المقبلة.

وشكّل الاجتماع محطة استراتيجية لتقييم أثر «جود»، كمنصة رقمية موحّدة للمساهمات المجتمعية، تسهّل الوصول إلى المبادرات الموثوقة، وتربط بين الأفراد والمؤسسات.

وأعلنت «جود» عن تحقيق إجمالي المساهمات أكثر من 63 مليون درهم، عبر أكثر من 30 حملة، وبمشاركة تفوق 1500 مساهمة في إنجاز يعكس ثقافة العطاء.

وقالت رئيس مجلس الأمناء، حصة بنت عيسى بوحميد: «ما نشهده اليوم هو تحول نوعي في مفهوم العطاء، حيث لم يعد مقتصراً على المبادرات الفردية، بل أصبح منظومة متكاملة تقودها مؤسسات قادرة على تحقيق أثر واسع ومستدام، ومنصة جود تمثل هذا التحول بوضوح».

وأضاف نائب رئيس مجلس الأمناء، أحمد درويش المهيري: «توحيد قنوات المساهمات المجتمعية تحت مظلة رقمية واحدة يعزز الثقة ويرفع كفاءة الوصول، وهو ما يجعل من منصة جود نموذجاً يعكس أفضل ممارسات الحوكمة في العمل الخيري، ونعمل جاهدين على تطوير الأدوات والسياسات لكسب ثقة المساهم لكي تكون منصة جود المنصة الأولى لدى المساهمين».

وقال عضو مجلس الأمناء علي محمد المطوّع: «إن النتائج التي حققتها منصة (جود) خلال الربع الأول تعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية المساهمة في المبادرات الإنسانية والتنموية، وترسّخ مكانة دبي كنموذج عالمي في العمل المجتمعي المستدام»، مؤكداً على أهمية مواصلة تطوير المبادرات النوعية التي تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتدعم توجهات دبي في ترسيخ الاستدامة الاجتماعية وتعزيز أثر العمل الخيري والإنساني.

وقال عضو مجلس الأمناء، عمر حمد بوشهاب: «تمكين المجتمعات يبدأ بتوفير أدوات فعّالة تسهّل المشاركة، ومنصة جود تسهم في تحويل الرغبة في العطاء إلى أثر ملموس يمكن قياسه وتطويره».

وقال عضو مجلس الأمناء، محمد عبدالرزاق البستكي: «بناء مجتمع مستدام يبدأ من الاستثمار في الإنسان، والمنصات التي تدعم هذا التوجه هي التي تصنع الفارق الحقيقي على المدى الطويل».

وأضافت عضو مجلس الأمناء، أمينة الرستماني: «يلعب القطاع الخاص دوراً محورياً في تعزيز الأثر المجتمعي، ليس عبر الدعم فحسب، بل من خلال تبني نهج مستدام يدمج العطاء ضمن استراتيجياته. ومن خلال منصة جود تتوفر اليوم قناة موحدة وموثوقة تمكّن الشركات من توجيه مساهماتها بكفاءة وشفافية لتحقيق أثر فعّال».

وأكد عضو مجلس الأمناء، صالح عبدالله لوتاه: «اليوم الشراكات لم تعد خياراً تكميلياً، بل عنصراً أساسياً في تحقيق الأثر، ونحن نوفر بيئة موثوقة تتيح للقطاع الخاص أن يكون جزءاً فاعلاً من هذه المنظومة».

وفي ختام الاجتماع، أضاف المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود»، مروان راشد بن هاشم: «ننتقل اليوم من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التوسع، حيث نركز على تعظيم الأثر، وتطوير تجربة المساهمات، واستقطاب المزيد من الشركاء، بما يعزز مكانة جود كمنصة رائدة في تمكين العطاء في دبي».

الأكثر مشاركة