الفحص البيطري وتسليم اللحوم خلال وقت قياسي
مقاصب دبي تستقبل 8330 أضحية في أول أيام «الأضحى»
البلدية أكدت استمرار خططها التشغيلية والرقابية طوال أيام عيد الأضحى. تصوير: باتريك كاستيلو
شهدت مقاصب بلدية دبي إقبالاً كثيفاً من المضحين منذ الساعات الأولى لصباح أول أيام عيد الأضحى المبارك، وسط إجراءات تشغيلية وتنظيمية اتسمت بالسرعة والانسيابية.
وقال مدير قسم المقاصب في البلدية، عبدالله العباسي لـ«الإمارات اليوم» إن إجمالي عدد الأضاحي التي استقبلتها المقاصب خلال أول أيام العيد بلغ نحو 8330 أضحية، شملت مختلف مراحل الخدمة بدءاً من الفحص البيطري قبل وبعد الذبح، وصولاً إلى تجهيز اللحوم وتسليمها للمتعاملين بسرعة وكفاءة.
وأضاف أن الأضاحي توزعت بواقع 6078 رأساً في مقصب القصيص، و1246 رأساً في مقصب الليسيلي، و856 رأساً في مقصب القوز، فيما استقبل مقصب حتّا 150 رأساً، وأوضح أن البلدية اعتمدت خطة تشغيلية تضمنت تنفيذ أعمال صيانة وقائية وتطويرية لخطوط الإنتاج والمعدات داخل المقاصب، إلى جانب رفع كفاءة الطاقة الاستيعابية، خصوصاً في المقاصب التي تشهد كثافة مرتفعة خلال موسم الأضاحي، مثل القصيص والقوز والليسيلي.
وشددت البلدية عمليات الرقابة والفحص البيطري على المواشي قبل وبعد الذبح، لضمان سلامة اللحوم وخلوها من الأمراض، عبر كوادر متخصصة تضم نحو 45 طبيباً ومختصاً بيطرياً، إضافة إلى أكثر من 205 قصابين و165 عاملاً و30 مشرفاً.
وشملت الإجراءات تطبيق أنظمة تعقيم متقدمة، للحفاظ على جودة اللحوم ومنع أي تلوث محتمل.
وواصلت البلدية تفعيل الخدمات الذكية بالتعاون مع ثلاثة تطبيقات توفر خدمات تبدأ من اختيار الأضحية حتى تجهيزها وتوصيلها، من دون الحاجة إلى زيارة سوق المواشي أو المقصب، الأمر الذي أسهم في تخفيف الضغط.
كما عززت الفرق الميدانية التابعة للبلدية جهودها التنظيمية داخل أسواق المواشي ومحيط المقاصب، من خلال متابعة حركة دخول وخروج المركبات والمتعاملين، وتنظيم مناطق الازدحام، للحفاظ على انسيابية الحركة وتقديم الخدمات بكفاءة.
وأكدت البلدية استمرار خططها التشغيلية طوال أيام عيد الأضحى، لضمان توفير أفضل مستويات الخدمة، مجددة دعوتها إلى تجنب الذبح خارج المقاصب الرسمية المعتمدة لما قد يسببه من مخاطر صحية وبيئية، والاعتماد على المقاصب والتطبيقات الذكية التي تضمن تنفيذ الأضاحي وفق أعلى المعايير الصحية والشرعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news