«تنمية المجتمع» بدبي تعزز روح التلاحم في مجالس الأحياء
ضمن فعاليات «موسم الوُلفة» واحتفاءً بعيد الأضحى المبارك، نظمت هيئة تنمية المجتمع مبادرة مجتمعية، صباح أول أيام العيد، في عدد من مجالس الأحياء بدبي، لإحياء عادة تبادل التهاني بين الأهالي والجيران بعد صلاة العيد مباشرة، في مشهد يعكس روح المجتمع الإماراتي القائم على القرب والتواصل وصلة الرحم. وتأتي المبادرة انطلاقاً من حرص الهيئة على تعزيز الألفة بين أفراد المجتمع، وإحياء العادات الإماراتية الأصيلة المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية، بما يسهم في ترسيخ قيم التلاحم والتكافل المجتمعي، وتعزيز الهوية الوطنية الإماراتية في أجواء يسودها الود والمحبة والتقارب الإنساني.
وتقام الفعالية في كل من مجلس الراشدية، ومجلس الخوانيج، ومجلس حتا، حيث تستقبل المجالس الأهالي والجيران لتبادل التهاني بعيد الأضحى المبارك، إلى جانب تقديم الضيافة الإماراتية التقليدية من القهوة العربية والفوالة والحلوى، في أجواء تجسد قيم الكرم الإماراتي، وتعكس جمال المجالس بوصفها مساحة إنسانية تجمع الناس وتقرب بينهم.
وتأتي المبادرة امتداداً لروح موسم «الوُلفة»، الذي جسّد على مدار الموسم أجواءً مجتمعية أعادت إحياء تفاصيل الحياة الإماراتية الأصيلة، وعززت حضور المجالس كمساحات إنسانية تجمع الأهالي والجيران حول قيم الألفة والتواصل والترابط، في مشهد يعكس روح دبي كمجتمع يحتفي بقيمه وهويته، ويعزز القرب بين أفراده وأجياله المختلفة في أجواء يسودها التلاحم وجودة الحياة.
وأكدت الهيئة أن مبادرتها تنسجم مع مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» الرامية إلى بناء مجتمع أكثر ترابطاً وتماسكاً، وترسيخ منظومة اجتماعية مستدامة تضع الإنسان والأسرة في صميم أولويات التنمية، إلى جانب دعم المبادرات التي تعزز جودة الحياة وتحافظ على الهوية الإماراتية والقيم المجتمعية الأصيلة.
كما أشارت إلى أن المجالس المجتمعية تمثل إحدى أهم المساحات الإنسانية التي تجمع الأهالي وتعزز الروابط الاجتماعية بين سكان الأحياء، وتسهم في خلق تواصل مباشر وقريب بين مختلف فئات المجتمع، بما يدعم الاستقرار الأسري ويعزز روح الانتماء والتلاحم المجتمعي.