تمهيداً لبدء التشغيل التدريجي لقطار الركاب.. محطة الفجيرة أول محطة ركاب مكتملة في شبكة قطارات الاتحاد

صورة

أصبحت محطة الفجيرة للركاب أول محطة مكتملة الجاهزية ضمن شبكة قطارات الاتحاد، تمهيداً للتشغيل التدريجي لقطار نقل الركاب خلال العام الجاري.
ونظمت "قطارات الاتحاد" زيارة إعلامية إلى محطة الفجيرة للركاب، اليوم الثلاثاء، استعرضت خلالها جاهزية المحطة ومرافقها الداخلية وتجربة التنقل على متن قطار الركاب، إضافة إلى إبراز الدور الذي ستؤديه شبكة السكك الحديدية الوطنية في تعزيز الربط بين مختلف إمارات الدولة، ولا سيما إمارة الفجيرة باعتبارها إحدى المحطات الرئيسية على الساحل الشرقي.
وأكدت المدير التنفيذي للقطاع التجاري في «قطارات الاتحاد» لخدمات الركاب عذراء المنصوري لـ"الإمارات اليوم"، أن التشغيل التدريجي لخدمات قطار الركاب سيبدأ خلال العام الجاري عبر ثلاث محطات رئيسية تشمل الفجيرة ودبي وأبوظبي، مشيرة إلى أن التشغيل سيتم وفق نهج تدريجي ومراحل مدروسة بعناية، لضمان أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية منذ اليوم الأول، وبما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في تشغيل شبكات نقل الركاب بالسكك الحديدية.
وقالت إن شبكة قطار الركاب ستربط في مراحلها النهائية 11 مدينة ومنطقة في مختلف أنحاء الدولة، تشمل أبوظبي، دبي، الشارقة، الفجيرة، الذيد، الظنة، الفاية، مدينة زايد، مزيرعة، المرفأ، والسلع، فيما ستبدأ المسارات الأولية بربط أبوظبي ودبي والفجيرة خلال مراحل التشغيل التدريجي للخدمة.
وأضافت أن الرحلة بين أبوظبي والفجيرة ستستغرق نحو ساعة و45 دقيقة تقريباً، فيما تستغرق الرحلة بين دبي والفجيرة نحو ساعة و9 دقائق، بسرعة تشغيلية تصل إلى 200 كيلومتر في الساعة، ما يعزز سرعة التنقل بين الإمارات مقارنة بوسائل النقل التقليدية، ويوفر خياراً جديداً للمسافرين اليوميين والعائلات ورجال الأعمال والسياح.
وأوضحت أن محطة الفجيرة تعد أول محطة ركاب مكتملة الإنجاز ضمن الشبكة، وتقع بالقرب من مطار الفجيرة الدولي وقلعة سكمكم وشاطئ المظلات، بما يعزز ارتباطها بالمرافق الحيوية والمعالم السياحية في الإمارة، إلى جانب تمتعها بموقع استراتيجي يسهم في تسهيل الوصول إليها من مختلف مناطق الإمارة.
وأكدت أن محطة الركاب سيكون لها مردود اقتصادي واجتماعي مهم، من خلال تغيير نمط الوصول إلى إمارة الفجيرة من مختلف إمارات الدولة، سواء لأغراض العمل أو التجمعات العائلية أو الوصول إلى المستشفيات والخدمات المختلفة، إلى جانب دورها في دعم الحركة الاقتصادية وتنشيط القطاعات المرتبطة بالنقل والسياحة والخدمات.
وأشارت إلى أن الطاقة الاستيعابية لكل قطار ستبلغ 400 راكب عند التشغيل الكامل، فيما تصل الطاقة الاستيعابية السنوية المتوقعة لأسطول قطارات الركاب إلى نحو 10 ملايين راكب، ضمن منظومة نقل تستهدف توفير وسيلة حديثة وموثوقة ومريحة للتنقل بين إمارات الدولة.
وأضافت أن خدمات قطار الركاب ومرافق المحطات تتضمن مجموعة من المزايا المخصصة لتعزيز راحة المسافرين، من بينها خدمة الاتصال اللاسلكي «واي فاي»، ومنافذ طاقة في كل مقعد، وطاولات قابلة للطي، ومساحات واسعة للأرجل، وأماكن مخصصة لتخزين الأمتعة الكبيرة، إضافة إلى تجهيزات تسهّل حركة أصحاب الهمم داخل القطار والمحطات، ولوحات إرشادية واضحة، ومواقف سيارات، وفرق دعم لمساعدة الركاب.

تويتر