أبرزها تعزيز الجاهزية الأمنية والاستجابة في أنظمة المواصلات العامة

خارطة طريق لمبادرات مستقبلية ترسمها «طرق دبي» و23 جهة حكومية

«الهيئة» نظمت مجلس الشركاء السنوي في مركزها بمدينة دبي الأكاديمية. من المصدر

أكدت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أهمية تعزيز نهج الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات والدوائر الحكومية، وشركات القطاع الخاص، بما يدعم أولويات الهيئة ويُعزّز جاهزيتها للمستقبل، انطلاقاً من أهمية العمل المشترك في تطوير منظومة النقل والمواصلات، ومواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها إمارة دبي.

وأفادت بأنها، و23 جهة حكومية، ترسم خارطة طريق لمبادرات مستقبلية عدة، أبرزها تعزيز الجاهزية الأمنية، والاستجابة في أنظمة المواصلات العامة.

جاء ذلك خلال مجلس الشركاء السنوي الذي نظمته الهيئة أخيراً في مركز هيئة الطرق والمواصلات لأبحاث وابتكارات التنقل في جامعة برمنغهام في مدينة دبي الأكاديمية، بمشاركة 15 جهة حكومية، وثماني جهات من قطاع الأعمال في الإمارات، إلى جانب حضور 48 شخصاً من الشركاء والخبراء الخارجيين، وممثّلي قطاعات ومؤسسات الهيئة.

وأكدت المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في الهيئة، منى العصيمي، حرص الهيئة على توسيع وتطوير قاعدة شركائها من القطاعين العام والخاص.

وقالت إن المجلس الحالي يُعدّ امتداداً لجهود الهيئة في ترسيخ ثقافة الشراكة المؤسسية، حيث انتقل التركيز هذا العام من تبادل المعرفة إلى تعزيز الوعي بالشراكات، وتحويلها إلى التزامات ذات أثر ملموس ومستدام عبر مبادرات ريادية مشتركة وقابلة للتنفيذ، تقوم على أسس التكامل والمسؤولية المشتركة، بما يدعم التوجه الاستراتيجي لإمارة دبي.

وتابعت أن تعزيز الشراكات يصُب في مواكبة آخر ما توصلت إليه التقنيات الحديثة في استشراف المستقبل، التي تسعى الهيئة دائماً إلى الاستعانة بها للارتقاء بباقة خدماتها المقدمة إلى الجمهور من السكان والزوار والسائحين القادمين إلى الدولة عموماً وإمارة دبي خصوصاً، من جميع بلدان العالم.

وأضافت العصيمي أن تنظيم المجلس يأتي بهدف تعزيز الجهود المشتركة وتطويرها مع الشركاء، وحصر الآراء والأولويات وتعزيز قنوات التواصل بصورة تُسهم مباشرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة، وتُعزّز التكامل في تنفيذها، بما يضمن تحقيق الريادة العالمية في التنقّل السهل والمستدام.

وتضمن اللقاء جلسات عمل تفاعلية عَمِلَ خلالها الشركاء وممثّلو الهيئة تحت خمسة محاور ضمن مجموعات متخصصة لمناقشة أبرز التحديات، والفرص المشتركة التي تدعم المحاور الاستراتيجية شملت التكامل والتنقّل المبتكر والاستدامة، وإسعاد المتعاملين، والصحة والسلامة والأمن، والجاهزية للمستقبل.

وأسفرت جلسات العمل التفاعلية عن طرح مجموعة من المقترحات والمبادرات المشتركة، من أبرزها تطوير الخدمات وتحسين تجربة المتعاملين، وتعزيز الجاهزية الأمنية والاستجابة في أنظمة المواصلات العامة، ودعم توجهات مدينة الـ20 دقيقة، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتركيز على مبادرات الاستدامة والتغيّر المناخي.

تويتر