ضمن المرحلة الأولى من مشروع تطوير شواطئ الممزر

بلدية دبي تفتتح شاطئ خور الممزر.. أجمل وجهة شاطئية عائلية في دبي

صورة

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتطوير شواطئ دبي والارتقاء ببنيتها التحتية وتوسعتها لاستيعاب السياح والزوار، وبما يجعل دبي أفضل مدينة للعيش في العالم بحلول عام 2040، افتتحت بلدية دبي رسمياً شاطئ خور الممزر، المرحلة الأولى من مشروع تطوير شواطئ الممزر، أجمل وجهة شاطئية للعائلات في دبي، أمام السكان والزوار والسياح، بعد إنجازها أعمال التطوير الشاملة التي استهدفت البنية التحتية الشاطئية والساحلية، لتُمثِّل إضافة نوعية إلى مشهد الوجهات الترفيهية والسياحية في دبي، وتجسّد رؤية المدينة في تطوير مساحات عامة عالمية المستوى تعزز جودة الحياة، وتواكب احتياجات النمو المستقبلي للإمارة.

وافتتح مدير عام بلدية دبي، المهندس مروان أحمد بن غليطة، بحضور نخبة من مديري العموم في إمارة دبي، شاطئ خور الممزر، كما رحب بالحضور الواسع لمواطني وسكان الممزر وديرة، خلال الافتتاح الذي شهد عدداً من الفعاليات الترفيهية والتفاعلية استهدفت مختلف فئات المجتمع من العائلات والشباب، وسط حضورٍ إعلامي وجمع من المؤثرين، في خطوة تعكس التوجه نحو تطوير وجهات مجتمعية نابضة بالحياة تلبي احتياجات مختلف الفئات.

ويُعد شاطئ خور الممزر من الوجهات الشاطئية الجديدة التي طوّرتها بلدية دبي، ويمتد على مساحة 2.75 مليون قدم مربعة، وسيقدم تجربة شاطئية متكاملة تجمع بين الترفيه، والرياضة، والاستجمام، ويُشكل نقلة نوعية في تطوير الشواطئ من خلال بنية تحتية متقدمة تضعه ضمن أبرز الوجهات المائية والشاطئية في المنطقة.

وأكَّد المهندس مروان أحمد بن غليطة أن تطوير البنية التحتية في إمارة دبي يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لتوفير أفضل وأرقى الوجهات للسكان والزوار، ويُمثِّل نهجاً وسياقاً متواصلاً لمدينة تضع سعادة ورفاهية الإنسان محوراً لرؤيتها التنموية الحضرية المستقبلية الشاملة.

وقال: «شاطئ خور الممزر من أبرز وأجمل الوجهات الشاطئية للعائلات، وسيوفر مستوى متقدماً من معيار الرفاهية في الشواطئ العامة لأهالي وسكان المنطقة، وهدفنا تحويل شواطئ دبي إلى أيقونات حضرية وسياحية عالمية، لتكون الأجمل والأفضل والأفخم عالمياً، بما يجعل منها مدينة رائدة وأكثر جاذبية واستدامة وجَودةً للحياة، ويعزز مكانتها كأجمل مدن العالم الشاطئية المستدامة التي تقدم تجارب سياحية فاخرة عنوانها الراحة، والرفاهية».

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة المرافق العامة في بلدية دبي، بدر أنوهي: «يُعد شاطئ خور الممزر من أبرز مشاريع التطوير الاستراتيجية التي قادتها بلدية دبي لتعزيز كفاءة البنية التحتية الساحلية والشاطئية للإمارة، حيث يُعيد تعريف تجربة الترفيه المتواصلة على مدار اليوم في الشاطئ والواجهة البحرية، وافتتاحه رسمياً ليرحب بسكان وزوار دبي يمثل علامة فارقة في جهودنا، لتوفير وجهات ومرافق وشواطئ عامة عالمية في تصاميمها وجودة بنيتها، وبما تقدمه من تجارب شاملة، تسهم في جعل شواطئ دبي وجهات ترفيهية وعائلية جاذبة للسياحة الشاطئية، وتحولها إلى مساحات عامة تفاعلية وحيوية، تعزز جودة الحياة والرفاهية والتفاعل المجتمعي».

وحرصت بلدية دبي على تطوير شواطئ الممزر وتهيئتها لتواكب الإقبال المتزايد من الزوار الذي سيصل إلى سبعة ملايين زائر سنوياً عند اكتمال المرحة الثانية في الكورنيش، وزودتها بمرافق خدمية وترفيهية وسياحية مُصممة لتقدم أفضل التجارب، فضلاً عن كونها صديقة لأصحاب الهمم، حيث شهد خور الممزر تحولاً نوعياً أسهم في تعزيز مرافقه الشاطئية والترفيهية بما يشمل توسعة خط السباحة إلى 3.6 كيلومترات بزيادة 128%، مع توفير شاطئ ليلي بطول 300 متر يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما يوفر تجربة فريدة للزوار في أوقات مختلفة من اليوم، ضمن بيئة ساحلية متكاملة.

ويضم خور الممزر ممشى عائماً يعد الأول من نوعه في المنطقة، ويحتضن أكثر من 5.5 كيلومترات من مسارات الجري، والمشي، والدراجات الهوائية، بالإضافة إلى صالة رياضية خارجية، وملعب كرة طائرة شاطئية، وملاعب بادل، ومجموعة متنوعة من الأنشطة البحرية مثل التجديف (الكاياك) والرياضات المائية.

كما توسعت مساحة الرمال الشاطئية لتصل إلى 182 ألف متر مربع بنسبة زيادة قدرها 110%، وارتفع عدد المرافق العامة إلى 20 مرفقاً بنسبة نمو 400%، بالتوازي مع زيادة المرافق الترفيهية إلى ثمانية مرافق بالنسبة ذاتها، إلى جانب ذلك شهدت منافذ المأكولات والمشروبات نمواً استثنائياً، حيث ارتفعت بنسبة 950% إلى 19 منفذاً مع وجود فرص استثمارية إضافية قيد التطوير.

وعلى صعيد السلامة، عززت بلدية دبي كفاءة البنية التحتية بنسبة 340% من خلال تطويرها إلى منظومة متكاملة تضم 12 برج إنقاذ، و12 نقطة استغاثة، لتسهم هذه التحسينات مجتمعة في ترسيخ مكانة خور الممزر كوجهة شاطئية متكاملة ورائدة، ترتقي بتجربة الزوار وتدعم رؤية دبي في توفير أفضل المرافق العامة عالمياً.

وضمن جهودها لتعزيز فرص الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب، ستطرح بلدية دبي مجموعة متنوعة من فرص التأجير والاستثمار، بما يدعو المشغلين والشركات ورواد الأعمال إلى الإسهام في تعزيز حيوية الوجهة واستدامة جاذبيتها على المدى الطويل.

وتُمثل شواطئ الممزر جزءاً من المشاريع الشاطئية النوعية والرائدة التي تصل قيمتها إلى ثلاثة مليارات درهم، ضمن مستهدفات الخطة الشاملة لتطوير الشواطئ العامة، وتشمل شواطئ كورنيش الممزر، وجميرا الأولى، التي يجري تطويرها حالياً، إلى جانب الشواطئ المُخطط تطويرها وهي شاطئ جميرا الثانية، وأم سقيم الأولى والثانية، وشاطئ جبل علي.

كما ينسجم ذلك مع مستهدفات استراتيجية جودة الحياة في دبي 2033 من خلال تعزيز المساحات العامة المفتوحة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق رفاه المجتمع، إلى جانب تكاملها مع أهداف خطة دبي الحضرية 2040، لتطوير الواجهات الشاطئية، وتعزيز كفاءة البنية التحتية الحضرية، إضافة إلى تماشيها مع خارطة طريق المساحات المائية والخضراء 2030.

ويُعد مشروع شواطئ الممزر نموذجاً متقدماً لتطوير الوجهات الشاطئية في دبي، ويمثل نقلة نوعية في مفهوم تطوير الشواطئ العامة، تتجاوز الطرح التقليدي لتطوير الواجهات البحرية، لتقدم وجهة متكاملة بتجارب ترفيهية تحقق قيمة اجتماعية واقتصادية مستدامة.

مروان بن غليطة:

• هدفنا تحويل شواطئ دبي إلى أيقونات حضرية وسياحية عالمية لتكون الأفخم عالمياً.

تويتر