لتسريع إجراءات الفحص والإفراج عن السلع من دون التأثير في دقة النتائج

%75 تقليصاً لزمن إنجاز التحاليل في مختبر دبي المركزي

الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تحديث البنية التحتية للمختبرات ورفع كفاءتها التشغيلية. من المصدر

تمكّن مختبر دبي المركزي من تقليص زمن إنجاز التحاليل بنسبة تصل إلى 75%، بالاعتماد على أحدث التقنيات المتقدمة في فحص المنتجات الغذائية والعينات البيئية، في خطوة تعكس تطور منظومة الرقابة، وتُعزّز حماية الصحة العامة في إمارة دبي.

وقالت بلدية دبي إن هذا التطور في مختبر دبي المركزي التابع لها يُعدّ إنجازاً نوعياً في كفاءة الفحوص المخبرية، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن استراتيجية متكاملة لتحديث البنية التحتية للمختبرات ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يواكب النمو المتسارع في الأسواق، وتنوع المنتجات، ويسهم في تسريع إجراءات الفحص والإفراج عن السلع، من دون التأثير في دقة النتائج أو جودة التحاليل.

وأضافت في تقرير لها، اطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن إدخال الأجهزة الذكية والتقنيات الحديثة أسهم في تحسين سرعة الفحوص وكفاءتها، سواء في مجال التأكد من سلامة الأغذية وخلوها من الملوثات، أو في تحليل العينات البيئية المرتبطة بجودة الهواء والمياه والتربة، الأمر الذي يُعزّز القدرة على الاستجابة السريعة للمخاطر، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وفي سياق تطوير قدراته الفنية استحدث مختبر دبي المركزي مجموعة متقدمة من الفحوص النوعية التي بدأ تطبيقها خلال العام الجاري، شملت استخدام تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للكشف عن بكتيريا «الليجيونيلا»، من بينها تقنية «MICA»، ما يرفع دقة النتائج، ويُسرّع عملية التحليل، خصوصاً في الأنظمة المائية.

وأطلق المختبر مشروعاً لفحص شواحن السيارات الكهربائية، في خطوة تواكب التحول نحو التنقل المستدام، وتضمن سلامة البنية التحتية المرتبطة به، وفي المجال الغذائي يعمل المختبر على تطوير فحوص متقدمة لرصد جسيمات ثاني أكسيد التيتانيوم النانوية، إلى جانب تعزيز آليات الكشف عن المواد المسببة للحساسية، وفحص الأغذية المعدلة وراثياً، بما يدعم حماية المستهلك.

وشملت التحديثات أيضاً إدخال تقنيات حديثة لقياس الكلوريد الذائب في المياه، باستخدام المعايرة الآلية، إضافة إلى استحداث فحوص خاصة للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات، بما يُعزّز جاهزية المختبر لمواجهة التحديات الاستثنائية بكفاءة عالية.

وعلى صعيد الخدمات أطلق المختبر خدمة التحقق المترولوجي للعبوات المعبأة مسبقاً، خصوصاً في مصانع المواد الكيميائية، لضمان دقة الكميات المعلنة، إلى جانب معايرة أنظمة قياس الإزاحة وفق معيار «ASTM E2309»، وتطوير فحوص الكوليسترول في المنتجات الغذائية.

وأكّدت البلدية أن هذه الجهود تُعزّز ثقة المستهلكين بجودة المنتجات في الأسواق المحلية، وتدعم كفاءة عمليات التفتيش والرقابة، بما يُرسّخ مكانة دبي نموذجاً رائداً في تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الفحوص المخبرية، وتحقيق أعلى مستويات السلامة والصحة العامة.

بلدية دبي:

• إدخال التقنيات الذكية أسهم في تحسين سرعة الفحوص وكفاءتها، للتأكد من سلامة الأغذية، وتحليل العينات البيئية المرتبطة بجودة الهواء والمياه والتربة.

تويتر