«الاتحادية للموارد البشرية» تطلق برنامج «إدارة المواهب HR 2.0»
أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية برنامج «إدارة المواهب HR2.0»، وذلك في إطار جهودها لتمكين وتعزيز جاهزية الكفاءات الحكومية من قيادات الموارد البشرية للمستقبل، ودعم دور المواهب الوطنية شريكاً استراتيجياً في تطوير الحكومة، بما يواكب توجهات دولة الإمارات نحو بناء حكومة مرنة ومبتكرة قائمة على الكفاءات والمهارات المستقبلية.
ويهدف البرنامج، الذي يتم تنظيمه بالشراكة مع بيت الخبرة العالمي «بي.دبليو.سي»، إلى تمكين قيادات الموارد البشرية من تصميم وتنفيذ استراتيجيات موارد بشرية عملية ومتكاملة ترتبط بالأولويات الوطنية، وتمكينهم من قيادة التحول المؤسسي، وتعزيز التكامل بين الجهات الاتحادية، ودعم الانتقال إلى نموذج «الموارد البشرية المستقبلية» الذي يسهم في تعزيز تنافسية الدولة.
وأكّد مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، فيصل بن بطي المهيري، أن البرنامج يُجسّد التزام الهيئة بتطوير رأس المال البشري الحكومي، وتعزيز جاهزية القيادات الاتحادية لمتطلبات المستقبل، من خلال تبني نماذج حديثة في إدارة الموارد البشرية، ترتكز على الابتكار والمرونة والتكامل المؤسسي.
وقال: «إن البرنامج يدعم جهود تمكين الكفاءات من توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم القرار، وقيادة التحول المؤسسي، بما ينعكس إيجاباً على الأداء الحكومي، ويُمثّل منصة وطنية لتبادل الخبرات، وتعزيز التكامل بين الجهات، بما يدعم بناء منظومة حكومية متكاملة وقادرة على تحقيق مستهدفات الدولة في مجال تنافسية رأس المال البشري».
ويركز البرنامج على دراسة الأثر المتسارع للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة على الوظائف ومنظومة العمل الحكومي الحالية والمستقبلية، بما يشمل إعادة تعريف الأدوار الوظيفية، وتغيّر متطلبات المهارات، وظهور أنماط عمل جديدة، ويسعى إلى دعم قيادات الموارد البشرية في استشراف هذه التحولات، وبناء الجاهزية المؤسسية، وتطوير خطط استباقية ومرنة لإدارة المواهب، وتخطيط القوى العاملة، بما يضمن استدامة الكفاءات الوطنية، وتعزيز قدرتها على التكيّف مع متغيّرات مستقبل العمل، وترسيخ دور الموارد البشرية محركاً رئيساً للتحول والابتكار في الحكومة الاتحادية.
وانطلقت أعمال المسار الأول من البرنامج بمشاركة 25 من قيادات الموارد البشرية من 25 جهة اتحادية، ضمن برنامج تدريبي مكثّف، يركز على تطوير مجموعة من الكفاءات والمهارات القيادية، تشمل القيادة الاستراتيجية، وإدارة المواهب، والتخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة، واتخاذ القرار المبني على البيانات، بجانب مهارات التحول المؤسسي، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية.
ويتضمن البرنامج محاور متخصصة في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، تشمل إعادة تصميم الوظائف، وتمكين الكفاءات من العمل في بيئات مدعومة بالتقنيات الحديثة، بما يُعزّز جاهزية الجهات للتحولات التقنية، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها في التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة، كما يركز على توظيف تحليلات البيانات في تحسين جودة اتخاذ القرار، ورفع كفاءة الأداء الحكومي.
فيصل بن بطي المهيري:
• «البرنامج» يُجسّد التزام «الهيئة» بتطوير رأس المال البشري الحكومي، وتعزيز جاهزية القيادات الاتحادية لمتطلبات المستقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news