2.3 مليار درهم إجمالي إنفاق «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» و165 مليون مستفيد في 122 دولة
محمد بن راشد: الإمارات اختارت صناعة الأمل والوقوف مع الإنسان أينما كان
أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، النتائج السنوية لأعمال مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» لعام 2025، حيث بلغ إجمالي إنفاق المؤسسة، الأكبر من نوعها في المنطقة في مجال العمل الخيري والإنساني والإغاثي والمجتمعي، أكثر من 2.3 مليار درهم، أحدثت أثراً إيجابياً في حياة نحو 165 مليون مستفيد في 122 دولة حول العالم.
وزادت المؤسسة عدد المستفيدين من مبادراتها بواقع 16 مليون مستفيد مقارنة بعام 2024، كما توسعت في تقديم برامجها وحملاتها ومشاريعها الإغاثية والمجتمعية لتشمل 122 دولة بزيادة أربع دول مقارنة بعدد الدول التي غطتها في عام 2024.
وجاء إعلان نتائج تقرير أعمال المؤسسة، خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس الأمناء لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية نائب رئيس مجلس الأمناء، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.
كما حضر الاجتماع وزير شؤون مجلس الوزراء الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، محمد عبدالله القرقاوي، والمدير التنفيذي للمؤسسة، سعيد العطر، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، الدكتور علوي الشيخ علي، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات، سعيد محمد الطاير، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، محمد المر، ورئيس مجلس أمناء حي محمد بن راشد الوقفي، مطر محمد الطاير، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، عبدالله البسطي، ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الإمارات للطعام، مروان بن غليطة، ورئيسة جائزة الإعلام العربي، منى غانم المرّي، والمدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمال بن حويرب.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمس: «ترأست اليوم اجتماع مجلس الأمناء لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.. استعرضنا خلاله نتائج عام 2025.. بلغ إجمالي إنفاق المؤسسة 2.3 مليار درهم في كافة المجالات الإغاثية والصحية والتعليمية والمجتمعية».
وأضاف سموه: «أعمالنا الإنسانية وصلت 122 دولة حول العالم، والأثر الذي تصنعه المؤسسة سيكون دائماً، بإذن الله، عبر أوقاف مستدامة تتجاوز 7 مليارات درهم، وتنظيم مؤسسي مستدام».
وتابع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «ليس الأثر فيما نعلنه، بل فيما يتغيّر فعلاً في حياة الناس.. وأنفع الناس للناس أقربهم لرب العباد.. وبلادنا محفوظة بالخير الذي نصنعه».
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات اختارت صناعة الأمل وبناء الحياة، والوقوف إلى جانب الإنسان أينما كان، في رسالة تعكس التزام الدولة الراسخ مواصلة العمل الإنساني، وتعزيز قيم العطاء على مستوى العالم.
وقال سموه في منشور على حسابه الرسمي عبر منصة «إكس» أمس: «الإمارات اختارت صناعة الأمل.. واختارت بناء الحياة.. واختارت الوقوف مع الإنسان أينما كان».
بدوره، أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تمثل نموذجاً متقدماً في العمل الإنساني، ينتقل من تقديم المساعدة إلى بناء القدرات، ومن الاستجابة للأزمات إلى الوقاية منها عبر حلول مستدامة وشراكات مؤثرة».
وأضاف سموه: «ما حققته مؤسسة المبادرات في عام 2025، يعكس رؤية استراتيجية واضحة ترتكز على الابتكار في العمل الخيري، واستدامة الموارد وتعظيم أثرها، وقد أثبتت المؤسسة أن العمل الإنساني ليس مقيداً بحدود الزمان أو المكان، حيث تجاوز إجمالي الإنفاق على المبادرات والمشاريع والبرامج ضمن مختلف قطاعات عمل المؤسسة الأكبر إقليمياً أكثر من 2.3 مليار درهم.. هذا ليس مجرد رقم، وإنما مسيرة متواصلة ساهمت في بناء مجتمعات وتغيير حياة ملايين البشر؛ مسيرة شاركنا فيها نحو 186 ألف متطوع حول العالم، جنباً إلى جنب مع 990 موظفاً، ساهموا جميعاً من خلال جهودهم في صناعة قصص أمل ملهمة، عبر عشرات المبادرات والبرامج والمشاريع والحملات الإغاثية والإنسانية والصحية والمعرفية».
وتابع سموه: «شهد عام 2025 محطات نوعية في مسيرة المؤسسة، من أبرزها إطلاق حي محمد بن راشد الوقفي، كنموذج حضري متكامل يجمع بين السكن العصري والبيئة التجارية والخدمات الصحية والتعليمية في مكان واحد، إلى جانب إطلاق حملة وقف الأب تكريماً للآباء في المجتمع الإماراتي، بحيث يذهب ريعه لتوفير العلاج للفئات الهشّة ودعم المنظومات الصحية في المناطق الأقل حظاً، كما احتفلنا بأكبر حراك معرفي من خلال (تحدي القراءة العربي) في موسمه التاسع، بمشاركة أكثر من 32 مليون طالب وطالبة، جعلونا نطمئن إلى أن مستقبل أمتنا بأيديهم بخير».
وقال سموه: «كل مبادرة، وكل مشروع، وكل برنامج، وكل حملة، يمثل خطوة جديدة نحو توسيع دائرة الأثر، وكل استثمار في العمل الإنساني يشكل (وقفاً) حقيقياً يعزز جودة الحياة ويمنح الأمل لكل من يحتاج إلى دعمنا دون استثناء.. وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. فعملنا من أجل الإنسان والإنسانية لن يتوقف، وشعلة الأمل التي نحملها لن تنطفئ، بإذن الله».
من جانبه، قال محمد عبدالله القرقاوي: «برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تواصل مؤسسة المبادرات ترسيخ نموذج مؤسسي متكامل للعمل الإنساني والتنموي، يقوم على الاستدامة، وقياس الأثر، وبناء الشراكات النوعية محلياً وعالمياً.. وما حققناه في عام 2025 من الوصول إلى 165 مليون مستفيد في 122 دولة، يعكس فاعلية هذا النهج وقدرته على تحويل الموارد إلى نتائج ملموسة تُحدث أثراً طويل الأمد في حياة الإنسان أينما كان».
وأضاف أن «التوسع في برامج المؤسسة والارتفاع الملحوظ في أعداد المستفيدين يعكسان تطوراً منهجياً في الأداء، يرتكز على توجيه الموارد بكفاءة نحو أولويات تنموية واضحة، وتنفيذ مبادرات ذات قيمة مضافة في مجالات التعليم والرعاية الصحية، وتمكين المجتمعات الأكثر احتياجاً»، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلها فريق عمل المؤسسة والمتطوعون، الذين كان لإسهاماتهم دور أساسي في إنجاح برامج ومشاريع المؤسسة في 2025».
وأكد أن المؤسسة ماضية في تطوير أدواتها وتعزيز شراكاتها العالمية، لترسيخ مكانة دولة الإمارات مرجعاً في العمل الإنساني المبتكر. وقال: «رسالتنا تتجاوز تقديم الدعم الآني إلى بناء منظومات مستدامة تُمكّن الإنسان من صناعة مستقبله بثقة واقتدار».
وتعكس نتائج الأعمال الخاصة بالمؤسسة، المنجز الإنساني والتنموي والمجتمعي الذي حققته المبادرات والمشاريع والبرامج والمؤسسات التي تندرج تحت مظلة المؤسسة الأم خلال العام 2025.
واستقطبت مبادرات المؤسسة عدداً كبيراً من المتطوعين، ممن شكلت مساهماتهم دعماً حيوياً في تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج والحملات الإنسانية والإغاثية والصحية، والمعرفية، والثقافية، والمجتمعية، وإلى جانب كادر المؤسسة البالغ عدده 990 موظفاً، بلغ إجمالي عدد المتطوعين في مختلف المبادرات والمشاريع المنضوية تحت محاور وقطاعات عمل المؤسسة 185 ألفاً و670 متطوعاً، مقارنة مع عام 2024 الذي شهد مشاركة 171 ألفاً و892 متطوعاً.
وتشجيعاً للعمل الخيري والإنساني والتنموي والإغاثي والمجتمعي، قدمت المؤسسة في عام 2025 جوائز تقديرية وتحفيزية للعمل الإنساني والتنموي بقيمة إجمالية بلغت 30.3 مليون درهم.
وتضم مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تحت مظلتها أكثر من 30 مؤسسة ومبادرة، تنفذ برامج ومشاريع في مجالات إنسانية وصحية وتعليمية ومعرفية ومجتمعية واقتصادية، تستهدف معالجة التحديات التنموية عبر حلول عملية قابلة للاستمرار على المستويين الإقليمي والعالمي، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
ويندرج نطاق عمل المؤسسات والمبادرات التابعة لها ضمن خمسة محاور رئيسة، هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.
ويأتي محور المساعدات الإنسانية والإغاثية في صميم منظومة العمل التي تعتمدها المؤسسة، حيث يجسّد التزامها الراسخ العمل الإنساني المنظّم والمستدام، القائم على الاستجابة الفاعلة لاحتياجات الإنسان أينما كان. وينطلق هذا المحور من رؤية شمولية تُعلي من قيمة التضامن الإنساني، وتسعى إلى تحويل العطاء من مبادرات آنية إلى مسارات مؤثرة تُحدث فرقاً ملموساً في حياة الأفراد والمجتمعات.
ويركّز المحور على تقديم الدعم الإنساني والإغاثي في حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، إلى جانب تنفيذ برامج تنموية متكاملة تستهدف معالجة الأسباب الجذرية للتحديات الإنسانية في المجتمعات الأكثر احتياجاً.
وتجاوز إجمالي إنفاق المبادرات والبرامج والمشاريع المنضوية تحت المؤسسة، ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية أكثر من 625 مليون درهم، استفاد منها 53 مليون شخص حول العالم.
وضمن هذا المحور، عملت المؤسسة العام الماضي على تنفيذ عدد كبير من المبادرات والمشاريع والبرامج والحملات التي قدمت المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة الطارئة إلى المناطق المنكوبة أثناء الأزمات والكوارث، إضافة إلى إطلاق مشاريع تنموية مستدامة بالشراكة مع منظمات وهيئات إقليمية ودولية.
وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في أكتوبر الماضي، مشروع حي محمد بن راشد الوقفي، أحد الاستثمارات الاستراتيجية لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ليشكّل وجهة حضرية رائدة ونموذجاً متقدّماً ينسجم مع رؤية دبي لمدن المستقبل، ويعكس نقلة نوعية في توظيف أدوات الوقف ضمن مشاريع تنموية متكاملة ومستدامة.
وسيوجّه العائد الاستثماري لمرافق الحي المتنوعة السكنية والصحية والتعليمية بما يضمن استدامة الخير، من خلال تسخير موارده لدعم مجالات التعليم والرعاية الصحية في مختلف أنحاء العالم.
وفي يوليو العام الماضي تم الإعلان عن إنجاز مبادرة «مليار وجبة» التي انطلقت في رمضان 2022، حيث تم توزيع مليار وجبة في 65 دولة منذ إطلاقها.
وأطلقت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في نوفمبر الماضي مبادرة تجهيز «سفينة محمد بن راشد الإنسانية» لتوفير أكثر من 10 ملايين وجبة غذائية، استجابة للاحتياجات العاجلة لسكان قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3» التي أطلقتها دولة الإمارات لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وتلبية الاحتياجات العاجلة لأهالي القطاع.
وفي يناير العام الماضي، على هامش مشاركتها في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، تعهدت المؤسسة بتقديم نحو 36.7 مليون درهم (10 ملايين دولار) لدعم برامج ومشاريع مستدامة للمجتمعات النازحة من خلال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ليصل بذلك إجمالي التعهدات المقدمة من المؤسسة إلى 172.7 مليون درهم منذ العام 2021.
وفي المنتدى ذاته، استعرضت المؤسسة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» النتائج المحققة بعد مرور عام على تعهدها بتقديم مساهمة بقيمة 30 مليون درهم (8.1 ملايين دولار) لصندوق تغذية الطفل (CNF)، وهي آلية تمويل مبتكرة صُمّمت لتسريع تنفيذ السياسات والبرامج الموجهة لإنهاء ظاهرة هزال الأطفال.
كما أرسلت «دبي الإنسانية»، المندرجة تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، العام الماضي، نحو 789 طناً مترياً من المساعدات الإنسانية، استفاد منها أكثر من 2.8 مليون شخص، شملت فلسطين، وأفغانستان، وميانمار، وسريلانكا.
وتجاوز عدد المستفيدين من مبادرات المؤسسة الخيرية العام الماضي 1.3 مليون شخص على المستويين المحلي والدولي.
وقدّم بنك الإمارات للطعام أكثر من 32 مليون وجبة العام الماضي، ونجح في الحدّ من وصول 9491 طناً من الغذاء إلى مكبّات النفايات، وذلك بدعم 4950 متطوعاً و795 جهة.
وتسعى مؤسسة «سقيا الإمارات» إلى ابتكار وتطوير حلول مستدامة للتصدي لتحديات شحّ المياه. وقد نجحت المؤسسة خلال عقد من العمل في تنفيذ مشاريع مياه مستدامة استفاد منها نحو 15 مليون شخص في 37 دولة.
كما نجحت، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في تخطي مستهدفات مشاريعها في جمهورية تنزانيا الاتحادية، حيث استفاد نحو مليون شخص من وصول مياه الشرب إليهم.
ويقوم مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة منذ إطلاقه بدور محوري في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للأوقاف والهبات، وتقديم الدعم الاستشاري المتخصص للمؤسسات الراغبة في إنشاء وإدارة الأوقاف والهبات وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، والمساهمة في توجيه الجهود الخيرية وتعزيز أثرها الاجتماعي.
ودعماً للعمل الوقفي المستدام، ومساندة للأسر محدودة الدخل، وحفاظاً على التراث الزراعي المحلي، أطلق المركز مبادرة «وقف التمور»، الهادفة إلى جمع فائض التمور من أصحاب المزارع وتوزيعه على الأسر المستحقة وفق احتياجاتها وعدد أفرادها، بمشاركة 100 مزارع محلي.
وفي أغسطس 2025، اختتمت النسخة الثانية من الحملة المجتمعية الإنسانية «ثلاجة الفريج» فعالياتها، محققة مستهدفها بتوزيع مليوني عبوة من المياه والعصائر والمثلجات على العمال في مختلف مناطق إمارة دبي خلال شهرين، ضمن جهودها لتخفيف تأثيرات حرارة الصيف وتعزيز مبادئ التراحم والعطاء بين فئات المجتمع.
واستهدفت الحملة، التي نظّمتها «فرجان دبي» بدعم من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسستي سقيا الإمارات وبنك الإمارات للطعام، عمال النظافة والبناء وسائقي توصيل الطلبات وعمال الزراعة في الشوارع والطرق، للإسهام في الحدّ من المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة مثل الجفاف والإجهاد الحراري.
ويُشكّل محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض إحدى الدعائم الجوهرية في منظومة العمل الإنساني والتنموي للمؤسسة، حيث تنطلق برامجه ومبادراته من رؤية شمولية تؤمن بأن الصحة أساس التنمية، وأن الاستثمار في الإنسان يبدأ بحماية حياته وكرامته.
ويغطي هذا المحور طيفاً واسعاً من التدخلات الصحية، بدءاً من التصدي للأمراض السارية والأوبئة، مروراً بتوفير خدمات الرعاية الأولية والعلاجية، ووصولاً إلى دعم تخصصات طبية دقيقة مثل صحة العيون وأمراض القلب وزراعة الأعضاء وعلاج السرطان.
وبلغ إجمالي إنفاق المؤسسة خلال العام الماضي ضمن محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض نحو 872 مليون درهم، اسـتفاد منها أكثر من 396 ألف شخص.
وامتداداً لسلسلة الحملات الرمضانية الإنسانية التي تنطلق سنوياً تحت مظلة المؤسسة، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في 21 فبراير 2025، حملة وقف الأب، بهدف تكريم الآباء في دولة الإمارات من خلال إنشاء صندوق وقفي مستدام يخصص ريعه لتوفير العلاج والرعاية الصحية للفقراء والمحتاجين، ودعم المنظومة الصحية في المجتمعات الأقل حظاً.
وحققت الحملة إنجازاً غير مسبوق، حيث تجاوزت مستهدفها الأولي البالغ مليار درهم ونجحت في جمع 3.72 مليارات درهم، بمشاركة مجتمعية واسعة ضمّت أكثر من 277 ألف مساهم، إلى جانب مساهمات نوعية من مؤسسات كبرى في القطاع الخاص.
ويُوجّه ريع الوقف إلى دعم وتطوير البنية التحتية الصحية، بما يشمل إنشاء المستشفيات وتأهيلها، وتوفير الأجهزة الطبية والأدوية الأساسية، وتحديث غرف العمليات ومرافق العلاج، إضافة إلى دعم البحث الطبي وبرامج التدريب وبناء القدرات في المجتمعات التي تعاني محدودية الخدمات الصحية.
كما احتفت مؤسسة الجليلة العام الماضي بـ55 من المانحين الداعمين لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان، وأعلنت إضافة أسماء 18 مانحاً إلى أقسام ومرافق المستشفى، بما يعكس عمق الشراكة المجتمعية في دعم هذا المشروع الصحي الاستراتيجي.
وواصلت مؤسسة الجليلة خلال استثماراتها في دعم المنح الطبية، حيث دعمت 47 منحة طبية في مجالات الطب العام، وطب الأسنان، والعلوم الطبية الحيوية، والتوليد، وعلم الاجتماع، وعلم السمع والنطق، وغيرها من التخصصات في جامعات محلية وعالمية. كما موّلت عبر برنامجها للمنح البحثية الطبية، 12 مشروعاً بحثياً نشطاً في مجال السرطان.
وواصلت مبادرة «العيادات المتنقلة»، التابعة لمؤسسة الجليلة، توسيع نطاق الرعاية الصحية المجانية، العام الماضي، عبر حملات ميدانية شملت مناطق متعددة في دبي، مستهدفة كبار السن والعمال والفئات الأقل حظاً. وقدمت خدمات الفحص والاستشارات والتحويل الطبي، بدعم من فرق متخصصة من 248 متطوعاً، ليستفيد منها 4902 شخص ضمن 23 فعالية، في إطار التزام المؤسسة بإيصال الرعاية الصحية إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها، وتعزيز الوقاية وجودة الحياة في المجتمع.
وأسهم برنامج «عاون» التابع لمؤسسة الجليلة في التخفيف من الأعباء المالية عن المرضى المقيمين في دولة الإمارات غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، لاسيما مرضى السرطان والكلى وأمراض القلب وغيرها من الأمراض الخطرة. وأسهم البرنامج في دعم 3605 مرضى، من بينهم 816 طفلاً، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 143 مليون درهم.
وواصلت «نور دبي» توسيع نطاق برامجها في مجال صحة العيون، ليصل حضورها إلى 25 دولة حول العالم حتى نهاية العام الماضي، في خطوة تعكس تصاعد أثرها الإنساني وقدرتها على الوصول إلى المجتمعات المحرومة.
وحقق مشروع «إبصار - التطبيب عن بُعد» في نيبال، نمواً كبيراً في عدد المستفيدين، حيث ارتفع العدد من 10 آلاف و178 مستفيداً في العام 2024 إلى 63 ألفاً و747 مستفيداً العام الماضي. ويُنفذ المشروع على مدى ثلاث سنوات في 15 مركزاً صحياً بالشراكة مع منظمة نيبال نيترا جيوتي سانغ (NNJS) ومعهد إل في براساد للعيون، بهدف إحداث نقلة نوعية في الوصول إلى خدمات رعاية العيون عبر توظيف التقنيات الرقمية والذكية في تقديم الرعاية.
وفي سيراليون، أطلقت «نور دبي» برنامج «الحملات الجراحية لعلاج إعتام عدسة العين (المياه البيضاء)» في إطار جهودها الرامية إلى الحد من العمى الممكن تفاديه وتعزيز استدامة خدمات رعاية العيون.
ويهدف البرنامج، الممتد على ثلاث سنوات، إلى إجراء نحو 60 ألف فحص طبي و6000 عملية جراحية مجانية لعلاج إعتام عدسة العين مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً، وبناء القدرات المحلية في مجال طب العيون.
وخلال عامه الأول، فحص البرنامج 9117 شخصاً، حصل 684 شخصاً منهم على الأدوية اللازمة، وخضع 1449 مريضاً لعمليات جراحية لاستعادة البصر، إضافة إلى تنفيذ 109 إجراءات تخصصية أخرى في مجال طب العيون. كما تم تدريب 17 طبيباً وممرضاً من الكوادر الوطنية، بما يعزز استدامة الخدمات ويضمن استمرار تقديم الرعاية المتخصصة على المدى الطويل في سيراليون.
وفي بنغلاديش واصل «برنامج باريسال لصحة العيون»، الذي تنفذه «نور دبي» منذ العام 2021، مساعيه الرامية إلى توسيع نطاق خدمات رعاية العيون الشاملة والمستدامة.
وحقق البرنامج نتائج ملموسة، حيث استفاد منه 20 ألفاً و51 شخصاً، وشملت الجهود فحص 7819 مريضاً بالسكري للكشف عن اعتلال الشبكية السكري، وتلقى 132 شخصاً علاجات الليزر لمنع تفاقم حالتهم والحفاظ على بصرهم، إضافة إلى فحص 11 ألفاً من الطلبة والبالغين للكشف عن عيوب البصر الانكسارية ومعالجة مشكلات الرؤية غير المصححة، وتوزيع 1100 نظارة طبية.
وحقق «برنامج الرعاية الصحية الدولية» أثراً واسعاً في خمس دول، إذ تم إجراء فحوص طبية للعيون لـ17 ألفاً و393 مستفيداً، وتنفيذ 2504 عمليات جراحية لاستعادة البصر. كما شهد العام الماضي توسعاً جغرافياً نوعياً بوصول البرنامج إلى الهند وأوزبكستان للمرة الأولى، ما عزز فرص الحصول على خدمات عيون متخصصة في مجتمعات جديدة محرومة.
وفي أوزبكستان، عالج المخيم حالات متعددة من ضعف البصر مثل إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) والظفرة وغيرها من أمراض العيون القابلة للعلاج، حيث فحص 994 شخصاً، وأجريت 300 عملية جراحية، ووزعت 300 نظارة طبية. أما في الهند، فاستفاد 3286 شخصاً من الفحوص الطبية، ونُفذت 548 عملية جراحية لاستعادة البصر. وفي الفلبين، خضع 1062 شخصاً لفحوص طبية، وأُجريت 552 عملية جراحية، فيما شهدت نيجيريا فحص 4229 مستفيداً، وتنفيذ 541 عملية جراحية. أما في بنغلاديش، ففحص 7822 شخصاً، وأجريت 563 عملية جراحية، ووزعت 1093 نظارة طبية.
وواصلت «نور دبي» تنفيذ «برنامج الفحوص الوطني» بوصفه مبادرتها الرائدة في مجال صحة العيون داخل الإمارات، حيث توفر فحوصاً بصرية متكاملة ومجانية عبر عيادة متنقلة مجهزة بأحدث التقنيات، تصل إلى مواقع العمل وسكن العمال ومقار الشركات في مختلف إمارات الدولة. ويسهم البرنامج في تعزيز الكشف المبكر عن أمراض العيون وضمان التدخل العلاجي في الوقت المناسب، بما يحمي البصر ويرتقي بجودة الحياة. وقد حقق البرنامج نمواً بنسبة 47% في عدد الفحوص المجانية، حيث تم إجراء 7262 فحصاً وتوفير 1347 نظارة طبية مجانية، كما ارتفعت مشاركة المتطوعين بنسبة 61%، ما يعكس تنامي روح المسؤولية المجتمعية لدعم صحة العيون.
وواصلت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية خلال عام 2025 تنفيذ مشروعها المشترك مع منظمة الصحة العالمية، الذي أُعلن عنه في العام 2024 لدعم الاستجابة الصحية في قطاع غزة والضفة الغربية، بقيمة 37 مليون درهم (10 ملايين دولار)، ومن المتوقع أن يخدم نحو 600 ألف شخص.
كما تواصل المؤسسة ترسيخ التعليم والمعرفة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وتشمل جهودها تمكين الشباب، وبناء قدرات المعلمين، وتحسين البيئات التعليمية، إلى جانب إطلاق مشاريع معرفية وتعليمية تواكب التحولات الرقمية وتوازن بين أنماط التعلّم التقليدية والحديثة، وتعزّز التفكير العلمي والوعي المجتمعي.
وبلغ إجمالي إنفاقها على محور نشر التعليم والمعرفة العام الماضي نحو 419 مليون درهم، استفاد منها نحو 106 ملايين شخص حول العالم.
وخلال عام 2025 رسخت «دبي العطاء»، تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مكانتها الريادية في دعم قطاع التعليم عالمياً؛ إذ نجحت في الوصول إلى نحو 117 مليون مستفيد في 60 دولة حول العالم. ومن خلال شراكاتها مع 143 مؤسسة أسهمت في تنفيذ 264 برنامجاً و48 مبادرة و40 برنامجاً بحثياً، عبر حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات شملت دعم الصحة المدرسية، وتأهيل الكوادر التعليمية، والاستجابة الإنسانية العاجلة، فضلاً عن مشاريع تطوير البنية التحتية.
وقد بلغت قيمة المنح المقدمة من مؤسسة «دبي العطاء» بحلول نهاية العام 2025 نحو 1.27 مليار درهم (346 مليون دولار)، ما أسهم في توسيع نطاق الحصول على التعليم السليم والتغذية والمهارات لملايين الأطفال والشباب، فضلاً عن مواصلة المؤسسة دعمها للمناطق المتضررة من الأزمات في لبنان وقطاع غزة.
وضمن جهود المؤسسة في نشر المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة، رسّخ «تحدي القراءة العربي» العام الماضي حضوره بعد عقد من انطلاقه، حيث شارك في الدورة التاسعة أكثر من 32 مليون طالب وطالبة من 50 دولة، و132 ألف مدرسة، و161 ألف مشرف ومشرفة، واختُتمت الدورة التاسعة من التحدي، بتتويج التوأم بيسان وبيلسان كوكة من تونس بالمركز الأول.
وواصلت المدرسة الرقمية توسيع نطاق أثرها عالمياً، حيث استفاد من برامجها حتى العام 2025 أكثر من 800 ألف طالب من 39 دولة، عبر مكتبة تضم أكثر من 35 ألف درس رقمي متاح بسبع لغات، بما يعزز الشمول وتكافؤ الفرص التعليمية عالمياً.
وتضع المؤسسة محور ابتكار المستقبل والريادة في صميم استراتيجيتها التنموية، باعتباره ركيزة أساسية لاستشراف المستقبل وبناء نماذج اقتصادية ومعرفية متقدمة. وينطلق هذا المحور من رؤية طموحة تُركّز على تمكين العقول المبدعة، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز ثقافة البحث والتطوير، بما يسهم في مواجهة التحديات بأساليب مبتكرة واستباقية، كما تسهم برامجه ومبادراته في دعم رواد الأعمال، واحتضان المشاريع الواعدة، وتحفيز النمو المستدام، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية الشاملة في المجتمعات.
وبلغ إجمالي إنفاق المبادرات والبرامج والمشاريع المنضوية تحت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن محور ابتكار المستقبل والريادة نحو 239 مليون درهم، استفاد منها ما يقارب 1.4 مليون شخص.
وباعتبارها الجائزة الأكبر من نوعها على مستوى المنطقة، تحتفي جائزة نوابغ العرب بالعلماء والمبدعين والمفكرين العرب في ست فئات رئيسة، تشمل: الهندسة والتكنولوجيا، والطب، والاقتصاد، والعلوم الطبيعية، والأدب والفنون، والعمارة والتصميم. وكرّمت الجائزة في دورتها الثالثة ستة فائزين، حيث حصل كل منهم على جائزة بقيمة بمبلغ مليون درهم تقديراً لإنجازاتهم الاستثنائية.
كذلك استفاد 4658 رائد أعمال إماراتياً العام الماضي من خدمات تأسيس المشاريع والاستشارات التي قدمتها مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ليصل إجمالي عدد المستفيدين منذ تأسيسها في العام 2002 إلى 57 ألفاً و864 رائد أعمال إماراتياً.
وفي العام 2025 فُتح باب التسجيل في الدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال بحلتها الجديدة، والتي تُعدّ أرفع تقدير لمساهمات الشركات في دعم مسيرة التنمية المستدامة في دبي. وتكرم الجائزة الشركات الملتزمة أعلى معايير التميز والابتكار والتطوير المستمر، بما يسهم في تعزيز تنافسية مجتمع الأعمال المحلي.
أما جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، فرسّخت في دورتها الرابعة دورها كمنصة دولية رائدة لتحفيز الابتكار في تحلية المياه، من خلال تكريم 12 فائزاً قدموا حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن المائي على مستوى العالم.
ويسهم محور تمكين المجتمعات في دعم رسالة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية الرامية إلى إحداث أثر إيجابي مستدام، من خلال ترسيخ ثقافة العمل المجتمعي وتعزيز دور الأفراد والمؤسسات في تنمية مجتمعاتهم.
وتركز البرامج والمبادرات والجوائز المنضوية تحت هذا المحور على ترسيخ قيم الأمل والتعاون والتسامح، وتعزيز الحوار واحترام التنوع، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات، وتنمية المواهب الرياضية وتمكينها، إلى جانب تسليط الضوء على دور الإعلام في دعم التنمية والمبادرات المجتمعية، وتطوير قدرات القيادات بما يسهم في صياغة رؤى مستقبلية تدعم استدامة المجتمعات وازدهارها.
وبلغ إجمالي إنفاق المؤسسـة، ضمن محور تمكين المجتمعات، خلال العام الماضي أكثر من 187 مليون درهم، استفاد منها نحو 3.9 ملايين شخص.
وضمن هذا المحور، شهدت الدورة الخامسة من مبادرة صناع الأمل تتويج ثلاثة فائزين أسهموا، من خلال مشاريعهم ومبادراتهم الملهمة، في التخفيف من معاناة الأفراد وتعزيز جودة حياتهم، حيث حصل كلّ منهم على جائزة مالية بلغت مليون درهم دعماً لاستمرار مبادراتهم وتوسيع نطاق أثرها الإنساني.
وتُوّج أحمد زينون من المغرب بلقب «صانع الأمل الأول»، بعد حصوله على أعلى نسبة تصويت عن مبادرته الإنسانية الرائدة لدعم الأطفال المصابين بمرض جفاف الجلد المصطبغ والمعروفين بـ«أطفال القمر». وأسّس زينون جمعية «صوت القمر»، التي توفر الحماية والرعاية لـ144 طفلاً مصاباً بهذا المرض النادر، من خلال تأمين المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة لحمايتهم من الأشعة فوق البنفسجية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع.
واحتفلت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في العام 2025 بمرور 20 عاماً على تأسيسها، مؤكدةً التزامها إعداد القيادات عبر برامج الماجستير وبرامج التعليم التنفيذي والتدريب المتخصص، التي أسهمت في تخريج 6929 منتسباً، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي وصياغة سياسات مستدامة.
أبرز إنجازات مؤسسة المبادرات عام 2025
■ 53 مليون مستفيد من مبادرات ومشاريع محور المساعدات الإنسانية والإغاثية بحجم إنفاق تعدى 625 مليون درهم.
■ 872 مليون درهم حجم الإنفاق على محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض واستفاد من مشاريعه وبرامجه أكثر من 396 ألف شخص.
■ 419 مليون درهم حجم الإنفاق على مبادرات ومشاريع محور نشر التعليم والمعرفة واستفاد منها 106 ملايين شخص.
■ 239 مليون درهم حجم الإنفاق على مبادرات وبرامج محور ابتكار المستقبل والريادة واستفاد منها 1.4 مليون شخص.
■ 3.9 ملايين مستفيد من مبادرات محور تمكين المجتمعات بحجم إنفاق بلغ أكثر من 187 مليون درهم.
■ 185.670 متطوعاً في مختلف مبادرات المؤسسة و30.3 مليون درهم إجمالي قيمة الجوائز التقديرية والتحفيزية للعمل الإنساني والتنموي.
■ «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» تضم تحت مظلتها أكثر من 30 مؤسسة ومبادرة تنفذ برامج ومشاريع في مجالات إنسانية وصحية وتعليمية ومعرفية ومجتمعية واقتصادية.
■ 4.7 مليارات درهم استثمارات مشروع حي محمد بن راشد الوقفي.
■ إنجاز مبادرة «مليار وجبة» التي انطلقت في رمضان 2022 بتوزيع مليار وجبة في 65 دولة منذ إطلاقها.
■ إطلاق مبادرة تجهيز «سفينة محمد بن راشد الإنسانية» لتوفير أكثر من 10 ملايين وجبة غذائية دعماً لسكان قطاع غزة.
■ «دبي الإنسانية» أرسلت 789 طناً مترياً من المساعدات الإنسانية استفاد منها أكثر من 2.8 مليون شخص في فلسطين وأفغانستان وميانمار وسريلانكا.
■ 1.3 مليون شخص على المستويين المحلي والدولي استفادوا من مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية.
■ بنك الإمارات للطعام قدم 32 مليون وجبة ونجح في الحدّ من وصول 9491 طناً من الغذاء إلى مكبّات النفايات بدعم 4950 متطوعاً و795 جهة.
■ «سقيا الإمارات» نجحت خلال عقد من العمل في تنفيذ مشاريع مياه مستدامة استفاد منها نحو 15 مليون شخص في 37 دولة.
■ حملة «وقف الأب» جمعت 3.72 مليار درهم بمشاركة مجتمعية واسعة ضمّت أكثر من 277 ألف مساهم.
■ برنامج «عاون» التابع لمؤسسة الجليلة أسهم في دعم 3605 مرضى من بينهم 816 طفلاً بكلفة إجمالية وصلت إلى 143 مليون درهم.
■ «نور دبي» تواصل توسيع نطاق برامجها في مجال صحة العيون ليصل حضورها إلى 25 دولة حتى نهاية عام 2025.
■ «دبي العطاء» نجحت في الوصول إلى نحو 117 مليون مستفيد في 60 دولة منذ تأسيسها في عام 2007.
■ 32 مليون طالب وطالبة من 50 دولة شاركوا في الدورة التاسعة من «تحدي القراءة العربي».
■ أكثر من 800 ألف طالب من 39 دولة استفادوا من برامج المدرسة الرقمية حتى عام 2025.
محمد بن راشد:
• ليس الأثر فيما نعلنه، بل فيما يتغيّر فعلاً في حياة الناس.. وأنفع الناس للناس أقربهم لرب العباد.. وبلادنا محفوظة بالخير الذي نصنعه.
• الأثر الذي تصنعه المؤسسة سيكون دائماً، بإذن الله، عبر أوقاف مستدامة تتجاوز 7 مليارات درهم، وتنظيم مؤسسي مستدام.
حمدان بن محمد:
• مؤسسة المبادرات تمثل نموذجاً متقدماً في العمل الإنساني، ينتقل من تقديم المساعدة إلى بناء القدرات، ومن الاستجابة للأزمات إلى الوقاية منها، عبر حلول مستدامة وشراكات مؤثرة.
محمد القرقاوي:
• برؤية وتوجيهات محمد بن راشد.. مؤسسة المبادرات تواصل ترسيخ نموذج مؤسسي متكامل للعمل الإنساني والتنموي يقوم على الاستدامة وقياس الأثر وبناء الشراكات النوعية محلياً وعالمياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news