في تقرير مصور حول الأحداث الأخيرة زودت «الإمارات اليوم» بمضمونه

«الخارجية»: أولوية الإمارات حماية وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها

مجلس الأمن الدولي خلال جلسة اعتماد قرار يدين الاعتداءات الإيرانية في مارس الماضي. وام

أكّدت وزارة الخارجية أن أولوية دولة الإمارات واضحة، وهي حماية وسلامة جميع من يعيش على أرضها من مواطنين ومقيمين وزوّار، كما تؤكد الدولة حقها الراسخ في الدفاع عن نفسها.

وأكّدت الوزارة، في تقرير مصور حول الأحداث الأخيرة بعنوان «بنظهر أقوى»، زودت «الإمارات اليوم» بمضمونه، أن قيادة دولة الإمارات الرشيدة قامت بجهود دبلوماسية حثيثة مع شركائها حول العالم، حيث أجرى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أكثر من 100 مكالمة، وعقد سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أكثر من 100 اجتماع ومكالمة.

وعلى المستوى الدولي، أعربت 179 دولة ومنظمة عالمية عن إدانتها وقلقها من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، كما اعتمد مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس الماضي، القرار التاريخي رقم 2817 الذي شاركت في رعايته 136 دولة، مديناً الاعتداءات، كما أدانت المنظمة البحرية الدولية، في 19 مارس الماضي، التهديدات والهجمات الإيرانية، مؤكدةً خطورتها على سلامة البحارة والبيئة البحرية بدعم من أكثر من 115 دولة، ما يعكس إجماعاً دولياً واسعاً.

وفي 25 مارس الماضي، اعتمد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع قراراً برعاية ما يزيد على 100 دولة، يدين الهجمات الإيرانية وتأثيرها في الملاحة والتجارة وأمن الطاقة، مؤكداً أنها تُمثّل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للسلم والأمن الدوليين.

وفي الأول من أبريل الجاري، خلال الدورة 237، اعتمد مجلس منظمة الطيران المدني الدولي قراراً أكّد خلاله أن الهجمات التي نفذتها إيران غير مشروعة، وتهدد سلامة وأمن الطيران المدني الدولي، وأدان فيه بشكل قاطع الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولاً في المنطقة منذ 28 فبراير الماضي.

وذكرت وزارة الخارجية أن «إيران شنت اعتداءات إرهابية غير مبررة وغادرة ضد دولة الإمارات، تجاوزت 2819 هجمة صاروخية جوية، توزعت بين 537 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2256 طائرة مسيّرة».

وأكّدت أن منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات في دولة الإمارات تصدت لمعظم هذه الاعتداءات، ما قلل بشكل كبير من الأضرار المادية والخسائر البشرية، التي أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة، ومدني متقاعد مع القوات المسلحة، و10 قتلى مدنين، و224 إصابة.

وأشارت إلى أنه نتيجة للكفاءة الأمنية العالية لدولة الإمارات وعلى الرغم من استمرار الاعتداءات الإرهابية الإيرانية، فإن المواطنين والمقيمين والزوار واصلوا ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية وبسلام في دولة الإمارات، بينما تواصل الشركات أعمالها في ظل بيئة آمنة ومستقرة ومستدامة.

ولفتت إلى أن الاقتصاد الإماراتي أكّد أنه لايزال يحافظ على قوته واستقراره وريادته على المستوى العالمي، مستنداً إلى أسس راسخة، ومتانة هيكلية، مشيراً إلى أنه وفقاً لإحصاءات 2025، هناك 1.048 تريليون درهم من الاحتياطات الأجنبية، و5.4 تريليونات درهم أصول القطاع المصرفي، والتصنيف الائتماني (1-A/AA+).

• 100 مكالمة و100 اجتماع ترسم خريطة التضامن العالمي مع الإمارات.

• حراك عالمي يجمع 179 دولة ومنظمة ضد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية.

تويتر