ضمن رؤية شاملة لتعزيز انسيابية الحركة المرورية
«طرق دبي» تفتتح مشروع تطوير شارع «حصة»
افتتحت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أمس، جميع أعمال مشروع تطوير شارع حصة، في الاتجاه من شارع الشيخ زايد إلى شارع الخيل، بطول 4.5 كيلومترات، حيث جرى توسعة الشارع، والجسور على تقاطعات شارع حصة مع كلٍّ من شارع الشيخ زايد، وشارع الأصايل، وشارع الخيل الأول، وشارع الخيل، بسعة أربعة مسارات في كل اتجاه، وبذلك تكون الهيئة قد انتهت من أعمال تطوير شارع حصة وجسور التقاطعات، ويسهم المشروع في توفير حركة مرورية انسيابية بين شارعَي الشيخ زايد والخيل في الاتجاهين، وخفض زمن الرحلة من 15 دقيقة إلى أربع دقائق.
وأكّد المدير العام رئيس مجلس المديرين في الهيئة، مطر الطاير، خلال تفقّده الاستعدادات النهائية لمشروع تطوير شارع حصة قبيل افتتاحه، أن المشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، باستكمال تطوير البنية التحتية لشبكة الطرق، لتعزيز انسيابية الحركة المرورية، ومواكبة التنمية المستمرة التي تشهدها إمارة دبي، واستيعاب احتياجات التطوّر العمراني والنمو السكاني، مشيراً إلى أن شارع حصة يُعدّ أحد أهم محاور الطرق الاستراتيجية في إمارة دبي، ويخدم عدداً من المناطق السكنية والتطويرية، مثل منطقة الصفوح الثانية، ومنطقة البرشاء السكنية، وقرية جميرا الدائرية، ويُتوقع أن يصل عدد سكان المناطق التي يخدمها المشروع إلى أكثر من 640 ألف نسمة عام 2030، ويسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية لشارع حصة من 8000 مركبة في الساعة في الاتجاهين، إلى 16 ألف مركبة في الساعة في الاتجاهين، بنسبة زيادة 100%.
وقال الطاير: «يمتد مشروع تطوير شارع حصة، من تقاطعه مع شارع الشيخ زايد إلى تقاطعه مع شارع الخيل بطول 4.5 كم، ويتضمن تطوير أربعة تقاطعات رئيسة على شارع حصة، مع كلٍّ من شارع الشيخ زايد، وشارع الخيل الأول، وشارع الأصايل، وشارع الخيل، إضافة إلى زيادة عدد مسارات شارع حصة من مسارين إلى أربعة مسارات في كل اتجاه، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للشارع بنسبة 100%، لتصل إلى 16 ألف مركبة في الساعة في الاتجاهين».
وتضمن المشروع تطوير أربعة تقاطعات، الأول تقاطع شارع حصة مع شارع الشيخ زايد، حيث جرى تنفيذ منحدر مجسّر (Ramp Directional)، بسعة مسارين، يمر فوق مسار الخط الأحمر لمترو دبي، ويخدم الحركة المرورية المتجهة يميناً من شارع الشيخ زايد إلى شارع حصة شرقاً، باتجاه شارع الإمارات، أما الثاني فيشمل تطوير تقاطع شارع حصة مع شارع الخيل الأول، وذلك بزيادة عدد المسارات على الجسر القائم لشارع حصة، من ثلاثة مسارات إلى أربعة مسارات في كل اتجاه، وتنفيذ التحسينات المرورية على التقاطع السطحي المحكوم بالإشارة الضوئية.
كما شمل المشروع تطوير تقاطع شارع حصة مع شارع الأصايل، ويتضمن زيادة عدد المسارات على الجسر الحالي من مسارين في كل اتجاه إلى أربعة مسارات في كل اتجاه على امتداد شارع حصة من خلال تنفيذ جسر جديد موازٍ للجسر القائم، وتنفيذ التحسينات المرورية على التقاطع السطحي المحكوم بإشارة ضوئية، أما التقاطع الرابع فتضمن تطوير تقاطع شارع حصة مع شارع الخيل، حيث جرى تنفيذ وصلة مجسّرة مباشرة (Ramp Directional)، تخدم الحركة المرورية المتجهة من شارع حصة إلى شارع الخيل شمالاً باتجاه الشارقة بسعة مسارين، مع تنفيذ جسور إضافية جديدة على التقاطع القائم فوق شارع الخيل تخدم الحركة المرورية من شارع حصة إلى شارع الخيل باتجاه ديرة.
وبدأت الهيئة أخيراً في تنفيذ أعمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير شارع حصة، من تقاطعه مع شارع الخيل إلى تقاطعه مع شارع الشيخ محمد بن زايد، بطول ثلاثة كيلومترات، ويتضمن تطوير ثلاثة تقاطعات رئيسة، عبر تنفيذ جسور بطول 8835 متراً، ونفق بطول 480 متراً، وتطوير مداخل ومخارج عدد من الشوارع، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية بنسبة 100%، حيث سترتفع من 4000 مركبة في الساعة، إلى 8000 مركبة في الساعة، ويخدم المشروع 10 مناطق سكنية وتطويرية، كما يسهم في خفض زمن الرحلة من 24 دقيقة إلى خمس دقائق، ويقدّر عدد المستفيدين منه، بنحو 650 ألف نسمة، وتسهم المرحلة الثانية من تطوير شارع حصة في توفير حركة مرورية مباشرة بين شارعَي الخيل والشيخ محمد بن زايد.
ويقدّر حجم الحركة المرورية على الشوارع، التي تغطيها المرحلة الثانية، بنحو نصف مليون رحلة يومياً، وتسهم أعمال التطوير في زيادة الطاقة الاستيعابية للطرق بنسبة 100%، حيث سترتفع من 4000 مركبة في الساعة في كل اتجاه، إلى 8000 مركبة في الساعة في كل اتجاه، كما يسهم في خفض زمن الرحلة من 24 دقيقة إلى خمس دقائق، ويخدم المشروع 10 مناطق سكنية وتطويرية، أهمها قرية جميرا الدائرية، وأرجان، ومجمع دبي للعلوم، والبرشاء جنوب، وأبراج بحيرات جميرا، وجزر جميرا، وبرشا هايتس، وذا جرينز، وتلال الإمارات، ويقدّر عدد المستفيدين من المشروع بنحو 650 ألف نسمة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news