خلال زيارة عمل إلى نيودلهي بحثت خلالها التطورات الإقليمية
ريم الهاشمي: الإمارات لا تتهاون في حماية سيادتها
بحثت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، في نيودلهي، مع وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض التطورات الإقليمية الراهنة وتداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الإرهابية على الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلاً عن تأثيرها على الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
كما تناولت المحادثات أهمية حماية الأمن البحري، لاسيما في مضيق هرمز، باعتباره ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية. وأكد الجانبان على ضرورة ضمان وحماية حرية الملاحة بما يدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، أنّ الاعتداءات الغادرة التي تتعرض لها دولة الإمارات ودول المنطقة تمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكاً لسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، كما أنها عطّلت حركة التجارة العالمية والمسارات البحرية.
وشددت على أنّ دولة الإمارات لا تتهاون في حماية سيادتها، وتحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس وعن أمنها ومكتسباتها الوطنية، وتسعى إلى استقرار إقليمي مستدام قائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، وعلى أنّها ملتزمة بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة وشركائها الدوليين لتعزيز الاستقرار ومنع مزيد من التصعيد في المنطقة، وصون السلم والأمن الدوليين.
وأوضحت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، أن قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شاركت في رعايته 136 دولة عضواً في الأمم المتحدة، ويطالب إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الاعتداءات، يؤكد مسؤوليتها الكاملة عن جميع الأضرار والخسائر التي لحقت بالدول المتضررة، معتبرة أنه يبعث برسالة واضحة وموحدة مفادها أنّ المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات على سيادة الدول أو الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأنّ هذه الأعمال تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، ويطالب بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات والاستفزازات.
كما أشارت إلى قرار مجلس المنظمة البحرية الدولية، الذي تم اعتماده يوم الخميس خلال الدورة غير العادية السادسة والثلاثين للمجلس وشاركت في رعايته أكثر من 115 دولة عضواً، وهو أكبر عدد من الدول الراعية لقرار في تاريخ المنظمة، والذي يدين بشدة التهديدات والهجمات الإيرانية، ويطالب إيران بالامتناع فوراً عن أي أعمال عدوانية أو تهديدات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news