ذياب بن محمد قدّم واجب العزاء في وفاة آلاء نادر مشتهى
والد ضحية الاعتداء الإيراني: ستظل الإمارات وطن الأمن والأمان.. وأبنائي فداء لها
قدّم سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأُسر الشهداء، واجب العزاء في وفاة الفلسطينية، آلاء نادر عوني مشتهى، التي وقعت ضحية للاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الدولة. وأعرب سموّه، خلال زيارته مجلس العزاء بمجلس الهواشم في أبوظبي، عن صادق تعازيه ومواساته لأسرة الفقيدة، داعياً المولى تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يُسكنها فسيح جناته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وكانت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين شيّعت، مساء أمس، الفقيدة، حيث ووري جثمانها الثرى في مقبرة بني ياس بأبوظبي.
وتقبل والد الفقيدة وأنجاله العزاء في مجلس الهواشم بمنطقة الباهية في أبوظبي، حيث حرص العشرات من المواطنين والمقيمين على الحضور ومؤازرة الأسرة وتقديم واجب العزاء.
وقال والد الضحية نادر عوني مشتهى، لـ«الإمارات اليوم»، إنه ليس بغريب على قيادة وشعب الإمارات كل هذا الكم من المشاعر الفياضة، وعبارات الدعم والمواساة التي تلقاها هو وأسرته، وهي تعكس أصالة هذا الشعب الكريم وأخلاقه الطيبة النبيلة.
وأضاف: «أنعى ابنتي وأحتسبها شهيدة عند الله، وأؤمن بقضاء الله وقدره، وجميع أبنائي فداء الإمارات، وهذا أقل شيء يمكن أن أقدمه لهذه الدولة التي قدّمت لي كل الدعم والمساندة، ولم أشعر فيها يوماً أنني غريب عنها، بل في وطني ووسط أهلي، وأبنائي يعتبرون أنفسهم أبناء هذا البلد ويُكنون له كل مشاعر الولاء والانتماء».
وروى اللقاء الذي جمعه مع ابنته الفقيدة في يوم الحادث، قائلاً إنه «يصلي الفجر ويقرأ القرآن الكريم حتى الساعة الثامنة صباحاً، وكانت ابنته الفقيدة تمر للسلام عليه قبل أن تتوجه إلى عملها، وفي يوم الحادث أطال في صلاته بعض الشيء، بينما كانت هي تنتظره على الباب للسلام عليه، فانتبه إلى أنها خرجت متعجلة، فاضطر إلى إنهاء صلاته، محاولاً اللحاق بها، لكنه لم يتمكن من رؤيتها والسلام عليها قبل أن تستقل سيارتها».
وأكّد أن دولة الإمارات لم تتوانَ يوماً في توفير الأمن والأمان لكل من يسكن على هذه الأرض الطيبة، وتمد يدها للسلام، وتفتح أبواب الخير لكل من تطأ قدمه على أرضها، وستظل بلد الأمن والأمان، والعزة والفخر، بفضل حكمة قيادتها الرشيدة التي تولي أمن المواطنين والمقيمين أولوية قصوى، داعياً الله أن يديم عليها الأمن والازدهار والتقدم.
نادر مشتهى:
. كانت تنتظرني حتى أنتهي من صلاتي للسلام علـيّ، لكنها خرجت متعجلة ولم ألحق بها.
. الإمارات لم تتوانَ يوماً في توفير الأمن والأمان وفتح أبواب الخير لكل من تطأ قدمه على أرضها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news