شرطة الفجيرة: تشمل السرعة الزائدة والانحراف المفاجئ وعدم ترك مسافة أمان
3 ممارسات مرورية خطرة قبل الإفطار
التزام السائق بالقواعد المرورية يقلل الازدحامات الناتجة عن الحوادث البسيطة. من المصدر
حذرت القيادة العامة لشرطة الفجيرة من ثلاث ممارسات مرورية تتكرر قبيل موعد الإفطار في شهر رمضان، تتمثل في السرعة الزائدة، والانحراف المفاجئ بين المسارات، وعدم ترك مسافة الأمان الكافية بين المركبات، مؤكدة أن هذه السلوكيات تعد من أبرز أسباب الحوادث المرورية خلال الدقائق التي تسبق أذان المغرب، والتي تشهد عادة كثافة ملحوظة في الحركة المرورية. وأطلقت القيادة العامة لشرطة الفجيرة، ممثلة بإدارة المرور والدوريات، مبادرة توعوية مرورية تحت شعار «قيادتك أمان لأسرتك»، بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، ضمن حملاتها التوعوية الهادفة إلى تعزيز ثقافة السلامة المرورية والحد من الحوادث على الطرق، خصوصاً خلال الفترات التي تزداد فيها حركة المركبات، مثل الأوقات التي تسبق الإفطار وصلاة التراويح وأيام عيد الفطر.
وتركز المبادرة على توعية السائقين ومستخدمي الطريق بخطورة بعض السلوكيات المرورية التي قد تبدو بسيطة، لكنها قد تقود إلى حوادث جسيمة، مثل القيادة بسرعة تفوق الحد المسموح به، أو الانتقال المفاجئ بين المسارات دون استخدام الإشارات المرورية، إضافة إلى القيادة دون ترك مسافة أمان كافية بين المركبات، وهو ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث عند التوقف المفاجئ.
وأكد مدير إدارة المرور والدوريات في شرطة الفجيرة، العميد صالح محمد عبدالله الظنحاني، أن الفترة التي تسبق موعد الإفطار تُعد من أكثر الفترات حساسية على الطرق، نتيجة اندفاع بعض السائقين للوصول سريعاً إلى وجهاتهم قبل أذان المغرب، لافتاً إلى أن هذا التسرع قد يؤدي إلى حوادث مرورية يمكن تجنبها بقليل من الالتزام والهدوء أثناء القيادة.
وقال إن الهدف من المبادرة هو تذكير السائقين بأن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، وأن الالتزام بالأنظمة والقوانين المرورية يسهم بشكل مباشر في حماية الأرواح والممتلكات، مؤكداً أن الأهم ليس الوصول بسرعة، بل الوصول إلى الأسرة بأمان.
وتابع أن الالتزام بالسرعات المحددة، واستخدام الإشارات المرورية عند تغيير المسار، وترك مسافة الأمان الكافية بين المركبات، تعد من أهم السلوكيات المرورية التي تسهم في الحد من الحوادث على الطرق، لاسيما في أوقات الذروة التي تشهد كثافة مرورية مرتفعة خلال شهر رمضان، موضحاً أن هذه الممارسات البسيطة في ظاهرها تمثل في الواقع خط الدفاع الأول لحماية السائقين ومستخدمي الطريق من الحوادث المفاجئة، خصوصاً في حالات التوقف المفاجئ أو تغيير المسار دون تنبيه مسبق.
وأكد أن التزام السائقين بهذه القواعد يعزز انسيابية الحركة المرورية ويقلل من الازدحامات الناتجة عن الحوادث البسيطة، مشيراً إلى أن «كثيراً من الحوادث المرورية يقع نتيجة سلوكيات يمكن تفاديها بسهولة عبر التحلي بالصبر والقيادة الهادئة، خصوصاً في الفترات التي تسبق موعد الإفطار». ودعا الظنحاني سائقي المركبات، خصوصاً سائقي دراجات التوصيل، إلى التقيد بالأنظمة المرورية والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، والحرص على القيادة الآمنة التي تضع سلامة الجميع في مقدمة الأولويات.
وأضاف أن القيادة المسؤولة لا تحمي السائق وحده، بل تسهم في حماية جميع مستخدمي الطريق، وتعكس مستوى الوعي المجتمعي بأهمية السلامة المرورية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news