«الرعاية الأسرية» أكدت أن الثقة تبدأ بالمعلومات الصحيحة من المصادر الرسمية

«القطاع الاجتماعي»: الأسرة خط الأمان الأول للأطفال

استقاء المعلومات من المصادر الرسمية يزيد الشعور بالأمان الأسري. من المصدر

أكد القطاع الاجتماعي في الدولة أهمية دور الأسرة في بث الطمأنينة في نفوس الأطفال، خصوصاً عندما يواجهون أموراً يصعب عليهم فهمها.

وشددت هيئة الرعاية الأسرية على أن الاستقرار يبدأ من البيت، عبر لحظات صادقة، وكلمة طيبة، ووعي مسؤول، خصوصاً في الأوقات الصعبة، حيث تصبح الأسرة المصدر الأول للقوة والاطمئنان.

أما دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، فأكدت وصول الدعم في الوقت المناسب لكل فرد وأسرة تحتاج إليه.

وتفصيلاً، قالت هيئة الرعاية الأسرية، في منشورات توعوية بثتها عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي: «قد لا نتحكم بكل ما يحدث حولنا، لكننا نستطيع أن نحافظ على طمأنينة بيوتنا، فالطمأنينة مسؤولية مشتركة، نحافظ عليها بوعي مسؤول، ونعززها بالتكاتف، فحين نتكاتف داخل الأسرة، نقوّي روابطنا، ونرسّخ تماسك مجتمعنا، حيث يبدأ الاستقرار من البيت»، داعية كل رب أسرة إلى تخصيص وقت يومي للحديث مع أسرته، والسؤال عن أحوالهم باهتمام وحب، وممارسة أنشطة متنوعة مع أفراد الأسرة لتعزيز التماسك والثقة.

وأشارت الهيئة إلى أن «اللحظات البسيطة، وتخصيص وقت هادئ بلا أجهزة للحديث أو اللعب، ومشاركة وجبة تجمع أفراد الأسرة حول المائدة، وقراءة قصة أو نشاط خفيف، تزيد البيت طمأنينة، وتقرّب القلوب»، مشددة على أن «هذه اللحظات الصغيرة تمنح البيت طمأنينته، خصوصاً أن السكينة في البيت تعكس قوة المجتمع».

وشددت على أن الثقة تبدأ بالمعلومات الصحيحة، ما يتطلب متابعة المصادر الرسمية، والتحقق قبل تداول أي خبر، ونشر رسائل إيجابية تعكس وعي المجتمع، مشيرة إلى توفيرها قنوات الدعم طوال الوقت، من خلال مراكزها لتقديم خدماتها الأسرية والاجتماعية. كما أن فرقها المختصة جاهزة لتقديم الخدمة بسرية تامة ومهنية عالية، حيث يمكن التواصل معها عبر الخط الساخن 800444 للاستشارة والدعم.

من جانبها، أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي مواصلة القطاع الاجتماعي جهوده لضمان جاهزية منظومة الخدمات الاجتماعية واستمراريتها وفق أعلى درجات الجودة والكفاءة، بما يضمن وصول الدعم في الوقت المناسب لكل فرد وأسرة تحتاج إليه، مشددة على أن قوة المجتمع تبدأ من استقرار الأسرة، ومن هذا المنطلق تعمل الدائرة لتكون أقرب إلى الناس، تستجيب لاحتياجاتهم، وتواصل تقديم الخدمات لهم.

وقالت الهيئة إن الطفل يلجأ في اللحظات المشحونة بالتوتر إلى والديه ليشعر بالاستقرار والطمأنينة، وتشكّل نبرة الصوت الهادئة، والحضور المتزن، إحساسه بالأمان، لذا يجب الحرص على متابعة الأخبار من المصادر الرسمية، وتجنّب مشاركته تفاصيل مفرطة.

وحددت وسائل لدعم الأطفال، والسيطرة على التوتر والقلق الذي يشعرون به نتيجة ما يحدث حولهم ولا يستطيعون فهمه، تضمنت الاستماع إلى أسئلة الطفل باهتمام، والاعتراف بمشاعره، وتقديم تفسيرات بسيطة وواضحة تناسب عمره، وتقليل تعرضه للأخبار، للمحافظة على إحساسه بالأمان، مشددة على حاجة الطفل إلى سماع رسالة «أنت في أمان، أنا هنا معك، وسأحرص دائماً على حمايتك».

abayoumy@ey.ae

تويتر