عبدالله بن زايد يبحث خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية التطورات الإقليمية

بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، مستجدات التطورات الإقليمية في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة.

وأجرى سموه مباحثات هاتفية مع  وانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، و مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، و سوجيونو، وزير خارجية جمهورية إندونيسيا، و خوان رامون دي لا فوينتي، وزير خارجية المكسيك، ويوسف رجّي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية، و رونالد لامولا، وزير العلاقات الدولية والتعاون في جمهورية جنوب أفريقيا، و نيكوس ديندياس وزير الدفاع اليوناني.

وناقشت الاتصالات تداعيات التصعيد الراهن، وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة، إضافة إلى ما قد يترتب عليه من آثار سلبية على حركة التجارة الدولية وأمن إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وأدان سموه وأصحاب المعالي الوزراء، واستنكروا بشدة، الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة على دولة الإمارات ودول المنطقة، مؤكدين رفضهم القاطع لهذه الأعمال التي تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومشددين على حق الدول التي تعرضت للاعتداءات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وصون أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزائرين.

وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن شكره وتقديره لأصحاب المعالي الوزراء على موقفهم الأخوي وتضامن بلدانهم مع دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة.

واستعرض الوزراء خلال الاتصالات الهاتفية أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي في هذه المرحلة الدقيقة لاحتواء التوترات ومنع اتساع رقعة الصراع، وتغليب الحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

تويتر