«همايل الخير» تدعو إلى تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية في رمضان

انطلقت، مساء أمس، أولى الجلسات التوعوية ضمن مبادرة «همايل الخير»، بعنوان «رمضان في بيتنا» في مجلس الخوانيج، وقدّمتها الواعظة، حصة عبدالله، وذلك ضمن سلسلة جلسات تنظمها هيئة تنمية المجتمع في دبي للسيدات بعد صلاة التراويح، على امتداد شهر رمضان في مجالس أحياء دبي، بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

وقالت استشاري رئيس - برامج هوية وطنية في هيئة تنمية المجتمع بدبي، تميمة محمد النيسر، لـ«الإمارات اليوم»، إن مبادرة همايل الخير في نسختها الثانية هذا العام، تأتي تزامناً مع «موسم الولفة»، وتماشياً مع مستهدفات عام الأسرة، حيث تأتي تأكيداً لأهمية تعزيز الروابط الاجتماعية ومنظومة القيم داخل الأسرة.

ودعت الواعظة حصة عبدالله، أثناء الجلسة، إلى تخصيص وقت عائلي خلال رمضان، لما فيه من طابع خاص لدى الأطفال تحديداً، وإشراكهم في تحضير الإفطار وتوزيعه على الجيران والمحتاجين.

وشدد الحضور على أهمية تعزيز صلة الرحم واجتماع الأسرة على مائدة واحدة خلال الشهر الفضيل، إلى جانب إحياء عادة التزاور بين الجيران. كما أكدوا الدور المحوري للأمهات في توجيه الأطفال، وغرس منظومة القيم في نفوسهم، باعتبارهنّ الأساس في رسم ملامح شخصياتهم، وتأهليهم لمواجهة تحديات العصر بأسس متينة.

تويتر