تركز على المنشآت المصنفة «عالية الخطورة»
3 مناوبات تفتيش يومياً لضمان سلامة الغذاء في رأس الخيمة
عادل السويدي: الدائرة تنفذ خطة مبنية على تقييم المخاطر، لضمان التزام المنشآت الغذائية بأعلى المعايير الصحية المعتمدة.
كثّفت دائرة بلدية رأس الخيمة استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال تنفيذ حملات تفتيش ميدانية تعمل على مدار اليوم، إلى جانب برامج توعوية تستهدف المنشآت الغذائية.
وقال مدير إدارة الصحة والسلامة العامة، عادل السويدي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الدائرة تنفذ خطة رقابية شاملة مبنية على تقييم المخاطر، تهدف إلى ضمان التزام المنشآت الغذائية بأعلى المعايير الصحية المعتمدة، وتعزيز جاهزيتها التشغيلية خلال الشهر الفضيل. وأوضح أن الجولات التفتيشية تركز على المنشآت عالية الخطورة، مثل المطابخ الشعبية، والـ«هايبرماركت»، والمخابز الآلية، ومحال الحلويات، وغيرها من الأنشطة ذات التأثير المباشر على الصحة العامة، لاسيما مع ارتفاع معدلات الاستهلاك خلال شهر رمضان.
وأضاف أن الحملات الرقابية تنفذ من خلال ثلاث مناوبات تشغيلية، بما يضمن استمرارية المتابعة الميدانية دون انقطاع، والتحقق من سلامة تداول وتخزين وعرض الأغذية، والالتزام التام بالاشتراطات الصحية والتنظيمية المعتمدة.
وأشار إلى أن الإدارة كثفت جولاتها الاستباقية قبل حلول الشهر الكريم، وستتواصل خلاله، مع التركيز على المنشآت المصنفة عالية الخطورة، للحد من أي ممارسات قد تؤثر سلباً في صحة المستهلكين. كما نظّمت سلسلة من الورش التوعوية قبيل بداية شهر رمضان، استهدفت العاملين ومسؤولي سلامة الغذاء في المنشآت الغذائية، لرفع مستوى الوعي الصحي، وتعزيز الثقافة الرقابية. وأكد السويدي أن تقديم الطعام داخل المطاعم خلال النهار مسموح به وفق الأطر التنظيمية المعتمدة، مع التشديد على منع عرض الأطعمة خارج حدود المحال التجارية نهائياً خلال الشهر الفضيل، حفاظاً على سلامة تداول الغذاء وحماية للصحة العامة.
وفي ما يتعلق بالإجراءات المتخذة بحق المخالفين، أوضح أن التعامل يتم وفق إطار تصاعدي منضبط، يستند إلى درجة خطورة المخالفة ومدى تكرارها، حيث تبدأ الإجراءات بالإنذار، ثم فرض الغرامات المالية، وصولاً إلى إيقاف النشاط مؤقتاً أو الإغلاق الإداري عند الضرورة.
ودعت إدارة الصحة والسلامة العامة أصحاب المنشآت الغذائية إلى الالتزام بالاشتراطات الصحية، مؤكدة أهمية التحكم في درجات حرارة الوجبات خلال مراحل التحضير والحفظ والعرض، وتجنب الطهي المبكر غير المبرر، وعدم ترك الأطعمة المطهية في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين.
كما شددت على ضرورة مواءمة كميات الإنتاج مع الطاقة الاستيعابية الفعلية للمنشآت، بما يتناسب مع المساحة والتصميم المعتمدين، لضمان انسيابية العمليات التشغيلية، وتفادي التكدس والممارسات السلبية.
ونصحت المستهلكين بالتأكد من ترخيص المنشآت الغذائية، ومن حفظ الأطعمة في درجات الحرارة المناسبة، حفاظاً على سلامتهم الصحية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news