«دبي للصحافة» يعزّز حضور الإعلام الصحي في معرض الصحة العالمي 2026

عزّز نادي دبي للصحافة حضور الإعلام الصحي في معرض الصحة العالمي 2026، الذي اختتم أخيراّ.

وأعلن النادي عن شراكة استراتيجية مع المستشفى الأميركي بدبي، لدعم وتمكين 25 صانع محتوى متخصصاً في قطاع الرعاية الصحية للمشاركة في تغطية فعاليات الدورة الـ50 من المعرض.

وتأتي الخطوة في إطار جهوده المتواصلة لترسيخ مكانة دبي كمركز رائد للإعلام المتخصص، وتعزيز دور المحتوى النوعي في مواكبة التحولات المتسارعة عالمياً، وامتداداً لنهج نادي دبي للصحافة في دعم المبادرات الإعلامية المتخصصة، وتطوير منظومة صناعة المحتوى.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة محمد وعبيد الملا والمستشفى الأميركي بدبي، شريف بشارة، إن دعم صنّاع المحتوى الصحي المتخصصين يُعد جزءاً أصيلاً من رؤية المستشفى الأميركي بدبي الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الوعي الصحي، وتعزيز دور الإعلام المتخصص كشريك فاعل في نقل المعرفة الطبية بأسلوب مهني ومسؤول.

وأضاف أن المحتوى الصحي الموثوق يشكّل ركيزة أساسية في بناء مجتمعات أكثر وعياً وقدرة على اتخاذ قرارات صحية سليمة، موضحاً أن المستشفى، من خلال هذا التعاون مع نادي دبي للصحافة، يحرص على تمكين نخبة من صنّاع المحتوى من الوصول المباشر إلى قادة القطاع الصحي والخبراء العالميين المشاركين في معرض الصحة العالمي 2026، بما يسهم في تقديم سرد إعلامي معاصر يعكس تطور منظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات، ويواكب مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للابتكار الطبي والاستدامة الصحية.

من جانبها، قالت مديرة نادي دبي للصحافة، مريم الملا: «تأتي هذه الشراكة في سياق رؤية النادي الهادفة إلى ترسيخ نموذج متقدّم للإعلام المتخصص، يقوم على المعرفة والموثوقية والقدرة على تحويل القضايا الحيوية إلى محتوى مؤثر يصنع فرقاً في وعي المجتمع».

وأضافت الملا أن «الاستثمار في الكفاءات الإعلامية الشابة وصنّاع المحتوى المتخصصين هو استثمار في جودة المعرفة المتداولة، وفي بناء خطاب إعلامي قادر على مواكبة الأحداث الكبرى وتقديمها بمنظور يعكس عمقها وأثرها. ومع الدورة الـ50 لمعرض الصحة العالمي، نحرص على أن تكون دبي منصة جامعة للحوار المعرفي، ومركزاً لإنتاج محتوى نوعي يعزز مكانة الإمارة كعاصمة للإعلام المتخصص، ويواكب موقع دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار في الرعاية الصحية».

تويتر