رئيس الدولة ورئيسة كوسوفو يبحثان تعزيز علاقات البلدين
رئيس الدولة خلال استقباله الدكتورة فيوسا عثماني. وام
بحث صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مع رئيسة جمهورية كوسوفو الدكتورة فيوسا عثماني، أمس، مختلف جوانب علاقات البلدين وآفاق تطويرها، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية لما فيه مصلحة شعبيهما.
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السموّ رئيس الدولة - في قصر الشاطئ في أبوظبي - رئيسة جمهورية كوسوفو التي تقوم بزيارة عمل إلى الدولة شاركت خلالها في القمة العالمية للحكومات 2026، حيث رحب سموّه بها، وهنأها بذكرى الاستقلال التي توافق الـ17 من فبراير الجاري، متمنياً لبلدها وشعبها مزيداً من التقدم والنماء.
وأكّد الجانبان الحرص المتبادل على مواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين دولة الإمارات وكوسوفو، بما يخدم التنمية المشتركة في البلدين، ويحقق مصالحهما المتبادلة.
كما تطرق اللقاء إلى القمة العالمية للحكومات 2026، وأهميتها في دعم الحوار بشأن القضايا التي تتعلق بحاضر ومستقبل التنمية في العالم، إضافة إلى التعاون بين البلدين في مجال تطوير العمل الحكومي.
وأكد صاحب السموّ رئيس الدولة، خلال اللقاء، نهج دولة الإمارات الراسخ في دعم كل ما يحقق السلام والاستقرار والتنمية في منطقة البلقان لمصلحة جميع دولها وشعوبها، وبما يُعزّز السلام والاستقرار في العالم أجمع.
من جانبها، عبّرت الدكتورة فيوسا عثماني عن تقديرها لمواقف دولة الإمارات الداعمة لكوسوفو ومبادراتها التنموية والإنسانية النوعية ذات الأثر المستدام في تطور المجتمع وتمكينه، مؤكدة حرصها على تعزيز العلاقات الثنائية والانتقال بها إلى آفاق أرحب من الشراكة لما فيه الخير للبلدين وشعبيهما.
حضر اللقاء، سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news