اعتمد إطلاق «دبي +» لتكون منصة لكل العائلة

أحمد بن محمد: نمضي بثقة نحو إعلام تنافسي يواكب التحولات المتسارعة في دبي

صورة

ترأس سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، الاجتماع الأول لمجلس دبي للإعلام لعام 2026، الذي عُقد في مقر مؤسسة دبي للإعلام، حيث اطّلع سموه على استراتيجية دبي للإعلام والتوجهات المستقبلية للقطاع، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للإعلام والاقتصاد الإبداعي، وقوة مؤثرة في صناعة المحتوى العربي والدولي.

واعتمد سموه، خلال الاجتماع، إطلاق منصة «دبي +»، لتكون منصة رقمية متخصصة في تقديم محتوى إعلامي هادف ومتنوع يخاطب جميع أفراد العائلة، ويعكس حيوية وتطور المشهد الإعلامي في دبي، ويواكب التحولات المتسارعة في أنماط الاستهلاك الرقمي للمحتوى.

وتُجسّد «دبي +» رؤية دبي للإعلام في بناء منظومة إعلامية رقمية متكاملة، من خلال مكتبة واسعة من المسلسلات والأفلام المحلية والعربية والعالمية، بما يعزز حضور دبي كونها مركزاً إقليمياً لإنتاج وتوزيع المحتوى الإبداعي.

كما ناقش الاجتماع بحضور سموه التوجهات المستقبلية لتعزيز قدرات الإنتاج المحلي والاحتفاء بالسينما كفن وثقافة وإبداع، واستعرض خلالها مدير إدارة الأفلام والإنتاج في مجلس دبي للإعلام، سامر المرزوقي، الخطط المستقبلية لتطوير صناعة الفن السابع، ضمن رؤية حكومية تستثمر في الحركة السينمائية والجانب الابداعي والاقتصادي، وعبر عروض متنوعة تناسب جميع أفراد المجتمع تحتفي بأفضل المواهب الإماراتية والعالمية.

واستعرض الاجتماع أيضاً برنامج الحفل الإعلامي الإماراتي - الكويتي، الذي ينظمه نادي دبي للصحافة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للاحتفاء بالعلاقات التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، تجسيداً للدور المحوري للإعلام في تعزيز جسور التواصل الثقافي والإعلامي العربي.

واستمع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم - خلال الاجتماع الذي حضرته نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، منى غانم المرّي، والأمين العام للمجلس، نهال بدري، والأعضاء - لشرح حول الحملات الوطنية والمجتمعية التي نفذها «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، خلال عام 2025، استعرضت خلاله مديرة براند دبي، شيماء السويدي، نتائج حملة «زايد وراشد» التي نظمها براند دبي للعام الثاني على التوالي، بالشراكة مع جهات عدة حكومية وشبه حكومية وخاصة، وبتفاعل مجتمعي واسع النطاق، وكذلك نتائج حملة «شتا حتّا» التي ينفذها «براند دبي» في إطار مبادرة «وجهات دبي».

واطلع سموه، على هامش الاجتماع، على أحدث تقنيات البث الخارجي لدى مؤسسة دبي للإعلام وشركائها، حيث تستخدم تكنولوجيا هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط

وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الاجتماع، أهمية مواصلة تطوير القطاع الإعلامي في دبي، مع التركيز على الثوابت الأساسية، وفي مقدمتها الاستثمار في الإنسان والمواهب، وتمكين الشباب، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للارتقاء بجودة المحتوى ومدى تأثيره، إلى جانب استقطاب الاستثمارات النوعية لدعم الاقتصاد الإعلامي.

وقال سموه: «نؤمن في دبي بأن الإعلام ليس مجرد ناقل للرسائل، بل قوة استراتيجية تصوغ الوعي، وتدعم التنمية، وتبني الثقة بين المجتمعات، ومن هذا المنطلق، نعمل وفق رؤية تستشرف المستقبل عبر تسريع وتيرة الابتكار، وتوسيع الاستثمار في الإنسان والموهبة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية القادرة على تحويل الأفكار إلى أثر ملموس».

وأضاف سموه: «إطلاق منصة (دبي +)، وتطوير منظومة الإعلام، ودعم قطاع الأفلام والصناعات الإبداعية، تأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى جعل دبي مركزاً عالمياً للإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، ورافعة رئيسية للاقتصاد الإبداعي، بما ينسجم مع سرعة تطور الإمارة وطموحاتها المستقبلية».

وقال سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة على منصة «إكس»، أمس: «اعتمدنا اليوم، خلال اجتماع مجلس دبي للإعلام، إطلاق منصة (دبي +) كمنصة رقمية جديدة لجميع أفراد العائلة، تجسّد رؤية الإمارة في تقديم وصناعة محتوى هادف.. كما وجّهنا خلال الاجتماع فريق المجلس بالعمل على تطوير استراتيجية متكاملة لقطاع الأفلام والسينما، بهدف الارتقاء بقدرات الإنتاج المحلي، وتمكين المواهب، وتوفير بيئة جاذبة للإنتاجات الإقليمية والعالمية».

وأضاف سموه: «نمضي بثقة نحو إعلام تنافسي، متجدد، وقادر على مواكبة التحولات المتسارعة في دبي ليكون انعكاساً لطموحها ومكانتها، ومُرسخاً لدورها عاصمةً للاقتصاد الإبداعي».

من جانبها، أكدت منى المرّي أن المجلس حريص على ترجمة أهدافه الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة عبر اعتماد معايير واضحة للحوكمة، ومؤشرات أداء قابلة للقياس، وأطر تشريعية محدثة تنظم عمل القطاع الإعلامي. وقالت: «تعتمد المرحلة المقبلة على منهجية متابعة وتقييم مستمرة، لضمان سرعة الإنجاز، ووضوح المسؤوليات، وتحقيق نتائج إيجابية ملموسة على مستوى القطاع والمنظومة ككل».

بدورها، أوضحت نهال بدري أن المجلس يواصل جهوده في تعزيز منظومة الإعلام في دبي ورفع مستوى تنافسية القطاع عبر تشجيع القطاع الخاص على زيادة مساحة مشاركته في القطاع، وتسريع وتيرة تطوير المحتوى وبناء قدرات سرد إعلامي متميزة تتماشى مع رؤية دبي للمستقبل، علاوة على التركيز على تحسين الأداء التشغيلي والابتكار والتأثير في الجمهور، والاستثمار في تنمية المواهب والمهارات اللازمة لقطاع الإعلام، علاوة على توظيف التكنولوجيا وقدرات الإنتاج المتقدمة لدعم ازدهار القطاع.

أحمد بن محمد:

• نعمل وفق رؤية تستشرف المستقبل عبر تسريع وتيرة الابتكار وتوسيع الاستثمار في الإنسان.

• نؤمن في دبي بأن الإعلام قوة استراتيجية تصوغ الوعي وتدعم التنمية وتبني الثقة بين المجتمعات.           

تويتر