بحثت دعم مسارات التنمية مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
لطيفة بنت محمد تلتقي الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية
لطيفة بنت محمد خلال لقائها ماتياس كورمان. من المصدر
التقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، بالأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ماتياس كورمان، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ56 من المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.
حضر اللقاء سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ووزير شؤون مجلس الوزراء، محمد بن عبدالله القرقاوي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، خلال اللقاء، أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في دعم السياسات العامة، وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة، وتطوير الأطر الاقتصادية والمؤسسية، مشيرة إلى التوافق الكبير بين محاور عمل المنظمة، ورؤية دولة الإمارات في مجالات التنمية، وبناء القدرات، وتحسين جودة السياسات الحكومية، وتعزيز تنافسية الاقتصادات، وحرص الدولة على توسيع آفاق التعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في هذه المجالات.
ونوهت سموّها بالدور الكبير الذي توليه دولة الإمارات لتطوير نماذج العمل الحكومي، وتعزيز كفاءة السياسات العامة، والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ورفع جودة الحياة، وترسيخ الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وناقش اللقاء مجموعة من المحاور التنموية المشتركة، شملت تطوير السياسات وتعزيز الحوكمة الرشيدة، ودعم الابتكار، وبناء اقتصادات مرنة وقادرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، إلى جانب أهمية البيانات والتحليل في دعم صنع القرار، وتبادل أفضل الممارسات الدولية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة.
كما التقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو.
وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، خلال اللقاء، التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم جهود التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والعالمي، وتعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية، وفي مقدمتها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية المشتركة، ويدعم بناء مجتمعات أكثر مرونة وشمولاً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
حضر اللقاء سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ووزير شؤون مجلس الوزراء، محمد بن عبدالله القرقاوي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
وناقش اللقاء مجموعة من المحاور التنموية ذات الاهتمام المشترك، شملت دعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة، وتعزيز الابتكار في السياسات التنموية، وتطوير نماذج العمل الحكومي، وبناء اقتصادات مرنة وقادرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دور الثقافة والمعرفة في دعم التنمية طويلة الأمد.
كما تطرق اللقاء إلى مناقشة أهمية التنسيق الإقليمي والدولي خلال المرحلة الراهنة في ظل التحديات العالمية المتشابكة، مع التأكيد على أن العمل المشترك والتعاون متعدد الأطراف يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار، وتحسين جودة الحياة للمجتمعات.
لطيفة بنت محمد:
• الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بتطوير نماذج العمل الحكومي، وتعزيز كفاءة السياسات العامة، والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news