24 منتدى وقمةجانبية تُعقد بالتوازي و35 اجتماعًا وزاريًا
القرقاوي: 35 رئيس دولة وحكومة في ضيافة القمة العالمية للحكومات 2026
كشف وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات محمد عبد الله القرقاوي، عن تفاصيل النسخة الثانية عشر للقمة العالمية للحكومات التي تقام خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير المقبل تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"،
تواصل مستمر
وأشار القرقاوي إلى أن القمة العالمية للحكومات 2026 ستكون الأكبر في تاريخ القمة، من حيث مستوى المشاركة الدولية، إذ تشهد حضور 35 رئيس دولة وحكومة حتى الآن، من بينهم رئيس وزراء إسبانيا، ورئيس سويسرا، ورئيس وزراء مصر، وممثلون عن الأردن وعدد كبير من الدول، إلى جانب تواصل مستمر مع رؤساء دول آخرين، مؤكدًا أن القمة باتت منصة عالمية لتبادل أفضل التجارب الحكومية.
منظمات دولية
وبيّن أن جميع المنظمات الدولية الرئيسية ستكون حاضرة في القمة، بما في ذلك صندوق النقد الدولي، وصندوق النقد العربي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الطيران المدني الدولي، وغيرها، موضحًا أن نجاح القمة يقوم على ثلاثة عوامل رئيسية هي: مشاركة الحكومات، وحضور المنظمات الدولية، والدور المحوري للقطاع الخاص الذي يسهم في تصميم مستقبل العالم.
ركيزة أساسية
وأكد أن القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية في القمة، حيث تستضيف نخبة من مصممي المستقبل وقادة الشركات العالمية، من بينهم رؤساء شركات مثل IBM، وعلي بابا، وإيرباص، وإريكسون، وغوغل، ومايكروسوفت، وغيرها، إلى جانب مئات القيادات من الشركات العالمية التي تسهم في صياغة ملامح المستقبل.
متغيرات متسارعة
وافاد بأن العقد الماضي شهد متغيرات متسارعة وغير مسبوقة، فرضت على الحكومات إعادة النظر في نماذج عملها، مشيرًا إلى أن القمة العالمية للحكومات لعبت دورًا محوريًا في استشراف هذه التحولات مبكرًا، بالشراكة مع مصممي المستقبل من كبرى الشركات العالمية.
منصة حوارية
وأوضح القرقاوي أن القمة، منذ انطلاقها، وفّرت منصة حوارية تجمع الحكومات مع قادة القطاع الخاص والمبتكرين العالميين لمناقشة التغيرات الجوهرية التي ستؤثر في العالم خلال السنوات المقبلة، لافتًا إلى أن العديد من الطروحات التي نوقشت قبل أكثر من عشر سنوات، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، كانت استباقية وأصبحت اليوم واقعًا ملموسًا.
مسيرة القمة
وأكد أن الإعلام شريك أساسي في مسيرة القمة، قائلًا: «أنتم شركاء في هذه القمة، ولدينا مختبر عالمي ضخم للحكومات تُطرح فيه الأفكار، ويتم اختبارها ثم تحويلها إلى تطبيقات عملية، كما شهدنا إعادة تعريف شاملة لمستقبل العمل الحكومي، خاصة بعد جائحة كورونا والمتغيرات العالمية التي أعقبتها».
حضور واضح
وأشار القرقاوي إلى أن الإعلام يحظى بحضور واسع في القمة، حيث تشارك جميع وسائل الإعلام العالمية، إلى جانب منصات الإعلام الجديد، خاصة البودكاست، الذي يشهد تأثيرًا متزايدًا، لافتًا إلى أن القمة أصبحت منصة إعلامية عالمية تعكس حجم النقاشات والتحولات التي يشهدها العالم.
مراكز بحثية
أكد أن المراكز البحثية والجامعات العالمية تعد شريكًا رئيسيًا في القمة، حيث تشارك أفضل الجامعات ومراكز الأبحاث الدولية سنويًا في إثراء النقاشات وصياغة الرؤى المستقبلية.
24 منتدى وقمة
وأوضح أن القمة لا تقتصر على جلساتها الرئيسية، بل تشهد تنظيم 24 منتدى وقمة جانبية تُعقد بالتوازي، من بينها منتديات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا والسياسات، وطريق الحرير، وتبادل الخبرات الحكومية، ومستقبل التعليم، ومستقبل العدل، والاقتصادات الناشئة، والاقتصاد البحري، والصحة العالمية، ومستقبل التنقل، والخدمات الحكومية، والأثر والاستدامة، والمنتدى العالمي للتشريعات، إضافة إلى منتديات الشباب وغيرها.
35 اجتماعًا وزاريًا
وأضاف أن القمة تستضيف 35 اجتماعًا وزاريًا، تشمل اجتماعات وزراء المالية العرب، ووزراء الشباب العرب، ووزراء العمل في دول مجلس التعاون الخليجي، واجتماعات استشراف مستقبل العمل الحكومي والسياحة، إلى جانب اجتماعات رفيعة المستوى بين حكومات مختلفة، مثل اجتماعات مستقبل الإكوادور، ومباحثات بين دول مثل كازاخستان وكوريا حول الذكاء الاصطناعي.
منظمات دولية
وأشار إلى أن منظمات دولية عدة تعقد اجتماعاتها ومنتدياتها على هامش القمة، من بينها المنظمة الدولية للطيران المدني، ومنتدى المالية العامة للدول العربية بحضور قيادات صندوق النقد الدولي، ومؤتمر التعاون الدولي العاشر بالتعاون مع رابطة دول الكاريبي، إضافة إلى جلسات متخصصة حول جاهزية الدول للاستفادة من الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.
إجتماعات التنمية
وأوضح القرقاوي أن القمة تستضيف كذلك اجتماعات رفيعة المستوى حول مستقبل الإسكان والمدن، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، إلى جانب حوارات استراتيجية بين منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد الأوروبي، ومنتدى الإدارة الحكومية العربية بالتعاون مع جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية.
ملتقى عالمي
وأكد أن القمة أصبحت ملتقى عالميًا سنويًا، حيث تلتقي الحكومات والشركات والمنظمات الدولية، وتعقد العديد من الدول ورشها واجتماعاتها الخاصة على هامش القمة، خاصة في مجالات تحسين الأداء الحكومي وتصميم سياسات أكثر كفاءة.
أربع جوائز عالمية
وفيما يتعلق بالجوائز، أشار القرقاوي إلى أن القمة تقدم هذا العام أربع جوائز عالمية، تشمل جائزة أفضل وزير في العالم، وجائزة الحكومة الأكثر تطورًا وهي فئة جديدة، إضافة إلى جائزة أفضل الممارسات العالمية التي يزيد عمرها على عشرين عامًا، وجائزة أفضل معلم على مستوى العالم.
تجمع عالمي
كما أعلن أن القمة ستشهد هذا العام تنظيم أكبر تجمع عالمي للحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، تحت عنوان “القمة العالمية للعلماء”، بمشاركة أكثر من خمسين عالمًا، لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه الحكومات والعالم، على أن يتم الإعلان عن مخرجات هذه النقاشات ضمن أعمال القمة.
صناع القرار
واختتم القرقاوي حديثه بالتأكيد على أن القمة العالمية للحكومات تمثل منصة عالمية فريدة، تجمع صناع القرار والعلماء والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، مشددًا على أن التحديات العالمية لا يمكن مواجهتها من قبل دولة واحدة، بل تتطلب تعاونًا دوليًا وحكومات مرنة في أدواتها، سريعة في استجابتها، جريئة في قراراتها، تضع الإنسان وجودة الحياة في صميم سياساتها، وتدرك أن القدرة على التكيف مع التغيير هي مفتاح المستقبل
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news