وزراء وقيادات عالمية يتعرفون على نماذج وتجارب ومنهجيات العمل الحكومي في الإمارات

أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء أن قصة نجاح دولة الإمارات، وتحقيقها الريادة العالمية في مختلف المجالات، خلال خمسة عقود من التأسيس، أصبحت نموذجاً عالمياً يحتذى للدول الساعية لتسريع وتيرة التطور والنمو، وتحديث منهجيات العمل في مختلف القطاعات.

جاء ذلك، بمناسبة استضافة حكومة دولة الإمارات وفداً يضم وزراء شؤون الرئاسة ومجلس الوزراء في عدد من دول المنطقة والعالم، ضمن مبادرات برنامج التبادل المعرفي الحكومي، في زيارة تستهدف مشاركة المعرفة وأفضل التجارب والممارسات وقصص النجاح التي حققتها الدولة في مختلف المجالات.

وقال محمد القرقاوي إن قيادة دولة الإمارات تؤمن بأهمية الشراكات البناءة والتعاون الهادف والتبادل المعرفي وسيلة للتطوير والتنمية وتعزيز جودة الحياة، ودعم مساعي وجهود الحكومات والمجتمعات لتحديث منهجياتها وتسريع وتيرة العمل والإنجاز، والمشاركة الفاعلة في الركب العالمي لصناعة المستقبل، مشيراً إلى أن استضافة القيادات الحكومية في الدول المشاركة بمبادرات برنامج التبادل المعرفي الحكومي الإماراتي، تشكل إضافة مهمة إلى مسيرة التعاون والشراكة في تحديث العمل الحكومي وتعزيز كفاءته وفعاليته، التي رسختها الإمارات مع مختلف الدول حول العالم.

وأكد حرص حكومة دولة الإمارات على دعم جهود حكومات الدول الشقيقة والصديقة في سعيها لتطوير العمل الحكومي والارتقاء بجودة حياة مجتمعاتها.

وضم الوفد وزراء ومسؤولين من الدول المشاركة في برنامج التبادل المعرفي الإماراتي، بينهم، معالي ميلي بابيري بابالاندا وزيرة شؤون الرئاسة في جمهورية أوغندا، ومعالي إيناس مبامبارا وزير شؤون مجلس الوزراء في جمهورية رواندا، ومعالي الدكتور أوميد صباح رئيس ديوان مجلس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق، ومعالي الدكتورة شانتال مونرو نايت وزيرة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء في جمهورية بربادوس، ومعالي علي عارف وزير في مكتب الرئيس لشؤون الرئاسة في جمهورية المالديف، ومعالي خورخي رودريغيز فيفيس وزير الاتصالات الحكومية في جمهورية كوستاريكا، ومعالي ليفان زورزولياني رئيس الإدارة الحكومية في جمهورية جورجيا، وسعادة مارغريت مومو نائب أمين مجلس الوزراء لشؤون السياسات في مكتب الرئيس في سيشيل.

والتقى الوفد الزائر عدداً من الوزراء والمسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات، بينهم معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي محمد بن حسن السويدي وزير الاستثمار، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وسعادة سعيد العطر مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للمشاريع الاستراتيجية رئيس المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، وسعادة محمد بن طليعة رئيس الخدمات الحكومية لحكومة الإمارات، وسعادة حمد المنصوري مدير عام هيئة دبي الرقمية، وسعادة سعيد المزروعي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجلس أبوظبي للاستثمار، وسعادة سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، وسعادة الشيخ ماجد المعلا نائب رئيس أول لدائرة الشؤون الدولية في مجموعة طيران الامارات، وعادل الرضا الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة طيران الامارات، وعدنان كاظم الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات.

 وأكد سعادة عبد الله ناصر لوتاه مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، حرص حكومة دولة الإمارات على ترجمة توجيهات القيادة بمشاركة النماذج المتقدمة ومنهجيات العمل المتطورة التي طورتها في مختلف مجالات عملها، مع حكومات الدول الشقيقة والصديقة، من خلال برامج تبادل المعرفة ومشاركة الخبرات وقصص النجاح.  

وقال عبد الله لوتاه إن الشراكات الواسعة التي تمكن برنامج التبادل المعرفي الحكومي من بنائها مع مختلف دول العالم، تعكس حرص شركاء حكومة الإمارات على الاستفادة من تجارب الإمارات في تطوير عملها وخدمة مجتمعاتها، مشيراً إلى أن الزيارات المعرفية التي تشهدها الدولة من أعلى المستويات القيادية في الحكومات الشريكة في التحديث الحكومي تؤكد حرص دول العالم على التعرف على تجارب دولة الإمارات، وسعيها لمشاركة المعرفة وتبادل الخبرات، وتعكس نجاح برنامج التبادل المعرفي الحكومي في تعزيز سمعة دولة الإمارات وريادتها في تطوير الجيل الجديد للعمل الحكومي.

وجاء تنظيم البرنامج المعرفي للوزراء ضمن مبادرات مكتب التبادل المعرفي في وزارة شؤون مجلس الوزراء الهادفة إلى تعزيز ريادة دولة الإمارات وجهة عالمية للإدارة والتطوير الحكومي من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات ومشاركتها مع حكومات العالم.

وغطى البرنامج المعرفي 250 ساعة عمل، شملت عقد 25 اجتماعا قيادياً، وتنظيم لقاءات وورش عمل مع 72 خبيرا إماراتيا، إلى جانب تنظيم 25 زيارة معرفية لعدد من الجهات الرائدة.

وتضمن البرنامج عقد لقاءات قيادية وتنظيم جولات معرفية وزيارات ميدانية للاطلاع على أفضل الممارسات وأهم الإنجازات، إذ التقى الوفد مسؤولين في وزارة الخارجية، ووزارة شؤون مجلس الوزراء وقيادات مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ومكتب التطوير الحكومي والمستقبل، ومكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، والمكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، والمركز الاتحادي للتنافسية والاحصاء.

وجرى عقد اجتماعات قيادية للوفد الضيف في وزارة الاستثمار، وهيئة دبي الرقمية، ومجلس أبوظبي للاستثمار، وتعرف الوزراء المشاركون في البرنامج على نماذج العمل وقصص النجاح التي حققها رواد القطاع الخاص في الإمارات، من خلال زيارات ميدانية  إلى شركة موانئ دبي العالمية، تعرفوا خلالها على أفضل الممارسات وأهم الانجازات في إدارة وتطوير أكبر الموانئ العالمية والتميز في تقديم حلول ابتكارية لكبرى الشركات العالمية المعنية بإدارة الموانئ، فيما اطلعوا خلال زيارة لمقر مجموعة طيران الإمارات، على أفضل الممارسات وأهم الإنجازات في مجال صناعة الطيران، ومعايير تحقيق أعلى مستويات الجودة في إدارة عمليات المطارات بما يضمن أفضل تجربة للمسافرين.

وتحظى الشراكات المعرفية بين حكومة دولة الإمارات وحكومات الدول التي استضافها البرنامج المعرفي، بإنجازات كبيرة وقصص نجاح دولية متميزة، إذ أنجز برنامج التبادل المعرفي مع حكومة جمهورية المالديف 28 ورشة عمل، شارك فيها 293 متدرباً وغطت 4700 ساعة عمل، في 11 محوراً للتعاون، فيما شهدت الشراكة مع حكومة جمهورية جورجيا عقد 25 ورشة بمشاركة 90 متدرباً بواقع 2160 ساعة، ضمن 8 محاور للتعاون.

وعلى صعيد التعاون الثنائي مع حكومة جمهورية سيشيل، فقد تم إنجاز 25 ورشة استفاد منها 275 متدرباً بواقع 2160 ساعة عمل، في 9 محاور للتعاون، فيما أنجزت الشراكة مع حكومة جمهورية باربادوس 45 ورشة شارك فيها 10 متدربين بواقع 405 ساعات عمل، في 8 محاور للتعاون.

وتمكنت حكومة دولة الإمارات وحكومة جمهورية أوغندا من إنجاز 45 ورشة عمل بواقع 400 ساعة، في محور بناء القدرات الحكومية، أما الشراكة مع حكومة إقليم كردستان العراق فشهدت عقد 26 ورشة استفاد منها 90 متدرباً بواقع 520 ساعة عمل، في 9 محاور للتعاون، فيما أنجزت الشراكة مع حكومة جمهورية رواندا 45 ورشة عمل بواقع 400 ساعة، في 8 محاور للتعاون، وشهدت الشراكة مع حكومة جمهورية كوستاريكا عقد 60 ورشة استفاد منها 1100 متدرب بواقع 4100 ساعة عمل، في 8 محاور للتعاون الثنائي.

شبكة عالمية للقيادات الحكومية

ويمثل برنامج التبادل المعرفي الحكومي منذ إطلاقه عام 2018، منصة عالمية لتبادل المعرفة والارتقاء بعمل الحكومات، عبر نقل أفضل الخبرات والممارسات التي تنتهجها حكومة دولة الإمارات في مجال التحديث والتطوير الحكومي إلى الدول الأخرى.

وتمكّنت دولة الإمارات منذ إطلاق البرنامج من تحقيق تغيير إيجابي في عمل الحكومات الشريكة ، وإحداث قفزات كبيرة عززت فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري، من خلال توسيع آفاق الشراكات والتعاون الذي ينعكس إيجاباً على نطاق عمل الشركات الإماراتية الوطنية، التي نجحت في الوصول إلى أسواق عالمية جديدة، لتقديم خدماتها وتعزيز إنتاجها.

وتشمل قائمة الدول التي تم توقيع اتفاقيات تعاون معها عددا من الدول الشقيقة والصديقة، منها، مصر، والأردن، والسودان، والعراق، وإقليم كردستان العراق، وأوزبكستان، وكازاخستان، وتركمانستان، وأذربيجان، وقيرغيزستان، وجورجيا، وألبانيا، وسيشيل، والمالديف، ورواندا، وإفريقيا الوسطى، والسنغال، وزيمبابوي، وأوغندا، وصربيا، واليونان، واسبانيا، ومالطا، ورومانيا، وكوستاريكا، وغوايانا، وكولمبيا، وباربادوس، والبرازيل، وباراغواي، وغيرها من دول العالم

وتغطي مجالات التعاون مع شركاء البرنامج، مختلف أوجه العمل الحكومي بما في ذلك الخدمات الحكومية، والتميز الحكومي، والمسرعات الحكومية، والأداء الحكومي، والابتكار الحكومي، والتنافسية والإحصاء، والقيادات وبناء القدرات، والموارد البشرية الحكومية، البرمجة، وريادة الأعمال والشركات الناشئة.

تويتر