«طرق دبي» تنفذ 5 مختبرات للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الدائري والسلامة المرورية
نظمت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، خمسة مختبرات ابتكار حكومية بمركز «هيئة الطرق والمواصلات لأبحاث وابتكارات التنقل» في مقر جامعة برمنغهام بدبي، عن الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الدائري والسلامة المرورية.
وقالت مدير إدارة الابتكار والريادة بقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في الهيئة، فاطمة المندوس، إن مختبر الابتكار الخاص بـ«مؤسسة المرور والطرق» سلّط الضوء على أهمية تعزيز السلامة المرورية في مجال الدرّاجات النارية لخدمات التوصيل، ومستخدمي الدرّاجات الهوائية والسكوتر الكهربائي إلى جانب تعزيز السلامة المرورية للمشاة.
أما مختبر «مؤسسة القطارات»، فكان هدفه استحداث خدمات استباقية للمستخدمين من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستدامة الأصول، وتعزيز الكفاءات التشغيلية والخدمات، كما ناقش المختبر مجالات تحسين خدمات محطات المترو والنقل المستدام من خلال توظيف التقنيات الحديثة.
وركز مختبر «قطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي»، على الاقتصاد الدائري، وجهود ومبادرات الهيئة في إعادة تدوير النفايات الورقية والبطاقات البلاستيكية، وتركيب الشاحن الأخضر، الذي يهدف إلى تقليل انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، وتطبيق نظام الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) على جميع مباني ومرافق الهيئة.
وعرض المختبر تجربة الهيئة في إطالة عمر المنتجات، وتسهيل إصلاحها في نظام الصيانة لمترو دبي، وتوظيف الطباعة ثلاثية الأبعاد في تصميم المنتجات، وتنفيذ مبادرة إعادة تدوير أرقام اللوحات المصنوعة من الألمنيوم.
وأما مختبر «مؤسسة المواصلات العامة» فكان عبارة عن جلسة عصف ذهني تفاعلية، لإيجاد حلول لأربعة تحديات، هي: الالتزام بمواعيد الحافلات، وأوقات الحافلات المدرسية، وتحصيل الغرامات، وإدارة الأصول.
وركزت جلسة العصف الذهني في محور مواعيد الحافلات على تحديد التحديات والتفكير في الحلول، التي تمثلت في إدارة الوقت والجدولة على أساس مستوى الإشغال، وتسريع التحقق من التذاكر إلى جانب تحسين تبادل البيانات مع الشركاء.
وفي ما يخص إدارة الأصول، فقد عُرِضت مجموعة من الحلول منها توظيف التكنولوجيا، بهدف مراقبة الأصول بشكل مستمر عن طريق إشعارات التنبيهات إضافة إلى توفير التدريب المناسب للموظفين من أجل ضمان الاستخدام الأمثل والآمن لأنظمة وأدوات السلامة في مكان العمل.
واستعرض مختبر «قطاع خدمات الدعم التقني المؤسسي» تعزيز الإبداع، وتطوير أفكار وحلول لخدمات بطاقة «نول» على أن تصبح «نول» رائدة في مجال التذاكر والدفع وخصائص البنك الرقمي من خلال تقنيات التكنولوجيا المالية.