شهد جانباً من أعمال «منتدى دبي للمستقبل»

حمدان بن محمد: أفكار دبي ومشاريعها الاستباقية سرّ مكانتها العالمية المرموقة

صورة

شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، جانباً من أعمال الدورة الثانية من «منتدى دبي للمستقبل» في «متحف المستقبل»، الذي استضاف 2500 من الخبراء والمتخصصين في مختلف القطاعات المستقبلية من نحو 100 دولة.

والتقى سموّه في المنتدى ممثلي 40 مؤسسة متخصصة في استشراف وتصميم المستقبل من أعضاء «الشبكة العالمية لمؤسسات استشراف المستقبل» التي أطلقتها مؤسسة دبي للمستقبل، التي شهدت انضمام 36 مؤسسة هذا العام، ما يجعل منها أكبر منظومة من نوعها للتعاون الدولي الفاعل في الاستعداد للمستقبل انطلاقاً من «متحف المستقبل».

ووجه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتنظيم الدورة الثالثة من «منتدى دبي للمستقبل» خلال الفترة 19 - 20 نوفمبر 2024، مؤكداً أهمية مواصلة دعم الجهود العالمية لصناعة مستقبل أفضل للمجتمعات والعمل على الاستفادة من الممارسات الاستشرافية الناجحة في تطوير آليات أكثر نجاحاً لتصميم المستقبل تنعكس نتائجها الإيجابية على العالم.

وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «استشراف المستقبل وتطوير أدواته وركائزه أصبح صناعة إماراتية بامتياز. ونريد أن تكون دبي والإمارات الوجهة الأولى لكل من يؤمن بالمستقبل ويريد أن يسهم في مسيرة تصميمه وصناعته».

وأكد سموّه أن مستشرفي المستقبل هم الرواد في التنمية والبناء وصناعة الفرص، وأن القادة الناجحين في أي قطاع هم من يستطيعون رؤية آفاق جديدة قد لا يراها غيرهم، مضيفاً سموّه: «مسارات المستقبل واعدة لمن يمتلكون الطموح والمهارات، ويحرصون على تطوير قدراتهم وإمكاناتهم».

وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة نشرها، أمس، على منصة «إكس»: «شهدت جانباً من فعاليات منتدى دبي للمستقبل، التجمع الأكبر لخبراء المستقبل من حول العالم، بمشاركة 2500 شخصية اجتمعوا من أجل رسم معالم مستقبل أفضل في مختلف القطاعات الحيوية. إن السر وراء نهضة دبي وما وصلت إليه من مكانة عالمية مرموقة قامت بالأساس بسبب أفكارها ومشاريعها الاستباقية. في الخمسينيات من القرن الماضي، كان راشد بن سعيد يرسم معالم نهضة دبي لعقود قادمة، واليوم نلمس جميعاً جهود محمد بن راشد التي تستهدف نهضة الحضارة العربية ومبادرات تترك الأثر الإيجابي في أنحاء الأرض من أجل مستقبل أفضل للجميع».

ومع الإعلان عن انضمام 36 مؤسسة من 17 دولة إلى «الشبكة العالمية لمؤسسات استشراف المستقبل»، ارتفع عدد أعضاء هذه الشبكة من 4 إلى 40 من كبريات مؤسسات استشراف المستقبل في العالم. وتم الإعلان عن إطلاق هذه الشبكة العالمية العام الماضي خلال فعاليات «منتدى دبي للمستقبل 2022»، تعزيزاً لدور «متحف المستقبل» كمقر عالمي لمؤسسات استشراف المستقبل الدولية، وترسيخاً لمكانة دبي الرائدة في توظيف الشراكات الفاعلة لخدمة المجتمعات وتصميم مستقبل البشرية.

وتهدف «الشبكة العالمية لمؤسسات استشراف المستقبل» إلى توفير منصة تجمع أهم مؤسسات التصميم المستقبلي والتخطيط الاستراتيجي والمراكز المعرفية والبحثية للعمل بشكل تشاركي على توحيد الرؤى المستقبلية، والتعريف بأهم الفرص المستقبلية وسبل التغلب على مختلف التحديات بشكل فعال عبر استشراف التحولات والاستعداد لها. كما ستسهم هذه المؤسسات في تقديم الدورات التدريبية والمعرفية التي ستنظمها «مؤسسة دبي للمستقبل»، من خلال مشاركة الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات الاستشراف المستقبلي والتخطيط الاستراتيجي والتفكير التصميمي وغيرها من المجالات المستقبلية.

واختتمت أمس، أعمال الدورة الثانية من «منتدى دبي للمستقبل»، أكبر تجمع عالمي لخبراء ومصممي المستقبل، التي انعقدت برعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، في «متحف المستقبل».

واستضاف المنتدى الذي نظمته مؤسسة دبي للمستقبل أكثر من 2500 من المتخصصين في القطاعات المستقبلية الحيوية من 100 دولة، فضلاً عن وجود نحو 100 مؤسسة ومنظمة دولية متخصصة في مجالات تصميم المستقبل، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، خلفان جمعة بالهول، ونائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، عبدالعزيز الجزيري.

وتضمنت أجندة المنتدى الذي نظمته مؤسسة دبي للمستقبل 70 جلسة حوارية وكلمة رئيسة وورشة عمل على مدى يومين، شارك خلالها أكثر من 150 متحدثاً من دولة الإمارات ودول العالم، باستعراض رؤاهم حول مستقبل أهم القطاعات الرئيسة، مثل الفضاء والاستدامة والبيئة والطاقة والغذاء والصحة والطب والتعليم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والعمل الحكومي، وغيرها الكثير.

وانطلقت فعاليات اليوم الأول من «منتدى دبي للمستقبل» بجلسات رئيسة لوزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، عمر سلطان العلماء، والأمين العام والرئيس التنفيذي لمجلس الطاقة العالمي، الدكتورة أنجيلا ويلكنسون. كما استضاف المنتدى جلسة حوارية خاصة شارك فيها رائدا الفضاء الإماراتيان سلطان النيادي وهزاع المنصوري، إلى جانب مجموعة من رواد الفضاء من روسيا والولايات المتحدة الأميركية.

وشارك في اليوم الأول أيضاً كل من مدير «ريوس بارتنرز»، آدم كاهانا، والأستاذ المساعد في جامعة ستانفورد، بول سافو، في جلسة حوارية حول كيفية تفكير خبراء استشراف المستقبل.

واستعرضت رئيس قطاع تجربة العملاء في مؤسسة «بيير فابر»، سارة دافانزو، إسهام تقنيات الواقع المعزز في استكشاف مستقبل التنوّع البيولوجي.

وتضمن اليوم الأول أيضاً جلسة خاصة شارك فيها المدير العام والممثل الخاص لرئاسة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف (COP28) السفير ماجد السويدي، إلى جانب مدير إدارة الشراكات في (COP28)، صابرين رحمن، ومفاوض شؤون التكنولوجيا والعلوم والابتكار في (COP28) آسيا الشحي، وكبير المستشارين والعضو المنتدب لشؤون الطاقة لدى المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للمناخ، ديفيد ليفينغستون.


ولي عهد دبي:

• استشراف المستقبل وتطوير أدواته وركائزه أصبح صناعة إماراتية بامتياز.

• نريد أن تكون دبي والإمارات الوجهة الأولى لكل من يؤمن بالمستقبل.. ويسهم في مسيرة تصميمه وصناعته.


الشبكة العالمية لمؤسسات استشراف المستقبل:

• 40 من كبريات مؤسسات استشراف المستقبل في العالم عدد أعضاء «الشبكة العالمية لمؤسسات استشراف المستقبل».

• «الشبكة» تضم أهم مؤسسات التصميم المستقبلي والتخطيط الاستراتيجي والمراكز المعرفية والبحثية من حول العالم.

• مبادرة عالمية لتوحيد الرؤى المستقبلية والتعريف بأهم الفرص المستقبلية وسبل التغلب على مختلف التحديات بشكل فعال، عبر استشراف التحولات والاستعداد لها.

4 محاور رئيسة

شهدت فعاليات اليومين الأول والثاني 32 جلسة ركّزت على أربعة محاور رئيسة، تشمل إعادة تصور الطبيعة، وتمكين الأجيال القادمة، وعلاقة الإنسان والآلة، والتحولات في حياة الإنسان.

وضمت قائمة المشاركين في الجلسات الحوارية والكلمات الرئيسة ضمن اليوم الثاني من «منتدى دبي للمستقبل» كلاً من وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، عهود بنت خلفان الرومي، وقائد فريق صناعة التغيير بالشؤون العامة والعلاقات الدولية في مكتب مفوض أجيال المستقبل في ويلز، جاكوب أليس، والرئيس التنفيذي لمؤسسة «أوبن ووتر»، الدكتورة ماري لو جيبسن، والبروفيسور مارك باكلي، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ثوت فور فود»، كريستين جولد، والمدير التنفيذي للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، الدكتورة أسمهان الوافي، ومديرة علوم المستقبل في مجموعة ليغو، جوانا لنكوفا، وغيرهم كثير.

ورش عمل

تضمن منتدى دبي للمستقبل مجموعة من ورش العمل أبرزها «كيف تصبح خبيراً مستقبلياً؟»، وورشة عمل حكومة دبي حول تخطيط السيناريوهات، وتشريع نظم الذكاء الاصطناعي المتطورة لخدمة البشرية، وآراء متعمقة في مستقبل المنطقة وفرصها الواعدة، وتفعيل الشراكات بين المدن لتحقيق الحياد المناخي، وتجارب عربية ناجحة لاستشراف المستقبل.

وناقشت ورش العمل في اليوم الثاني موضوعات مختلفة مثل «توظيف استشراف المستقبل في التنمية الشخصية»، و«إطلاق تقرير اليونيسيف حول الشباب»، و«دور المرأة في عملية صناعة القرار»، و«دروس مستفادة من استشراف المستقبل»، و«فن الكتابة الإبداعية لقصص المستقبل»، و«ماذا يمكننا أن نتعلم من أوغندا وكولومبيا؟».

تويتر