«أشغال الشارقة» رفعت درجة استعدادها للتعامل مع الحالة الجوية

السويدي خلال تفقده سير العمل في مشروعات «أشغال الشارقة». من المصدر

قال رئيس دائرة الأشغال العامة في الشارقة، المهندس علي بن شاهين السويدي، خلال تفقده سير العمل في مشروعات الدائرة في ظل الحالة الجوية الراهنة، إن فرق العمل في الدائرة عملت بشكل متواصل، وعلى مدار الساعة. وبيّن أن الإدارات المختصة وجهت شركات المقاولات العاملة في المشروعات لديها بوضع كل الآليات المساعدة من مضخات ديزل وصهاريج لمساندة فرق الطوارئ عند اللزوم.

وأوضح أن الدائرة رفعت درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع الحالة الراهنة، حيث تتابع عن كثب الأرصاد الجوية، موضحاً أن الكوادر المؤهلة أعدت خطة استباقية للتعامل مع موسم المطر، إذ شكلت فرق عمل للحالات الطارئة، مضيفاً إلى أن إدارة صيانة المباني في الدائرة أعدت خطة استباقية من أجل التأكد من عوامل الأمن والسلامة في المباني التي تشرف عليها، البالغ عددها 404 مبنى في مختلف أنحاء الإمارة، عبر تفتيش جميع أسطح المباني الحكومية، لعدم تسريب المياه أثناء هطول الأمطار، والتأكد من جاهزية المباني.

كذلك شملت الخطة حملات وقائية لتنظيف فتحات شبكات تصريف مياه الأمطار في جميع مشروعاتها، وإجراء أعمال الصيانة الوقائية من عزل حتى تكون على أتم الاستعداد والجاهزية للتعامل الفوري في حال وجود أي تجمعات للأمطار في مشروعاتها، إضافة إلى انتشار فرق العمل في جميع المشروعات قبل ساعات من هبوب الرياح، بناءً على تنبؤات الأرصاد الجوية.

وكانت الدائرة أهابت بشركات المقاولات والاستشارات الهندسية من خلال الرسائل النصية ضرورة توخي الحيطة والحذر في مواقع العمل،وكذلك قامت الدائرة بتكليف المقاولين العاملين في مشروعاتها بوضع الآليات والمعدات الخاصة بها لنزح المياه تحت تصرف الهيئات المختصة لرفع حالة التأهب، وكذلك التنسيق مع اللجنة العليا لطوارئ الأمطار بخصوص تزويدهم بالآليات والمعدات.

من جهته، ذكر عضو اللجنة العليا لطوارئ الأمطار، المهندس حميد السويدي، من إدارة الخدمات العامة، أن الدائرة زوّدت جميع فرق المتابعة بأدوات السلامة المهنية ومعدات الأمن، للحفاظ على سلامة مرتادي المشروعات، ومجابهة الأضرار الناتجة عن تجمعات الأمطار.

ودعا الجمهور إلى الإبلاغ عن أي حالات طارئة بشأن تجمعات المياه أو أي إجراء في المشروعات التي تشرف عليها من خلال الاتصال بأرقام الدائرة‬، أو عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق الذكي، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالدائرة، ليتم التعامل مع الحالات بالشكل الأمثل.

طباعة