جامعة الشارقة تصنف ضمن أفضل 100 جامعة عالميا في مجال الاستدامة

حافظت جامعة الشارقة على المركز الأول على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة للعام السادس على التوالي ضمن التصنيف العالمي للجامعات" يو اي جرين متريك 2022- UI Green Metric" والذي يعمل على تصنيف وتقييم الجامعات على مستوى العالم في مجال التنمية المستدامة والالتزام بمعايير البيئة النظيفة، وفي إنجاز جديد يضاف لسجل الجامعة، صُنفت جامعة الشارقة هذا العام ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم في مجال الاستدامة، كما احتلت الجامعة المرتبة الثانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والمرتبة الثالثة على مستوى العالم العربي، والخامسة على مستوى دول الشرق الأوسط.

وبمناسبة هذا الإنجاز  قدم مدير جامعة الشارقة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، التهنئة إلى سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي نائب حاكم الشارقة ورئيس الجامعة، موضحاً أن جامعة الشارقة بدعم ورعاية سموه حافظت على المرتبة الأولى على مستوى جامعات الدولة للعام السادس على التوالي، بالإضافة إلى أنها انضمت وفق نتائج تصنيف هذا العام إلى أفضل 100 جامعة على مستوى العالم بتقدمها 38 مرتبة مقارنة بنتائج العام الماضي لتصبح في المركز 81 عالميًا، وأيضا تقدمت في نفس التصنيف على المستويات الإقليمية، حيث احتلت الجامعة المرتبة  الثانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والمرتبة الثالثة على مستوى العالم العربي والخامسة على مستوى دول الشرق الأوسط.

وأضاف المدير أن تصنيف يو اي جرين متريك للعام 2022 شارك به 1050 جامعة من مختلف دول العالم، وحققت الجامعة تقدما ملحوظًا في عدد من المعايير التي يعتمد عليها التصنيف، حيث حققت الجامعة المرتبة السابعة عالميًا في فئة البنية التحتية ومدى ملاءمة المرافق والمنشآت وفعالية استجابتها لمواجهة الأزمات والطوارئ ومدى السلامة والأمن، كما حققت الجامعة المرتبة 22 عالميًا في فئة الإدارة الفعالة للمياه وتحقيق جميع مؤشرات القياس بنسبة 100%، وفي فئة إدارة النفايات وكفاءتها احتلت الجامعة المرتبة 73 عالميًا، وأيضًا احتلت الجامعة المرتبة 85 عالميًا في فئة التعليم والبحث العلمي في مجال الاستدامة.

وأكد المدير أن الصعود المستمر للجامعة في مجال الاستدامة هو ترجمة واضحة لرؤية ورسالة الجامعة في مجال التنمية المستدامة والالتزام بمعايير البيئة النظيفة، والحد من تلوث الهواء، وخفض الانبعاثات الضارة بالبيئة من خلال خفض استهلاك الطاقة وحوسبة العمليات التعليمية والإدارية لتقليل الاستهلاك الورقي، ولذلك تعمل الجامعة من خلال مكتب الاستدامة والمجموعات والدوائر التي ينظمها ويشرف عليها، على رفع وعي الطلبة حول الاستدامة وكيفية معالجة المشاكل البيئية التي لها تأثير بالغ الضرر على الشعوب، وذلك من خلال تشجيع الطلبة على إجراء البحوث العلمية التطبيقية في هذا المجال بهدف إيجاد حلول للمشاكل البيئية التي تواجه العالم في الوقت الحاضر، بجانب تشجيعهم على إقامة الأنشطة والفعاليات التثقيفية والتوعوية داخل وخارج الجامعة حول أهمية مفهوم الاستدامة  ودمجه في كل جانب من جوانب حياة الإنسان لتحقيق التوازن البيئي في مختلف المجالات الحياتية.

طباعة