تأخر الشتاء يخفض الأسماك المعروضة في أم القيوين 50%

جاسم الشر: «الأسماك المهاجرة تأتي من المياه الباردة مع بداية كل شتاء بحثاً عن المياه الدافئة».

شهد سوق السمك في أم القيوين انخفاضاً ملحوظاً في عرض الأسماك الأكثر استهلاكاً على دكك البيع بنسبة تقارب 50%، نتيجة لتأخر موسم الشتاء، وعدم هجرة الأسماك من المناطق الباردة إلى سواحل الإمارة الدافئة.

وقال رئيس جمعية أم القيوين لصيادي الأسماك، جاسم حميد الشر، لـ«الإمارات اليوم»، إن الأسماك المهاجرة تأتي من المياه الباردة مع بداية كل فصل شتاء، بحثاً عن المياه الدافئة بالقرب من سواحل الدولة، ومنها سواحل إمارة أم القيوين، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الأسماك الأكثر استهلاكاً، مثل الشعري والصافي والهامور والخباط والكنعد والقرفا من 40% إلى 50%.

وشرح أن «تأخر الشتاء وانخفاض كمية الأسماك سببا عزوف الصيادين عن النزول إلى البحر، لتفادي الخسائر المالية الناتجة عن استهلاك البترول وأدوات الصيد».

وأشار إلى أن الأسماك المستوردة في دكك البيع كانت بديلة للمستهلكين عن الأسماك المحلية، إذ يعرض الصافي والهامور والسيباس والسوبريم بأسعار ترتفع بنسبة 20% عن الأسعار المحلية، إذ يباع الصافي بقيمة 180 درهماً، فيما يباع الشعري بقيمة 80 درهماً، والقرفا بقيمة 20 درهماً، باعتبارها الأكثر توافراً في دكك البيع في سوق أم القيوين للأسماك.

وأوضح أنه من المتوقع أن يشهد السوق توافر كميات كبيرة من الأسماك المتنوعة مع بداية موسم الشتاء، وسقوط الأمطار وهبوب الرياح، إذ يبادر الصيادون قبل موسم الأمطار بالنزول إلى البحر وإنزال القراقير، لترفع مجدداً بعد استقرار الطقس، وتعرض الأسماك للبيع في المزاد ودكك البيع. 

طباعة