مساحته 55 ألف قدم مربعة ويبتكر ويطور منتجات تُصدّر من دبي إلى أكثر من 100 دولة

منصور بن محمد يفتتح مركز «هيمالايا» العالمي للأبحاث في مجمّع دبي للعلوم

منصور بن محمد خلال تجوله في المركز الجديد. وام

افتتح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، أمس، مركز «هيمالايا» العالمي المتطوّر لأبحاث شركة «هيمالايا ويلنس» في مجمّع دبي للعلوم التابع لمجموعة تيكوم، الذي يُعنى بابتكار وتطوير الأدوية والمستحضرات الصيدلانية المصنوعة من الأعشاب والمكمّلات الغذائية، إلى جانب تصديرها من إمارة دبي إلى أكثر من 100 دولة حول العالم، ما يتماشى مع «برنامج دبي للبحث والتطوير» ومشاركة القطاع الخاص في تطوير قطاع الرعاية الصحية في دبي. واطلع سموه خلال الافتتاح على المرافق الخاصة بالمركز العالمي المقام على مساحة 55 ألف قدم مربعة، وتعمل من خلاله الشركة على ابتكار مجموعة واسعة من المنتجات الجديدة التي سيتم تصدرها عبر المقر الجديد من دبي إلى العالم.

ويضم مركز هيمالايا العالمي للأبحاث، مؤسسة عالمية للابتكار الفكري، الذي يشرف على إدارته فريق متعدد الجنسيات في دبي لتقديم الخدمات على المستويين الإقليمي والعالمي، قسماً حديثاً لتجربة المستهلك، وذلك بما يتوافق مع قيم شركة «هيمالايا»، حيث سيتيح هذا القسم للعلماء التواصل مع المستهلكين بشكل مباشر، بهدف الارتقاء بآفاق وقدرات الشركة في تصميم منتجات مبتكرة تلبي الاحتياجات المستقبلية.

بيئة جاذبة

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة تيكوم عبدالله بالهول: «إن دبي أرست دعائم قوية لبيئة الأعمال التنافسية، ووفرت بنية تحتية متطورة وتشريعات جاذبة ومحفزة للنمو استقطبت أبرز الشركات العالمية ونخبة المواهب في جميع المجالات بما في ذلك تلك المتخصصة بالعلوم والبحث والتطوير».

وأضاف: «يأتي افتتاح مركز (هيمالايا) العالمي للأبحاث في مجمع دبي للعلوم التابع لمجموعة تيكوم ضمن جهودنا الرامية إلى تعزيز مسيرة نمو قطاعات العلوم والبحث والتطوير في إمارة دبي ودولة الإمارات على حد سواء. نحن حريصون على تعزيز بيئة الأعمال المتكاملة التي يوفرها المجمع وإمدادها بكل المقومات اللازمة من أجل مواصلة استقطاب كبرى الشركات العالمية والكفاءات العلمية والمهنية في هذه القطاعات الحيوية، ما يرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للبحث والتطوير، ووجهة نموذجية للأعمال والصناعات القائمة على العلوم والابتكار والمعرفة».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي العالمي لشركة «هيمالايا ويلنس» شايليندرا مالهوترا: «تركز شركة (هيمالايا) على تصنيع منتجات آمنة وفعّالة من خلال الابتكار المستدام، كما نطمح إلى تعزيز مكانة الشركة لتصبح علامة تجارية تقوم على الابتكار العلمي وتهدف إلى إيجاد الحلول الصحية الأنسب لمختلف الحالات. وللتحفيز على التميز في الابتكار، بادرنا إلى إنشاء مركز هيمالايا العالمي للأبحاث في مجمّع دبي للعلوم الذي تبلغ مساحته 55 ألف قدم مربعة، حيث سيسهم المركز الجديد في ابتكار مجموعة واسعة وفعالة من المنتجات الجديدة واستقطاب أبرز المواهب العالمية، ضمن بنية تحتية تدعم مهمتنا ورسالتنا. ويسرّني الإعلان عن توظيف مجموعة من المواهب من 10 جنسيات، علماً أن نسبة التنوع بين الجنسين بلغت 30%».

وأضاف: «حريصون على الاستثمار في مختلف الأسواق من خلال اتباع نهج شامل وطويل الأجل، وسوف تواصل الشركة توسيع نطاق أعمالها حول العالم من مقرّها في دبي، المدينة التي تُعتبر وجهة عالمية بامتياز. وسيلعب مركز البحث والتطوير الجديد دوراً محورياً في دعم أهداف الشركة الرامية إلى إيجاد الصحة للجميع».

ويهدف المختبر الحديث والمتطوّر إلى ابتكار تركيبات طبية باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية وتوسيع نطاق إنتاجها في مختبرات عمليات الابتكار لتصل إلى 100 كغم، حيث يملك المركز كل القدرات والإمكانات اللازمة لابتكار مكمّلات غذائية وأطعمة تعزّز وظائف الجسم الأساسية.

تجدر الإشارة إلى أن مركز هيمالايا العالمي للأبحاث هو أحدث مراكز البحث والتطوير الثلاثة التي تم إطلاقها أخيراً في مجمّع دبي للعلوم. ويسهم إنشاء مثل هذه المراكز في تعزيز بيئة الأعمال العالمية والتنافسية القائمة على العلوم والتي أطلقتها مجموعة تيكوم في عام 2005، لتوفير منصة فعالة ومتكاملة للشركات المتخصصة في مجالات علوم الحياة والرعاية الصحية والاستدامة.

ويُعدّ مجمّع دبي للعلوم أحد مجمّعات الأعمال المتخصّصة التابعة لمجموعة تيكوم والتي تركز على قطاعات حيوية، بما في ذلك مدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستديوهات ومدينة دبي للإنتاج ومجمّع دبي للمعرفة وحي دبي للتصميم ومدينة دبي الصناعية.

المركز يرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للبحث والتطوير، ووجهة نموذجية للأعمال والصناعات القائمة على العلوم.

100 فرصة عمل

من المتوقع أن يوفر مركز البحث والتطوير الجديد أكثر من 100 فرصة عمل في مجالات متخصصة، بما يدعم أهداف دولة الإمارات التنمية، والرؤية الوطنية الجديدة للدولة «نحن الإمارات 2031»، لجذب أبرز المواهب والارتقاء بجودة الحياة وخدمات الرعاية المقدمة لمواطني الدولة والمقيمين فيها.

عبدالله بالهول:

«دبي أرست دعائم قوية لبيئة الأعمال التنافسية ووفرت بنية تحتية متطورة وتشريعات جاذبة ومحفزة للنمو».

طباعة