«محمد بن راشد للفضاء» دعا إلى متابعة البث المباشر في الـ 10 صباحاً

المستكشف راشد ينطلق إلى سطح القمر اليوم

صورة

أفاد مركز محمد بن راشد للفضاء بأن مهمة الإمارات لاستكشاف القمر «المستكشف راشد»، سوف تنطلق اليوم في الـ11 و38 دقيقة صباحاً، داعياً الجمهور لمتابعة عملية الإطلاق من خلال بث مباشر يبدأ في الـ10 من صباح اليوم بتوقيت الإمارات.

وينطلق المستكشف راشد في رحلة إلى القمر من المجمع رقم 40 من قاعدة كيب كانافيرال الفضائية في ولاية فلوريدا الأمريكية، حيث ستعمل شركة «سبيس إكس» على إطلاق المستكشف داخل مركبة الهبوط اليابانية «هاكتور آر»، على متن الصاروخ «فالكون 9».

وذكر المركز أن رحلة المستكشف إلى سطح القمر تستغرق خمسة أشهر، تبدأ بعدها مهمته الاستكشافية الرئيسة، التي ستستغرق نحو 14 يوماً أرضياً ونصف اليوم، ما يعادل نهاراً قمرياً، ثم يدخل في حالة سبات خلال فترة الليل القمري التي تمتد إلى 15 يوماً ونصف اليوم.

وبحسب مركز محمد بن راشد للفضاء، فإن المستكشف «راشد» سيهبط على سطح القمر في أبريل من العام المقبل، في فوهة أطلس، الواقعة عند 47.5 درجة شمالاً و44.4 درجة شرقاً، على الحافة الخارجية الجنوبية الشرقية لمنطقة ماري فريغوريس أو ما يعرف بـ«بحر البرد»، الواقعة أقصى شمال القمر، التي تم اختيارها حفاظاً على المرونة أثناء إنجاز عمليات المهمة.

وشهدت الأيام الماضية تأجيل المحاولة الأولى للإطلاق، ما سمح لشركة «سبيس إكس» بإجراء بعض الفحوص الإضافية قبل إطلاق المركبة.

وسبق أن أُجل إطلاق القمر أربع مرات، حيث تقرر إطلاقه في 28 نوفمبر الماضي، ثم أجل إلى 30 من الشهر نفسه، ثم إلى الأول من ديسمبر الجاري، وأخيراً تم تحديد اليوم موعداً جديداً للإطلاق.

وينفذ المستكشف دراسة ستة جوانب على سطح القمر، هي: علم الصخور وجيولوجيا القمر، والبلازما على سطح القمر، والغبار على سطح القمر، وتربة القمر، وبيانات لتطوير تقنيات جديدة، وجمع بيانات متعلقة بأصل النظام الشمسي وكوكب الأرض.

وبدأت نافذة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء بقاعدة كيب كانافيرال الأمريكية في نوفمبر الماضي، وتمتد إلى مارس من العام المقبل.

وأفاد مدير مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، الدكتور حمد المرزوقي، بأن المستكشف يتميز بأمرين أساسيين، الأول أنه يستخدم أجهزة فريدة من نوعها، لم ترسل إلى سطح القمر من قبل، ومن ثم فإن البيانات التي يوفرها ستكون جديدة ومهمة للمجتمع العلمي، والثاني منطقة الهبوط نفسها، إذ إنها إضافة جديدة للمهام السابقة التي أرسلت لاستكشاف سطح القمر، موضحاً أن المناطق التي استُكشفت قبل ذلك قليلة جداً، ومن ثم فإن سطح القمر يضم مناطق كثيرة مهمة للمجتمع العلمي.

وأكد وجود ثلاثة فرق تعمل بشكل مستمر معاً، لتوفير خطة للمستكشف لتنفيذ العمليات على سطح القمر، والاستفادة القصوى من البيانات والصور التي يرسلها إلى المحطة الأرضية، ويبدأ العمل بفريق العمليات بالمحطة الأرضية، الذي يرسل الأوامر للمستكشف على سطح القمر، ويستقبل الصور والبيانات العلمية كافة، التي تُرسل بعد استقبالها إلى الفريق الهندسي بالمركز، حيث يقوم بتحليلها ومناقشتها مع الفريق العلمي، ووضع خطة لتنفيذها عن طريق فريق العمليات.

رحلة المستكشف إلى سطح القمر ستستغرق خمسة أشهر، تبدأ بعدها مهمته الاستكشافية الرئيسة.

طباعة