فيصل البناي: 4 منتجات من العملات الرقمية تدخل الخدمة بحلول 2023

أكد الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة ATRC في الإمارات، فيصل البناي، أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تتابع عن كثب التطور التكنولوجي في كافة القطاعات وعلى رأسها الفضاء وكذلك آخر المستجدات في كافة المبادرات والبرامج الخاصة بالتطور التكنولوجي والتقني، الأمر الذي يعزز بناء القدرات والتسارع ويرسخ الشراكات الدولية لخدمة المجتمعين المحلي والعالمي.

وقال البناي، خلال مقابلة رئيسة ضمن فعاليات اليوم الأول من حوار أبوظبي للفضاء الذي انطلق اليوم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة: "إن دولة الإمارات تعيش حالياً عصراً متقدماً في مجال التكنولوجيا المتطورة بفضل البنية التحتية المتطورة والاهتمام الكبير بالأبحاث والتطوير وعقد الشراكات الدولية للوصول إلى الأهداف المطلوبة لتعزيز التطور التكنولوجي في كافة المجالات وخاصة القطاع الفضائي".

وأضاف، خلال المقابلة التي أدارتها الصحفية والمذيعة إيما برين، أن مجلس الأبحاث يركز على استقطاب أفضل المواهب العالمية ودعم الكفاءات الوطنية الإماراتية والتركيز على حل التحديات التي يمكن أن يواجهها الأفراد في مجال التكنولوجيا مستقبلاً بدءاً من اليوم، بالإضافة إلى تعزيز اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات وتصديره خارج الدولة.

وأكد البناي أن إنشاء المجلس جاء بهدف تدشين بيئة اقتصادية من خلال الشراكات الدولية التي تسرع برامج الأعمال، بالإضافة إلى تطوير نظام بيئة العمل المحلية لدعم وتطوير البحوث المختلفة، مشيراً إلى أن هناك 6 مجالات بحث رئيسة بمجلس الأبحاث منها الصحة والطعام والنقل وقطاع الفضاء.

وأشار إلى أن المجلس خلال عامين ونصف العام منذ تأسيسه أنشأ مراكز أبحاث عدة تختص بالطاقة والتواصل الآمن بجانب الأنظمة الأخرى، وأن هناك 140 باحثاً وباحثة من دولة الإمارات تم استقطابهم، بالإضافة إلى الاستفادة من خبراتهم السابقة في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

ولفت الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة إلى أن المجلس بدأ عند تأسيسه بمنح الترخيص لمنتجين ، منوهاً إلى أنه خلال العام المقبل 2023 سيتم إطلاق 4 منتجات من العملات الرقمية المتقدمة وتقديم حلول مبتكرة للفضاء.

وقال: "لدى المجلس شراكات مع أكثر من 35 مركزاً بحثياً حول العالم لتمويل البرامج المختلفة التي تختص بالأنظمة البيئية"، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 135 بحثاً قدمها المجلس ترتكز على التكنولوجيا الحديثة.

وأكد أن المجلس يعد واحداً من 3 مراكز تم تأسيسها بجانب مركز الطاقة والتشفير لدعم وتنمية القدرات والمواهب الفضائية بالتعاون مع وكالات الفضاء والشركاء الاستراتيجيين لتقديم الحلول التكنولوجية، لافتاً إلى أن التركيز الحالي من خلال الأبحاث يتم على الملاحة الفضائية وأنظمة الاستشعار الفضائية وجميع التكنولوجيات التي يحتاجها قطاع الفضاء في البعثات الفضائية المستقبلية.

طباعة