ضاحي خلفان: الولاء والإخلاص أساس قوة الاتحاد ويجب التمسك بهوية الدولة

دبلوماسية الإمارات.. من 4 سفارات بعد إعلان الاتحاد إلى جواز مرور إلى 180 دولة

صورة

قال نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، الفريق ضاحي خلفان تميم، إن البعض شكك في قوة الاتحاد الإماراتي، وإمكانية استمراره منذ إعلان تأسيسه قبل 51 عاماً، لكنه ازداد قوة وتماسكاً بفضل حكمة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسسه على قيم راسخة أهمها الولاء والإخلاص للوطن.

فيما ذكر عضو مجلس إدارة الجمعية ميرزا الصايغ، خلال جلسة عقدت أمس بمجلس أحياء أم سقيم تحت عنوان «رسائل أمل في حاضر دولة الإمارات ومستقبلها بمناسبة الاحتفالات بعيد الاتحاد الـ51»، إن الدبلوماسية الرصينة لعبت دوراً بارزاً في الاعتراف بالدولة بعد إعلان الاتحاد، في وقت سيطرت قناعة على أن إجلاء المستعمر لن يتأتى إلا بالقوة، لكن تحولت الدولة التي لم يكن على أرضها سوى أربع سفارات فقط، بعد إعلان الاتحاد، إلى صاحب أحد أقوى جوازات السفر في العالم، يتيح لحامله دخول 180دولة.

بينما ذكر عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، الدكتور خليفة السويدي، إن الدولة في عيدها الـ51 قطعت شوطاً رائعاً في قطاع التعليم، وبعد أن كان لديها 100 مدرسة فقط، حين بدأت، ولم يكن لديها أي جامعة أو كلية، والآن لديها 1400 مدرسة تقدم 30 منهاجاً مختلفاً، وتوزعت الكليات في كل مكان.

وتفصيلاً، قال الفريق ضاحي خلفان، إن دولة الإمارات تمتعت منذ تأسيسها بقيم أصيلة، وثبات على المواقف، رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكداً أنها ستبقى مستمرة وراسخة عبر الأجيال. وأكد أهمية التمسك بالولاء والإخلاص للوطن، وعدم إشراك أي اعتبارات أخرى معه، والتمسك بهويته وجنسيته لضمان عدم ازدواجية معايير المواطنة الأصيلة.

وطالب أبناء الدولة بالحفاظ على سمعتها في الداخل والخارج، وإدراك جوهر عبارة «أبناء زايد» التي تعكس حب الخير، ومساعدة الغير، والتنافسية العالية.

من جهته، قال عضو مجلس إدارة الجمعية ميرزا الصايغ «إنه يذكر جيداً الأعوام التي سبقت إعلان الاتحاد، وكيف كان مع زملائه الطلبة مقتنعون بأن المستعمر لن يخرج إلا بالقوة، لكن أثبتت الدبلوماسية الرصينة الهادئة منذ يومها الأول كفاءة استثنائية، وقادت الدولة إلى بر الأمان».

وأضاف أنه مثل بقية الإماراتيين كانوا يستغربون رؤية سيارة دبلوماسية في بداية تأسيس الدولة، فلم يكن على أرضها سوى أربع سفارات فقط، لكنها صارت قوة دولية مؤثرة حالياً، وأصبح جواز سفرها محل تقدير من جميع دول العالم، ويسمح لحامله بدخول 180 دولة دون تأشيرة. وتابع أن الدولة قطعت شوطاً طويلاً في مجال التنمية، وتربعت على عرش أكثر مانحي المساعدات لغيرها من الدول.

إلى ذلك، قال عضو مجلس الإدارة الدكتور خليفة السويدي، إن التعليم احتل أهمية كبيرة منذ إعلان الاتحاد، وفيما كان عدد المدارس في البداية لا يزيد على 100 مدرسة موزعة في مختلف الإمارات، صار لدينا 1400 مدرسة تقدم 30 منهاجاً مختلفاً، وفيما كانت لديها جامعة واحدة بعد سنوات من تأسيسها، أصبحت تملك أرقى الجامعات في مختلف الإمارات. 

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. عيد الاتحاد 51 ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة