أكّدوا أن «عيد الاتحاد» مناسبة لتذَكُّر دور القادة المؤسسين في تحقيق التنمية

مواطنون: النظر إلى المستقبل.. «كلمة السر» في نجاح الإمارات

صورة

أشاد مواطنون بالنهضة التي وصلت إليها الدولة خلال الـ51 عاماً الماضية، منذ تأسيس الاتحاد، مؤكدين أنها انتقلت إلى مرحلة التنافسية العالمية، وجعلتهم يشعرون بالفخر بانتمائهم لها أينما ذهبوا، فيما توقعوا مستقبلاً أكثر إشراقاً وتقدماً بتوجيهات القيادة الرشيدة.

وقال المستشار جاسم حميد آل علي، إن مظاهر الحياة في الدولة قبل الاتحاد كانت بسيطة للغاية، وكانت المدارس قليلة، كما كان المواطنون يعيشون في بيوت من سعف النخيل، ولكن حينما جاء الاتحاد غيّر العديد من الأمور في مختلف المجالات، سواءً التعليم أو الصحة أو الصناعة، وغيرها.

وأضاف: «شيوخنا أصحاب السمو لم يقصّروا في أي شيء يخصنا؛ فقد تغيرت الأمور وتطورت المباني والمستشفيات، وأصبحت الدولة في مصاف دول العالم المتقدمة وتنافس على المركز الأول في مختلف المؤشرات التنافسية».

وتابع آل علي: «الدولة تسير حالياً بامتياز، ونحن نسعى دائماً لأن نكون رقم (واحد) في أي معادلة؛ فمن يرى (إكسبو) و(مسبار الأمل) والمباني التي تم تشييدها وحتى وصولنا إلى القمر، يستطيع أن يدرك توجه الدولة نحو الأفضل».

وقال المحامي محمد النجار، إن عيد الاتحاد هو مناسبة لتذَكُّر القادة المؤسسين لاتحاد الدولة، الذين حملوا أمانة انطلاق نهضة الإمارات ورفع رايتها عالية بقيادة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراهما.

وأشار إلى أن أي مواطن يشعر بالفخر في كل مكان يسافر إليه بسبب نظرة الآخرين إلى الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، وأن الإمارات حققت خلال 51 عاماً ما لم تحققه دول أخرى في المنطقة خلال مئات السنين، وهذا أمر يتعلق بالإدارة الناجحة التي تستشرف المستقبل في الإمارات.

وأضاف النجار أن هناك 49 عاماً مازالت متبقية حتى يتم اتحاد الإمارات مئويته الأولى، ورغم أنها مدة طويلة، لكن هناك خطة موضوعة منذ سنوات لما قررت قيادة الدولة أن تحققه بإرادة المواطنين والمقيمين وسواعدهم وعقولهم، فلا أحد يتوقع الشكل المبهر للإمارات في عام 2071، لأن الأهداف التي تضعها القيادة تتطور ويتم تحديثها يوماً بعد يوم.

ولفت إلى أن سر نجاح الإمارات في اتحادها وتماسكها وعمل أبنائها على قلب رجل واحد خلف قيادتهم، وأن حب المواطنين والمقيمين لدولة الإمارات والرخاء الذي يعيشون فيه، هو ما يجعل هذه البلاد مقصداً للعيش والسكن من كل مكان، وأن هذه الروح ستستمر لتبني عقوداً جديدة من التطور والتقدم.

وقال عبدالعزيز الحوسني، إن الدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وضعت استراتيجية واضحة للمستقبل في ما يخص التحول الرقمي على مختلف الأصعدة، الاقتصاد والتجارة والسياحة والسياسة الخارجية، بما فيها مواقف الدولة تجاه مختلف القضايا الدولية؛ فهي منظومة متكاملة تدعم طريق الدولة نحو المستقبل.

وأضاف الحوسني: «نسعى إلى أن تصل دولة الإمارات إلى نواحٍ أبعد، وأن تكون النظرة شاملة بتكاتف المسؤولين، وعدم الاعتماد على النفط، والاعتماد على البدائل»، مشيراً إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كان لديه رؤية وبُعد نظر، وكان يسعى إلى أن يكون الاتحاد قوياً على كلمة واحدة وفكر واحد وفي أرض واحدة، وأن يجمعنا سقف الاتحاد، فمنذ إعلانه لم نرَ سوى ازدهار وتطور ورقي، وأصبحت لنا مكانتنا في العالم، وأصبح اسم الإمارات عالياً شامخاً في العالم أجمع.

بدوره، أكد الشاعر عوض حاسوم الدرمكي، أن الرهان تعدى نصف القرن بعام، ومازال المسير طويلاً بعون الله تعالى، فالإمارات دولة لم توجَد لتختفي، وكيانٌ لم يولد من رحم المعاناة والكفاح لكي يذهب أدراج الرياح؛ فالإمارات لم تتوحد أراضيها إلا بعد أن اتحدت قلوب أهلها، ولم تجمعها راية واحدة إلا بعد أن جمعها زايد على غاية واحدة، وبعد أن اتفقت الأفئدة والعقول على رأي مشترك، واشتركت جميعاً في حدود جغرافية ترسم مسار الدولة الحلم.

وأضاف الدرمكي: «تمر السنوات والإمارات مازالت تسعى حثيثاً لكي تكون من دول النخبة؛ فلا رضا بالأمور الوسط، ولا مكان للتواجد الخافت عند قيادتها الرشيدة؛ فالاهتمام بالقطاع التعليمي يشكل أولوية قصوى، وجامعات الدولة دخل الكثير منها ضمن قائمة الجامعات الأفضل عالمياً، والدولة دخلت بقوة في عالم الطاقة النظيفة وعلوم الفضاء وأبحاثه وارتياده، وفي كل عام ترتفع الطموحات أكثر لكي يبقى التطور المستمر ركناً رئيساً من ذهنية ابن الإمارات».

وتابع أن «القادم كثير إن شاء الله، وما يُخطَّط له سيؤتي نتائجه قريباً، وما يُبْذَر سيأتي حصاده كما نتمنى في قادم الأيام».

وقال حسين العامري، إن القيادة الرشيدة للدولة حينما أصدرت وثيقة الخمسين عاماً الثانية للدولة، كانت تمثل قيمة كبيرة في قلوبنا؛ فدول العالم تخطّط لخمسة أو 10 سنوات، لكننا نخطط لـ100 عام، وهي رسالة كبيرة بأن الإمارات تبني الحاضر وتنظر إلى المستقبل».

وأضاف: «في عيد الاتحاد نتذكر الآباء المؤسسين المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، اللذين حملا راية تأسيس اتحاد الدولة من أجل رفعته وقوته، وكذلك المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي واصل حمل الأمانة والنهوض بمستقبل الدولة»، مؤكداً أن كل المسؤولين في الدولة ينظرون إلى المستقبل، وأن هذا هو سر تفوّق الإمارات.

نظرة للمستقبل

أكد مواطنون أن دولة الإمارات العربية المتحدة برؤية القيادة الرشيدة، تنظر دائماً إلى المستقبل؛ ففي الوقت الذي تخطط فيه الدول لخمسة أو 10 أعوام مستقبلية، فإن الإمارات تخطط لـ100 عام، وهو السر الحقيقي وراء تقدم دولة الإمارات وتصدّرها مختلف المؤشرات التنافسية على مستوى العالم.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. عيد الاتحاد 51 ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة