«الإمارات تبرمج» تشهد تنظيم 70 فعالية تنظمها 50 جهة ومؤسسة اتحادية وحكومية وخاصة

العلماء: الإمارات تسعى لتكون المصدّر الأول للتقنيات الحديثة إلى العالم

صورة

أكد وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، عمر سلطان العلماء، أن مسيرة الإمارات حافلة بالإنجازات الكبيرة في المجال الرقمي، وقطاعات التكنولوجيا المختلفة، مؤكداً المضي قدماً لوضع الخطط والاستراتيجيات التي تسعى إلى الاستمرار في العالمية والتنافسية، لتكون الدولة المصدر الأول للتقنيات الحديثة إلى العالم.

وأوضح أن مجال البرمجة بدأ في الإمارات منذ ما يقرب من 20 عاماً، مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مدينة دبي للإنترنت، وبالتزامن مع إطلاق أول حكومة إلكترونية في المنطقة والوطن العربي، معتبراً أن يوم «الإمارات تبرمج» مبادرة مميزة وفرصة مناسبة للاحتفاء فيه بإنجازات الدولة في الرقمنة والبرمجة.

وقال على هامش فعاليات يوم «الإمارات تبرمج» بمتحف المستقبل في دبي، إن «دولة الإمارات تحتضن أكبر عدد من الشركات العاملة في الاقتصاد الرقمي بالمنطقة، والعديد من المواهب التي تسعى للعمل في الإمارات للمساهمة في ابتكار الخدمات والتطبيقات المستقبلية، وتعزيز المجتمع البرمجي، وتوفير الفرصة لتوفير منصة فاعلة للمبرمجين لتبادل الخبرات والمعارف والمهارات البرمجية».

وانطلقت أمس فعاليات يوم «الإمارات تبرمج»، الذي يشهد تنظيم أكثر من 70 فعالية، تنظمها نحو 50 جهة ومؤسسة اتحادية وحكومية وخاصة، في الفترة من 29 حتى 31 أكتوبر، في مختلف أنحاء الدولة، بهدف نشر مفاهيم البرمجة وتسليط الضوء على أصحاب المواهب والخبرات الرقمية والاحتفاء بإنجازاتهم وإنجازات الدولة في مختلف مجالات الرقمنة والبرمجة، وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الرقمي، بتشجيع المجتمع على تبني البرمجة وتوعيته بأهميتها.

وقال العلماء إن تخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، 29 أكتوبر من كل عام يوماً للبرمجة، يجسد رؤى سموه بأهمية بناء جيل جديد من المبرمجين، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والحلول الرقمية في الارتقاء بمستوى الأداء الحكومي، وتحسين حياة المجتمع، وترسيخ هذا القطاع كإحدى الركائز للعبور إلى المستقبل، وتصميم الاقتصاد الرقمي القائم على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة.

وقال مدير عام بلدية دبي داوود الهاجري: «يعد يوم (الإمارات تبرمج) انعكاساً للأهمية التي توليها الإمارات للقطاع التكنولوجي والرقمي، ودور المبرمجين في المجتمع والمستقبل، الذي يعزز من موقع الدولة كموقع عالمي لجذب المبرمجين وتمكينهم وتعزيز مهاراتهم من أجل تحقيق التفوق الرقمي والتقني والعملي، لتكون عاصمة المستقبل».

وانطلقت الفعالية الرئيسة ليوم «الإمارات تبرمج» من متحف المستقبل بسلسلة من الحوارات المعرفية والإلهامية التي شارك بها نخبة قادة البرمجة والخبراء، حيث ناقش المتحدثون أهمية تعزيز البرمجة وتعميمها بوصفها لغة المستقبل.

ونظمت مؤسسة الإمارات للتعليم بالتعاون مع البرنامج الوطني للمبرمجين هاكاثونات المدارس في بوليفارد أبراج الإمارات بمشاركة أكثر من 200 طالب متميز من أكثر من 50 مدرسة من أنحاء الدولة كافة، خاضوا هاكاثونات هدفت لتعزيز مهاراتهم التكنولوجية والتنافسية في إيجاد حلول برمجية وتقنية، وتحفيزهم على التعمق في تعلم البرمجة.

كما نظمت فعاليات بالتعاون مع حي دبي للتصميم التابع لمجموعة تيكوم، لتكريم جمعية المعلمين المتخصصين في البرمجة والاحتفاء بإنجازاتهم البرمجية، إضافة إلى فعاليات لتعزيز نشر المفاهيم البرمجية من خلال مقر التقييم لإجراء اختبارات البرمجة.

طباعة