البنوك الإماراتية في مصر.. تعاون مشترك لتعزيز استدامة القطاع المصرفي

ناقش ممثلو البنوك الإماراتية في مصر واقع مساهمتها في تحقيق الاستقرار ضمن السوق المصرية، وذلك في جلسة «تجارب البنوك الإماراتية في مصر.. الاستدامة في القطاع المصرفي»، التي جرى خلالها تبادل التجارب والآفاق مع ممثلي نخبة البنوك المصرية في سبيل تعزيز استدامة القطاع المصرفي في الدولة، في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم بصورة عامة.

جاءت الجلسة ضمن أجندة المنتدى الاقتصادي الذي يأتي في إطار الفعاليات التي تشهدها القاهرة بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عاماً على إنشاء العلاقات الرسمية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، وتنظمها الإمارات بالتعاون مع مصر على مدار ثلاثة أيام متتالية.

وشارك في الجلسة التي أدارها الإعلامي الإماراتي فيصل بن حريز، نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمجموعة الإمارات دبي الوطني، هشام عبدالله القاسم، ورئيس اتحاد البنوك المصرية، محمد الإتربي، ونائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، يحيى أبوالفتوح، وذلك بحضور عدد من الشخصيات السياسية، ونخبة من أهل الإعلام والصحافة والاقتصاد في البلدين.

وأكد القاسم أن التجربة المصرية الإماراتية في مجال البنوك حققت نجاحاً كبيراً، وقال إن «حجم التبادل التجاري بين الإمارات ومصر كبير جداً، ومصر شريك تجاري استراتيجي، وحرصنا علي ضخ استثمارات كثيرة».

من جهته، قال الإتربي، إنه «توجد 28 مليار دولار استثمارات تراكمية لدولة الإمارات في مصر، فيما بلغت التجارة البينية بين البلدين في العام الماضي 7.5 مليارات دولار، بزيادة 7%، ومع بداية العام الجاري زادت بنسبة 11%. هذه الأرقام والنسب بخلاف التجارة النفطية».

بدوره، أكد أبوالفتوح، أن «تجربة البنوك الإماراتية في مصر ناجحة وتحقق أرباحاً جيدة للغاية، ما يشير إلى التنوع الكبير للقطاع المصرفي في مصر».

طباعة