أميرة حققت 2400 ساعة تطوعية لمواجهة آثار «كورونا»

موهبة إماراتية تصنع المحتوى الإبداعي لـ «مؤثري التواصل الاجتماعي»

أميرة العمري: «أتمنى أن أوسّع من نطاق مساعدتي للشباب الراغبين في العمل كصنّاع محتوى إعلامي».

2400 ساعة تطوعية لمساعدة المجتمع على تخطي آثار جائحة «كوفيد-19»، كانت كفيلة بإحداث تغيير جذري في شخصية المواطنة الإماراتية أميرة العمري، إذ وجدت في هذه الفترة فرصة ذهبية للبحث عن ذاتها وإعادة اكتشاف مواهبها وإمكاناتها، بعيداً عن الزخم الوظيفي ومتطلبات عملها الإداري كضابط اتصال في بلدية أبوظبي، فأصبحت من أبرز كُتّاب وصُنّاع المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، وباتت أفكارها وكتاباتها محل جذب لعشرات المؤثرين ذائعي الشهرة في الدولة، الذين جمعهم بها تعاون مشترك لتقديم محتوى من صميم أفكارها وإعدادها.

أكدت أميرة العمري لـ«الإمارات اليوم» أن رغبتها العارمة في تفجير طاقتها الإبداعية وموهبتها في مجال العمل الإعلامي وصناعة محتواه، لم تفارقها من مرحلة الدراسة حتى التخرّج، موضحة أن هذه الموهبة ساعدتها إلى حد كبير على تطوير مهاراتها الإبداعية والإدارية والقيادية في مجال عملها، ما أهّلها لحصد المركز الاول في جائزة «ارتقاء» للأداء المؤسسي (فئة الأفراد) على مستوى بلدية أبوظبي.

وقالت: «ظروف عملي لم تقف عائقاً أمام سعيي المستمر لتنمية موهبتي وتطوير مهاراتي، بل كانت داعمة ومساعدة لي حتى جاءت جائحة (كوفيد-19) لتغيّر نمط الحياة، فقررت استغلال مهارتي في صناعة محتويات توعوية وإرشادية حول فيروس كورونا، وقمت بالتطوّع ضمن فريق (مارشال الإماراتي) التطوّعي لمساعدة بلدي على تجاوز هذه الجائحة، حيث كنت أعمل بمعدل ثماني ساعات إلى 12 ساعة يومياً في مراكز مسح وفحص كورونا، في تجربة وسّعت مداركي وأتاحت لي فرصة إضافية لتطوير موهبتي ومهاراتي في التواصل مع فئات مختلفة من البشر، وساعدتني على تقديم ورش عمل للتدريب على كتابة وتصميم المحتوى، والعلاقات العامة، والإلقاء، وكذلك مساعدة العشرات من المؤثرين على صناعة وتقديم محتوى إعلامي متميز على وسائل التواصل الاجتماعي».

وأبدت العمري اعتزازها وشعورها بالفخر كونها مواطنة إماراتية طموحة، نشأت في دولة تدعم المواهب وتُبرز الأعمال الاستثنائية، وتوفر كل الإمكانات والحوافز المادية والإدارية لتنمية مهارات ومواهب وإبداعات وشغف أبنائها، معربة عن أملها في مواصلة طريقها لتحقيق طموحاتها في مجال صناعة المحتوى الإعلامي، وعقد ورش العمل وكتابة المحتوى الإبداعي لصناع المحتوى بطرق مميزة، بعد سلسلة من التجارب المتميزة التي مرت بها.

وقالت: «مازلت أبحث عن شغفي، وأتمنى أن أوسّع من نطاق مساعدتي للشباب الراغبين في العمل كصنّاع محتوى إعلامي، من خلال مشاركتهم مهاراتي وخبراتي ونقل المعرفة في كتابة وصناعة المحتوى عبر المزيد من ورش العمل في هذا المجال».

طباعة