"الشارقة للتعليم الخاص" تدعو ذوي الطلبة للمشاركة في استبيان "التغير المناخي" بشأن السلوك البيئي في الدولة

دعت هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ذوي الطلبة في الإمارة للمشاركة في استبيان تجريه وزارة التغير المناخي والبيئة حول حالة الوعي والسلوك البيئي في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2022، حيث وجّهت مدارس خاصة الاستبيان إلى ذوي الطلبة داعية إياهم للمشاركة فيه.

وأوضحت هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن وزارة التغير المناخي والبيئة تجري استطلاعاً سنوياً حول الوعي والسلوك البيئي للعام الجاري 2022، وذلك خلال الفترة بين 20 سبتمبر وحتى 30 نوفمبر المقبل، بهدف تقييم ورصد مستوى الوعي البيئي بين الطلبة والكادر التعليمي وكذلك أولياء الأمور باعتبارهم جزءاً رئيساً من المجتمع.

وذكرت الهيئة أنه علاوة على ذلك، يقوم المسح أيضا بتقييم ورصد انعكاسات هذا الوعي على سلوكهم، مما سيساهم في وضع الخطط والمبادرات المناسبة لتحسين مستويات الوعي والسلوك البيئي بين هذه الفئات.

وأكدت إدارات مدرسية في الشارقة لـ"الإمارات اليوم"، أنها بدورها وجّهت التعميم إلى ذوي الطلبة، داعية إياهم للمشاركة فيه لاستطلاع آراءهم ورصد مستوى الوعي البيئي لديهم وللطلبة كذلك.

ويتضمن الاستبيان الذي طرحته وزارة التغير المناخي والبيئة أسئلة حول "ما هو التغير المناخي"، والمقصود بـ"التنوع البيولوجي" وأسباب ظاهرة الاحتباس الحراري، وعدد المناطق المحمية في دولة الإمارات، وما إذا كان التخلص من النفايات في النفايات في المكبات له أثر سلبي على البيئة، وسؤال بشأن كون التقليل من توليد النفايات سيساهم في الحفاظ على البيئة وتقليل الأراضي المستهلكة بغرض التخلص من النفايات (مكبات النفايات).

كما تضمن الاستبيان تقييم التأثير الحالي لعدد من العوامل على بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة مثل قلة الكميات المعاد تدويرها من النفايات، وزيادة تولد النفايات الصناعية والتجارية، مثل زيوت المحركات والبلاستيك والورق المستخدم في التغليف والتعبئة، و إهدار الطعام في المنازل والمطاعم والفنادق ومراكز التسوق، واستخدام الاكياس البلاستيكية للتسوق بدلا من الأكياس الصديقة للبيئة، والإفراط في استخدام المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد بالمنازل، وتلوث مياه البحر بالنفايات البلاستيكية وغيرها من النفايات.

وتساءل الاستبيان عن مدى تأثير قطاعات الطاقة وتحلية المياه، والصناعة، والنقل، وإدارة النفايات على بيئة دولة الإمارات، وكذلك مدى المعرفة بتأثيرات التغير المناخي، وما إذا كان هناك معرفة بارتفاع درجة حرارة الأرض العقد الماضي، ومساهمة عدد من العوامل في التغير المناخي كالغازات الدفينة واستخدام الأرض وتغيير الغطاء الأرضي، والشمس، وذوبان الجليد، وإزالة الغابات.

 

طباعة