ضعف مهارات التواصل وعدم طلب مساعدة المتخصصين.. أبرز مسبّبات الطلاق في الإمارة

«تنمية المجتمع»: «تقهوى» تقلّل فرص الطلاق في أبوظبي بنسبة 80%

كشفت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، عن نجاح منصة «تقهوى»، المنصة الرقمية المبتكرة الهادفة إلى تقديم الاستشارات والإرشادات الزوجية، من خلال متخصصين، في تقليل فرص الطلاق بين الأزواج بنسبة 80%، مشيرة إلى أن المنصة تسهم في تعزيز التماسك الأسري، ورفع الوعي بأهمية طلب الاستشارات في مراحل مبكرة، للتقليل من الأسباب المؤدية للطلاق في سنوات الزواج الأولى.

وقالت محلل ابتكار في الدائرة، اليازية الفلاسي، إن نسبة الرضا بين الأزواج المشاركين في مشروع منصة «تقهوى» بلغت 90%، فيما قلت فرص الطلاق بنسبة 80% من خلال نجاح المنصة في تحسين التواصل وتقليل الخلافات وبناء الثقة بين الأزواج، عبر تقديم استشارات زوجية تحت إشراف نخبة من المتخصصين.

فيما أكدت الدائرة حرصها على تقديم الإرشاد والاستشارات النفسية والاجتماعية للأزواج من خلال منصة «تقهوى»، التي تتخذ خطوات استباقية تهدف في المقام الأول إلى حماية الحياة الزوجية من المشكلات التي تعيق استقرار وتقدم الأسر نحو الأفضل، مع الاحتفاظ بالخصوصية التامة لطالبي الخدمة، مشددة على أن قياس أثر فاعلية المنصة يعتبر من العناصر المهمة للتأكد من تقييم نجاحها بناءً على مؤشرات معتمدة قابلة للقياس، لدعم خطط التوسع والاستدامة لهذا المشروع.

ودعت إلى ضرورة الاستفادة القصوى من برامج منصة «تقهوى» التحفيزية الرامية إلى تعزيز التواصل بين أفراد الأسرة والمجتمع وسد الفجوات العاطفية نتيجة انشغال أحد طرفي الأسرة، سواء أكان للعمل أم الدراسة أم متطلبات الحياة، خصوصاً في ظل هذه الأجواء الاستثنائية التي يمر بها العالم.

وشددت الدائرة على أن نتائج الدراسات والأبحاث التي قامت بها، تعكس أهمية الدور الذي تقوم به منصة «تقهوى»، حيث أظهرت نتائج الدراسات أن نحو 62% من الأزواج الإماراتيين يتعرضون للطلاق خلال السنوات الأربع الأولى من زواجهم، مشيرة إلى أن مسببات الطلاق، بحسب الدراسات، تأتي نتيجة لضعف مهارات التواصل وحل النزاعات بين الأزواج، وقلة الوقت النوعي الذي يقضيه الأزواج مع بعضهم، إضافة إلى التأخر أو عدم طلب المساعدة من قبل المتخصصين في العلاقات الأسرية والزواجية في مراحل مبكرة.

وأرجعت الدائرة اختيار اسم «تقهوى» كمفردة إماراتية تراثية ذات طابع أصيل في العادات والتقاليد، وهي توحي بالحديث والألفة، وبحث الأمور المهمة بشكل يتسم بروح العائلة والمشاركة في النقاش بين أطراف الأسرتين، ومعالجة أي تحديات خلال مراحل حياتهم الأسرية، وحل النزاعات، لاسيما تلك الخاصة بالتفاهم والتواصل مع الأبناء، والتي قد تؤدي إلى المشكلات الأسرية بين الأزواج، بالإضافة إلى تقديم الدعم والإرشاد للأزواج الذين يواجهون صعوبات في التواصل مع بعضهم بعضاً لتنشئة أطفال سعداء وأسرة متماسكة، وبناء مجتمع ينعم بجودة حياة عالية.

«المنصة» توفر بيئة مريحة تضمن السرية والخصوصيّة.

طباعة