إطلاق مشروع ميتافيرس لمحاكاة مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ

 أعلنت "بدو"، الشركة المتخصصة في مجال تقنيات الميتافيرس والويب 3 والتي تتخذ من دبي مقراً لها، عن إطلاق مشروع الميتافرس 2117 الهادف إلى بناء عالم افتراضي يتيح إمكانية تسجيل الإنجازات المستقبلية المتميزة في مجال الفضاء والاحتفاء بها، فضلاً عن تقديم تجارب أفضل في مجال استكشاف الفضاء.

وتم إطلاق المشروع رسمياً خلال فعالية خاصة أقيمت في متحف المستقبل بدبي، حيث كشفت "بدو" عن الشكل والطابع الفريدين لمشروع الميتافيرس 2117، بما في ذلك المناطق المخصصة لتجارب المستخدمين، والتي تضم كبسولات فضائية سيستخدمها المنضمون الأوائل إلى العالم الافتراضي كوحدات سكنية افتراضية.

ويتمثل الهدف من مشروع 2117 في توفير عالم ميتافيرس يستقطب 100 مليون مستخدم خلال الأعوام العشرة القادمة، مع التركيز على جميع الجوانب المتعلقة بالمجتمع في العالم الافتراضي، واحتياجات المستخدمين، والمنظمات المستقلة اللامركزية. ويرتكز المشروع على تقنيات بلوكتشين وتكنولوجيا الاستضافة اللامركزية لتقديم عناصر جمالية عالية الجودة.

كما يهدف مشروع الميتافيرس 2117 أيضاً إلى زيادة عدد المستخدمين النشطين يومياً ومعدلات اعتماد تقنيات عالم الميتافيرس في مجتمعات الويب 2، من خلال التركيز على السرد القصصي وتعزيز تجارب المستخدمين والتأكيد على القيمة العلمية. كما تعتزم شركة "بدو" إتاحة جنسية مشروع الميتافرس 2117 للشراء خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر في العام الحالي، ومنح المشترين وصولاً كاملاً إلى تجارب هذا العالم الجديد.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "بدو" أمين الزرعوني، إن مشروع محاكاة مهمة المريخ 2117، الذي أطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء، يشكل طموحات دولة الإمارات الرائدة ورؤيتها الفريدة من نوعها، وتلتزم "بدو" بتجسيد هذه الطموحات في العالم الرقمي. ويوفر مشروع الميتافيرس 2117 للمستخدمين إمكانية اختبار عالم الفضاء بأنفسهم".

من ناحية أخرى، عرضت "بدو" خلال فعالية الإطلاق عملاً فنياً مستوحى من مشروع 2117 للفنان ريان ويلسون المتخصص برموز NFT غير القابلة للاستبدال، والذي يتخذ من لوس أنجلوس مقراً له، والمعروف باسم ThankYouX.

كما شهدت الفعالية كلمات رئيسية لكل من أمين الزرعوني، الرئيس التنفيذي للشركة؛ وميشا حنين، الشريك المؤسس؛ وأليكسيس كريستودولو، نائب رئيس التصميم الإبداعي لمشروع الميتافيرس 2117. وأقيمت الفعالية بحضور أكثر من 100 شخص من المسؤولين الحكوميين والشركاء وكبار الشخصيات المؤثرة في مجال تقنيات الويب 3 وممثلي وسائل الإعلام.

 

 

طباعة