«محمد بن راشد للفضاء» يعلن الجهات المشاركة في مهمة القمر الاصطناعي «فاي-1»

الوكالة الوطنية لعلوم الفضاء بالبحرين ستتولى عبر مشروعها «أمان» مهمة اختبار معيار التشفير المتقدم. من المصدر

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، الجهات المشاركة في مهمة القمر الاصطناعي «فاي-1»، الذي يقوم بأول مهمة تجريبية ضمن جهودهم المشتركة، حيث تتضمن الجهات ابتكارات كل من: الوكالة الوطنية لعلوم الفضاء بالبحرين، ومؤسسة أنتاريكشيا بارتيسثان من نيبال.

وستتولى الوكالة الوطنية لعلوم الفضاء بالبحرين، عبر مشروعها «أمان»، مهمة اختبار معيار التشفير المتقدم المحسن، والذي يقوم بتأمين الاتصال بين القمر الاصطناعي والمحطة الأرضية، ضمن المهمة التجريبية للقمر الاصطناعي «فاي-1»، بينما ستتولى مؤسسة أنتاريكشيا بارتيسثان من نيبال، مسؤولية اختبار تقنية نظام التشغيل PX4، ونظام LoRa على الرقاقة، بعد فوز كل منهما بمهمة القمر الاصطناعي «فاي-1».

وتسلط مهمة القمر الاصطناعي «فاي-1» المنصة النموذجية لاستضافة التقنيات والابتكارات المتعددة، الضوء على زيادة الوعي باستخدام قطاع الفضاء كمحرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والنظر إليه كمحرك طويل الأجل للابتكار، وتعزيز التعاون الدولي على أساس شامل، إلى جانب الإسهام في توسيع الأنشطة والتطبيقات الفضائية، وتعزيز تنمية الموارد البشرية، بما يتماشى مع مهمة وأهداف التنمية المستدامة، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، الرامية إلى تعزيز المشاركة في «مبادرة الوصول إلى الفضاء للجميع».

وقال المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، سالم حميد المري: «يأتي الإعلان عن الجهات الفائزة بمهمة القمر الاصطناعي (فاي-1)، إحدى الثمار التي يجنيها المركز بعد إطلاقها، وتوقيع مذكرة تفاهم مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، والتي تمت على هامش استضافة دبي للمؤتمر الدولي للفضاء، في شهر أكتوبر من العام الماضي، تأكيداً على التزام مركز محمد بن راشد للفضاء نشر ودعم علوم وتكنولوجيا الفضاء، وتعزيز الابتكار بالمنطقة، فضلاً عن تشجيع التعاون مع الجهات العالمية المتخصصة بالفضاء».

يشار إلى أنه سيتم إنجاز مهمة القمر الاصطناعي فاي-1، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، وفق شروط مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.

وتهدف الشراكة إلى زيادة عدد الدول المستفيدة من أنشطة بناء القدرات لتطوير وتصنيع ابتكارات الأقمار الاصطناعية، كخطوة مسبقة لاستكمال تطويرها، بما في ذلك دعم المعرفة التقنية والعمليات الهندسية والبنية التحتية ذات الصلة بها.

وستساعد المبادرة أيضاً على الارتقاء بمستوى الوعي إزاء الدور الذي تلعبه علوم وتكنولوجيا الفضاء، في تعزيز التنمية المستدامة، وإسهامها في بناء القدرات الوطنية في هندسة المركبات الفضائية وتصميمها وبنائها.

 

طباعة