أكد أن رسالته لجميع الحكومات: «حركة الناس بعيداً عنك أو باتجاهك هي التصويت الأكبر على نجاح تجربتك»

محمد بن راشد: الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً لرغبة الشباب العربي العيش فيها

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن رسالته لجميع الحكومات هي: «حركة الناس بعيداً عنك أو باتجاهك هي التصويت الأكبر والأصدق على نجاح تجربتك».

وقال سموه في تغريدات على «تويتر»: «اطلعت على استطلاع رأي الشباب العربي الذي تجريه شركة (أصداء بي سي دبليو) ويغطي 50 مدينة عربية في 17 دولة.. يرى أكثر من نصف الشباب العربي أن اقتصاد بلدانهم لا يسير في الاتجاه الصحيح، وأكد 45٪ من المشاركين أنهم يحاولون أو يفكرون جديّاً بالهجرة من بلدانهم. الاقتصاد قبل كل شيء وهو كل شيء».

وأضاف سموه: «في نفس الاستطلاع جاءت دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً التي يرغب الشباب العربي العيش فيها.. حركة الناس بعيداً عنك أو باتجاهك هي التصويت الأكبر والأصدق على نجاح تجربتك.. هذه رسالتي لجميع الحكومات».

إلى ذلك كشف الاستطلاع أن نحو ثلثي الشباب العربي يختارون دولة الإمارات في المرتبة الأولى للعيش بها، للعام الـ11 على التوالي، متفوقةً على دول مثل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا، ويريد هؤلاء الشباب لبدانهم أن تقتدي بالإمارات.

وأوضح الاستطلاع الذي تجريه شركة «أصداء بي سي دبليو» للعام الـ14، أن شعبية دولة الإمارات هذا العام كمكان مفضل للعيش وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بدأ الاستطلاع طرح سؤال بهذا الخصوص في عام 2012؛ حيث اختار 37٪ من المشاركين دولة الإمارات حينها كبلد مفضل للعيش، وتلتها فرنسا والولايات المتحدة.

وغطى الاستطلاع 50 مدينة عربية في 17 دولة، مشيراً إلى أن جاذبية الإمارات تنتشر عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع اختيارها من قبل 51٪ من شباب دول شمال إفريقيا؛ وتأتي بعدها الولايات المتحدة (24٪). كما جاءت الإمارات كخيار أول لشباب دول شرق المتوسط (57٪)، تلتها كندا (31٪)، والبلد المفضل للعيش لدى 63٪ من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، تلتها الولايات المتحدة (19٪).

وبيّن الاستطلاع أنه للعام الـ11 على التوالي، بقيت الإمارات الدولة التي يريد معظم الشباب العرب لبلدانهم أن تقتدي بها، وباعتبارها الدولة النموذجية لـ27٪ من الشباب العربي عموماً، متفوقةً على كل من الولايات المتحدة (22٪)، وكندا (18٪)، وألمانيا (14٪)، وفرنسا (11٪)، وتركيا (11٪).

وذكرت شركة «أصداء بي سي دبليو»، المنفذة للاستطلاع بالتعاون مع شركة «أي دي إس» للبحوث والاستشارات، أن عيّنة الاستطلاع شملت 3400 مقابلة شخصية مع شبان وشابات عرب راوحت أعمارهم بين 18 و24 عاماً في 50 مدينة عبر 17 دولة عربية خلال الفترة من 13 مايو إلى 16 يونيو الماضيين، وتوزعت عينة المشاركين بالتساوي بين الجنسين.

وأوضح الاستطلاع أن أهم خمسة عوامل جذب في الإمارات هي: اقتصادها المتنامي (27٪)، وبيئتها الآمنة (26٪)، وحزم الرواتب المجزية (22%)، والمجموعة الواسعة التي توفرها من فرص العمل (22٪)، والقيادة الحكيمة للبلاد (17٪)، فيما تأتي عوامل جذب أخرى للعيش في دولة الإمارات منها احترامها للتقاليد الثقافية في المنطقة، وجودة نظامها التعليمي، وسهولة بدء الأعمال، والضرائب المنخفضة.

من جانبه، قال رئيس شركة «بي سي دبليو الشرق الأوسط» ومؤسس «أصداء بي سي دبليو»، سونيل جون: «تواصل دولة الإمارات تجسيد روح الأمل والفرص للشباب والشابات العرب في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، مضيفاً: «تعد الشعبية المتنامية لدولة الإمارات خير دليل على الرؤية الثاقبة لقيادتها التي نجحت في استضافة وتنظيم أفضل معرض إكسبو في تاريخه، رغم كل الاضطرابات العالمية التي خلفتها جائحة (كوفيد–19)، وتستعد حالياً لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في شهر نوفمبر 2023».

وأظهر الاستطلاع أن معظم الشباب العربي أبدى تفاؤلاً إزاء الأيام المقبلة، ولاسيما الشباب الإماراتي؛ حيث قال 91٪ منهم إن أيامهم المقبلة أفضل، ووجد جميعهم أن اقتصاد بلادهم يسير في الاتجاه الصحيح.

ويرى 45% من الإماراتيين أن أبرز التحديات التي تواجه المنطقة عموماً، ارتفاع تكاليف المعيشة، تليها البطالة (27٪)، ثم التغير المناخي (18٪).

وأبدى الشباب العربي أعلى مستوى من التفاؤل حول التعافي الاقتصادي خلال خمس سنوات، حيث رأى 64٪ منهم أن أيامهم المقبلة ستكون أفضل، ويعتقد 53٪ أنهم سيحظون بحياة أفضل من آبائهم. وفي المقابل، بلغت نسبة الشباب العربي الذين يعتقدون أن اقتصادات بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح 47٪ فقط، مقارنة بـ52٪ قبل ثلاث سنوات.

وتظهر نتائج الاستطلاع أن نسبة التفاؤل بالمستقبل كانت الأعلى بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يعتقد 87٪ منهم أن أيامهم المقبلة أفضل، كما أعرب نحو ثلثي الشبان والشابات العرب (61% في دول شمال إفريقيا و45٪ في دول شرق المتوسط) عن تفاؤلهم بالمستقبل.

ويعتقد أكثر من نصف الشباب العربي أنهم سيحظون بحياة أفضل من آبائهم مع تباين واضح بهذا الشأن بين المناطق الثلاث، حيث يقول 72٪ من شباب دول مجلس التعاون الخليجي إنهم سيحظون بحياة أفضل من آبائهم، وتنخفض هذه النسبة إلى نصف الشباب المشاركين من دول شمال إفريقيا، وأكثر بقليل من ثلث المشاركين من دول شرق المتوسط.

وكشف الاستطلاع أيضاً عن تفاوت الآراء بشأن الوضع الاقتصادي؛ حيث يعتقد 93% من شباب دول مجلس التعاون الخليجي أن اقتصادات بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح، ويخالفهم الرأي 61% من شباب دول شمال إفريقيا و83% من شباب شرق المتوسط حول اقتصادات بلدانهم، بيد أن تداعيات الحرب في أوكرانيا والظروف الاقتصادية العالمية المعاكسة قد تؤثر بطبيعة الحال على تفاؤل الشباب العربي بهذا الخصوص.

وأظهر الاستطلاع التأثير الواضح للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها العديد من الدول العربية في تزايد اندفاع الشباب للبحث عن حياة جديدة خارج بلدانهم، مشيرين إلى أن أهم أولوياتهم خلال السنوات الـ10 المقبلة هي إنهاء تعليمهم، وتأسيس حياة مهنية ناجحة، والهجرة إلى بلد جديد.

نائب رئيس الدولة:

«نصف الشباب العربي أكدوا أن اقتصاد بلدانهم لا يسير في الاتجاه الصحيح .. الاقتصاد قبل كل شيء وهو كل شيء».

القيادة الحكيمة واقتصادها المتنامي وبيئتها الآمنة والرواتب المجزية وفرص العمل؛ أهم خمسة عوامل جذب في الإمارات.

الشباب العربي أبدى أعلى مستوى من التفاؤل حول التعافي الاقتصادي خلال خمس سنوات.

الإمارات بقيت الدولة التي يريد معظم الشباب العرب لبلدانهم أن تقتدي بها.

طباعة