«الوطني للأرصاد» تناقش تأثير الغبار على سقوط الأمطار

انتهت ندوة افتراضية، نظّمها المركز الوطني للأرصاد، إلى وجود حاجة ملحّة إلى إجراء مزيد من الأبحاث حول التأثير المباشر وغير المباشر للغبار على هطول الأمطار، في ظل وجود معدلات غبار عالية في الغلاف الجوي للمنطقة، وذلك نظراً لتزايد معدل استنفاد المياه السطحية والجوفية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتوقّع المشاركون إمكانية هطول الأمطار على ساحل البحر الأحمر بشكل منتظم، نظراً لتوافر الرطوبة التي تحملها رياح البحر بشكل متكرر، كما توصلوا إلى أن زيادة تفاعل الغبار والسحب في المنطقة تصل إلى 10 أضعاف، ما يجعل الغبار عاملاً رئيساً في أنماط هطول الأمطار المحلية، مؤكدين أن الإمارات تقود الجهود العالمية لتطوير مصادر جديدة للمياه، وتعزيز مخزون المياه الجوفية الشحيحة، وصولاً إلى تأمين هذه الموارد للأجيال المقبلة.

وتفصيلاً، عقد المركز الوطني للأرصاد، ندوة تحت عنوان «التأثير المباشر وغير المباشر للغبار على هطول الأمطار»، استضاف عالم الأبحاث في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية، الدكتور ساجار باراجولي، الذي تحدّث عن أبحاثه حول التأثير المباشر وغير المباشر للغبار على ساحل البحر الأحمر، من خلال استخدام أدوات التحقيق والقياس الكمي.

وناقش المشاركون في الندوة تأثير الغبار على توزيع الأمطار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على ضوء استخدام عمليات الاستمطار لتعزيز موارد المياه السطحية والجوفية الشحيحة في المنطقة.

طباعة