لاستشراف مستقبل قطاع الطاقة وتقديم أحدث حلول التنمية المستدامة

شراكة بيئية بين «متحف المستقبـل» و«كهرباء دبي»

صورة

أبرم متحف المستقبل شراكة استراتيجية مع هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» لتقديم التجارب والتقنيات المتميزة في مجال استدامة البيئة والطاقة المتجددة والنظم التي تبتكرها وتطورها وتستخدمها الهيئة في دبي كمدينة عالمية للمستقبل، تتوافر فيها مقومات جودة الحياة وفق أفضل المعايير العالمية.

وأعلن الجانبان عن شراكتهما في «معرض المستقبل اليوم» الذي يجمع في متحف المستقبل عناصر العرض الذكي والتفاعلي ما يدعو للنظر إلى ما هو أبعد من الحاضر. ويسلط الضوء على الأفكار والحلول الإبداعية من مختلف أنحاء العالم لتطوير خيارات استدامة الطاقة والحفاظ على البيئة للمستقبل.

وتأتي الشراكة في إطار حرص متحف المستقبل على تقديم مجموعة حصرية من النماذج النوعية والابتكارات المميزة وتطبيقات التكنولوجيا المتطورة القادرة على إنتاج الطاقة المتجددة والنظيفة، وتلبية الاحتياجات المستقبلية لتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، وبناء مجتمعات حضرية مستدامة منخفضة الكربون، إلى جانب تعزيز التنمية المستدامة في مجال الاقتصاد الأخضر.

وتضاف هذه الابتكارات والأفكار إلى ما يقدمه معرض «المستقبل اليوم» في المتحف من موضوعات مثل: الفضاء، والاستدامة، والصحة، والمدن، والتكنولوجيا، تحقيقاً لهدف إلهام الزوّار وتشجيعهم على استشراف المستقبل وتخيله وتصميمه.

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، سعيد محمد الطاير، إن الهيئة كانت من السبّاقين في دعم متحف المستقبل، وأسهمت من خلال بناء محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي تغذي المتحف بالطاقة النظيفة، في جعله أول متحف في منطقة الشرق الأوسط يتقدم للحصول على الاعتماد البلاتيني للريادة في تصميم أنظمة الطاقة وحماية البيئة (لييد)، وهو أعلى تصنيف للمباني الخضراء في العالم.

وأضاف أن متحف المستقبل منصة عالمية جديدة تسلط الضوء على إنجازات الهيئة الرائدة عالمياً في مجال الاستدامة والطاقة النظيفة والمتجددة.

كما أكد اختيار أفضل الابتكارات والتقنيات لعرضها في المتحف، والعمل على دعم المبادرات الحكومية للمساهمة في جعل دبي مدينة المستقبل الذكية، واكتشاف مزيد من التقنيات المستقبلية.

وأعرب الرئيس التنفيذي للمؤسسة، خلفان جمعة بلهول، عن ثقته بالنتائج النوعية لشراكة الهيئة مع متحف المستقبل خصوصاً في مجال تزويد مدن ومجتمعات المستقبل بالطاقة والمياه بشكل مستدام، لافتاً إلى أن هذه الشراكات الاستراتيجية تلعب دوراً محورياً في تحقيق رؤية المتحف وتعزيز مكانة دبي الرائدة كمختبر عالمي لتقنيات وأفكار المستقبل الواعدة.

وأضاف أن معرض «المستقبل اليوم» يمثل بيئة علمية مجهزة بأفضل الوسائل والأدوات لتحفيز الأشخاص على الابتكار وإيجاد حلول للتحديات التي تواجه المدن الذكية المستقبلية، حيث تركز الاختراعات والتجارب التي تسابق الزمن على مستقبل قطاع الروبوتات والتكنولوجيا وتأثيرها على حياة الإنسان، كما يوفر المتحف لرواده تجربة تفاعلية فريدة من نوعها تمكّنهم من إلقاء نظرة ثاقبة على مستقبل هذا القطاع، إذ يضم المتحف مختبرات ومعارض للابتكار في العديد من المجالات، بما في ذلك الصحة والتعليم والمدن الذكية والطاقة والنقل.

طباعة