بكُلفة 177 مليون درهم.. ويضم 128 عيادة تخدم 254 مريضاً في الساعة

حمدان بن محمد يدشن المبنى الجديد للعيادات الخارجية في مستشفى دبي

صورة

أشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بالإنجازات التي حققتها منظومة الرعاية الصحية في دبي بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي وجهة رائدة للرعاية الصحية على مستوى العالم.

وأكد سموه أن دبي مستمرة في توفير أفضل المعايير والإمكانات التي ترسخ مسيرة النجاح والتطور والابتكار لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، بهدف تعزيز الجاهزية العالية للقطاع وتوفير حياة صحية أفضل للمواطنين والمقيمين، عبر منظومة متكاملة من المنشآت الصحية المتطورة والكوادر الطبية وأطقم التمريض عالية الكفاءة، والتجهيزات والتقنيات ومختبرات تُعد من الأحدث على مستوى العالم.

وقال سموه إن القطاع الصحي في دبي يمضي قدماً في تنفيذ وتطوير مشاريعه الحيوية وفق استراتيجية شاملة، معرباً عن ثقته المطلقة لتحقيق الغايات المنشودة في ابتكار نموذج صحي متميز لدبي، في ظل الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة التي يحظى بها القطاع الصحي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف تعزيز جودة الحياة وبما يواكب احتياجات السكان والتطور المتنامي الذي تشهده إمارة دبي، ومتطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية للإمارة، وتعزيز مكانتها كأفضل مدينة للعيش والعمل والزيارة على مستوى العالم.

جاء ذلك، خلال تدشين سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، المبنى الجديد للعيادات الخارجية بمستشفى دبي، الذي تم تصميمه وفق منهجية علمية تجمع الخدمات التخصصية تحت سقف واحد، وتراعي المفاهيم الإنشائية المعتمدة لمواصفات المباني الطبية الحديثة، بما في ذلك مراعاة الاحتياجات الخاصة بأصحاب الهمم، وبما يتوافق مع اشتراطات ومواصفات المباني الخضراء.

ويأتي تدشين هذا الصرح الطبي الذي تم تزويده بأحدث الأجهزة والتقنيات، والأنظمة، والحلول الذكية، بهدف تلبية متطلبات الرعاية الطبية فائقة الجودة، والاحتياجات المتزايدة للسكان من الخدمات الصحية التخصصية خلال المرحلة المقبلة في ظل التنامي المتزايد الذي تشهده دبي - المدينة الأسرع نمواً في العالم.

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في تدوينة نشرها سموه، أمس، على «تويتر»: «دشنا المبنى الجديد للعيادات الخارجية بمستشفى دبي، والذي يضم 128 عيادة تخصصية. تم تجهيز المبنى بأحدث الأجهزة والتقنيات والحلول الذكية بتكلفة 177 مليون درهم. ويرفع المبنى الجديد الطاقة الاستيعابية من المرضى بنسبة 200%».

كما أكد سموه أن «القطاع الصحي يحظى بأولوية كبرى في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتواصل دبي الاستثمار في تطوير قدرات هذا القطاع ومنظومة الرعاية الطبية لتوفير أفضل الإمكانات لضمان صحة وسلامة مجتمعنا».

وكان في استقبال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لدى وصوله مستشفى دبي، عدد من المديرين والمسؤولين، يتقدمهم المدير العام لهيئة الصحة بدبي عوض صغيّر الكتبي.

وبعد تدشين المبنى الجديد للعيادات الخارجية، تعرّف سمو ولي عهد دبي، من عوض الكتبي، إلى الخدمات والتخصصات الطبية التي يتضمنها المبنى الجديد، والإحصاءات والأرقام المتعلقة بعدد المراجعين والمستفيدين من هذه العيادات التي تم تصميمها وهندستها ضمن بيئة استشفائية تضمن راحة المرضى، وتسهم في تحسين رحلتهم العلاجية التي رسمت بناء على تجارب واحتياجات المتعاملين.

واستمع سموه، إلى مكونات المشروع الجديد الذي أنجز بكُلفة تقديرية تصل إلى 177 مليون درهم، حيث يتكون من طابق أرضي، وأربعة طوابق ممتدة على مساحة إجمالية تصل إلى 32 ألف متر مربع، تضم 128 عيادة تخصصية، وبما يزيد على ضعفي ونصف ضعف عدد العيادات السابقة في المستشفى، التي أصبحت طاقتها الاستيعابية حالياً تتجاوز 200% عن الطاقة السابقة لها، بحيث تخدم 254 مريضاً في الساعة.

كما استمع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، من المدير التنفيذي لمستشفى دبي الدكتورة مريم الريسي، إلى شرح مفصل حول آليات التسجيل والأنظمة والإجراءات التي تسهم بشكل فاعل في تحسين رحلة المتعاملين، والتجهيزات الطبية والحلول الذكية التي تم توفيرها وتوظيفها لخدمة المرضى في العيادات والتخصصات الطبية.

وحرص سموه على تفقد مختلف أقسام وأجنحة وعيادات المبنى الذي يتكوّن من سرداب وطابق أرضي وأربعة طوابق متكررة، تم تصميمها بشكل متكامل، يتضمن كل منها: قاعات للاستقبال، وغرفاً للتقييم الأولي، وغرف الاستشارة والمعاينة الطبية، إضافة إلى غرف انتظار مخصصة للنساء وأخرى للرجال، وغرفاً للصلاة ومرافق خدمية أخرى لراحة المرضى والمتعاملين.

وفي الطابق الأرضي تعرف سمو الشيخ حمدان بن محمد إلى الخدمات التشخيصية التي تقدمها المختبرات الطبية والأشعة، إلى جانب الصيدلية التي تم تصميمها بطريقة تضمن سهولة وسلاسة رحلة المتعامل، وتكاملها مع الخدمات التخصصية في الطوابق العلوية للمبنى.

كما اطلع سموه في الطابق الأول الذي يضم 37 عيادة تخصصية على الخدمات التي تقدمها عيادات الأنف والأذن والحنجرة، والعيون، والباطنية، والعظام وأمراض الروماتيزم والأجهزة والتقنيات الحديثة والكوادر الطبية المتخصصة القائمة على خدمة المرضى.

وفي الطابق الثاني، الذي يضم 43 عيادة تخصصية، تعرف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى الخدمات التي تقدمها عيادات أمراض القلب والغدد الصماء والأورام والجراحة وأمراض الدم وأمراض الحساسية والمناعة، فيما يضم الطابق الثالث 48 عيادة تخصصية تقدم خدماتها في مجال أمراض النساء والولادة، والمسالك البولية، وأمراض الكلى والأسنان.

واستمع سمو ولي عهد دبي خلال جولته التفقدية إلى خطط الهيئة وتوجهاتها لاستغلال الطابق الرابع للمبنى في التوسعة المستقبلية وفق رؤيتها لتلبية احتياجات السكان من الخدمات التخصصية خلال السنوات المقبلة.


ولي عهد دبي:

• «نجاح منظومة الرعاية الصحية في دبي يعكس رؤية محمد بن راشد لترسيخ مكانة الإمارة وجهة رائدة للرعاية الصحية على مستوى العالم».

• «القطاع الصحي في دبي يمضي قدماً في تنفيذ وتطوير مشروعاته الحيوية وفق استراتيجية ورؤية شاملة».

• «دبي تواصل الاستثمار في تطوير قدرات القطاع الصحي لضمان صحة وسلامة مجتمعنا».


• المبنى الجديد صمم وفق منهجية تجمع الخدمات التخصصية تحت سقف واحد، وتراعي المفاهيم الإنشائية الحديثة.

• الصرح الطبي الجديد مزوّد بأحدث الأجهزة والتقنيات والأنظمة والحلول الذكية، لتلبية متطلبات الرعاية الطبية فائقة الجودة.

طباعة