مسؤولون بالمنطقة الشرقية: جهود مكثفة لمعالجة آثار المنخفض الجوي

فتح معظم طرق إمارة الفجيرة وعودة الحياة إلى طبيعتها

خلال اجتماع لجنة الفجيرة لحصر المتضررين من الأمطار. من المصدر

كشف مدير بلدية الفجيرة، المهندس محمد الأفخم، أن معظم طرق إمارة الفجيرة عادت إلى طبيعتها بصورة كاملة قبل التعرض للمنخفض الجوي، نظراً للجهود المكثفة من قبل جميع الجهات الحكومية والمحلية والاتحادية طوال الأيام الخمسة الماضية.

ولفت إلى أنه تم سحب كميات المياه المتجمعة فيها من قبل معدات وآليات ومضخات، وإعادة التيار الكهربائي لها بعد انقطاعه، إذ أسفرت الجهود المبذولة عن فتح معظم طرق الإمارة، وجارٍ العمل من جميع الجهات المحلية والحكومية والاتحادية في مواصلة سحب تجمعات المياه وتنظيف الشوارع من المخلفات التي جرفتها مياه الأودية أثناء عبورها من هذه الطرق.

وأشار إلى أن الفرق المستنفرة من معظم أقسام البلدية ركزت عملها بشكل رئيس على الأحياء السكنية، وسحبت الكميات الكبيرة المتجمعة من مياه الأمطار التي شهدتها الإمارة، مؤكداً أنه تم تزويد البلدية بمضخات إضافية وصهاريج من أجل سحب أكبر كميات ممكنة من مياه الأمطار والسيول.

وأشار إلى تكثيف الجهود ومواصلتها بين دائرة البلدية والأشغال العامة والجهات الحكومية والاتحادية من أجل صيانة الطرق المتأثرة بالمنخفض الجوي الذي مرت به المنطقة، وإعادة الحركة المرورية بانسيابيتها المعتادة.

من جهته، أفاد نائب القائد العام لشرطة الفجيرة، العميد محمد بن نايع الطنيجي، أن العمل والجهود متواصلة بين جميع الجهات المعنية، لعودة الأوضاع إلى طبيعتها بعد معالجة آثار وتداعيات الأمطار، وما نتج عنها من أضرار.

وعقدت لجنة الفجيرة لحصر المتضررين من الأمطار والسيول اجتماعها، أخيراً، برئاسة مدير بلدية الفجيرة المهندس محمد سيف الأفخم، وناقشت اللجنة خلال الاجتماع خطة عمل البدء الفوري في حصر الأضرار للمواطنين والمقيمين في الفجيرة جراء تأثر الإمارة بالمنخفض الجوي.

وقررت اللجنة نشر رابط إلكتروني يتم التسجيل من خلاله لحصر المتضررين، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الفجيرة، وإدارة الدفاع المدني، وبلدية الفجيرة، ومركز الأزمات والكوارث، وهيئة الهلال الأحمر، وجمعية الفجيرة الخيرية.

إلى ذلك، أسهمت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية في التخفيف من الأضرار الناتجة عن الحالة الجوية التي أثرت في الفجيرة، بالتعاون مع الجهات الداعمة وشركات القطاع الخاص العاملة تحت مظلة المؤسسة، من خلال المشاركة في حملة الأيدي الوفية ومبادرة مكتب سمو ولي عهد الفجيرة «معكم يداً بيد».

وشاركت المؤسسة بفريق عملها التطوعي في فتح الطرق المغلقة، وتوزيع الطعام والشراب على جميع الفرق التطوعية الموجودة، بالإضافة الى مساعدة الأسر المتضررة وإخراجهم من الأماكن المغمورة بالمياه إلى الأماكن الأكثر أماناً بالتعاون مع الجهات المعنية، وكذلك المساهمة في إخراج المركبات من الأماكن المحصورة، وتنظيف شوارع الإمارة.

وفي كلباء، كشف رئيس المجلس البلدي بمدينة كلباء، الدكتور عبيد سيف الزعابي، أن 90% من تجمعات المياه تم سحبها بـ163 مُعدة وآلية ثقيلة، و50% من المناطق المتضررة تم تنظيفها، منها منطقة سهيلة، وجارٍ تنظيف المناطق الأخرى المتضررة بعد أن تجف بشكل كلي وتصبح عملية تنظيفها أسهل، مشيراً إلى أن المناطق التي لاتزال تتراكم فيها مياه الأمطار محصورة في بعض المناطق القديمة كالمصلى والمنطقة الصناعية، وغيرها من المناطق.

وأفادت بلدية مدينة كلباء، ممثلة بفريق طوارئ مكتب وادي الحلو، بأنها تتابع تنفيذ خطة معالجة آثار المنخفض الجوي التي تم وضعها بما يتناسب مع طبيعة المنطقة وإعادتها للحياة الطبيعية بعد هطول الأمطار غزيرة.

وأكد مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية في الشارقة، العقيد الدكتور علي الكي الحمودي، أنه تم فتح جميع الطرق الخارجية التي تربط إمارة الشارقة بالمنطقة الشرقية بشكل كامل، مشيراً إلى أن الحركة المرورية عادت إلى منطقة النحوة وشيص.

• سحب تجمعات المياه وتنظيف الشوارع من المخلفات التي جرفتها مياه الأودية.

طباعة