30 شخصاً بينهم فتاتان نفذوا عمليات الإنقاذ

متطوعون  لإخلاء العالقين والمتضررين  من الأمطار

صورة

أسهمت جهود فرق الإنقاذ التطوعية في تنفيذ عمليات إخلاء السكان من إمارة الفجيرة والمناطق الشرقية المتضررة من السيول والأمطار، بالتوازي مع تحرك فرق الطوارئ والإنقاذ من مختلف الإمارات القريبة والتابعة لوزارة الداخلية لدعم عمليات الإنقاذ في المناطق المتضررة من الأمطار.

وبرز من بين فرق الإنقاذ التطوعية فريق «إنقاذ الإمارات»، الذي حرص أعضاؤه على التحرك الفوري من مختلف إمارات الدولة صوب إمارة الفجيرة والمنطقة الشرقية للمساهمة في إنقاذ السكان المتضررين، لاسيما الأطفال والنساء وكبار السن.

وقال مؤسس وقائد فريق إنقاذ الإمارات، علي الشمري: «بمجرد أن سمعنا وتابعنا موقف الأمطار الغزيرة في الفجيرة والمنطقة الشرقية، وجّهنا الشباب بسرعة الاستعداد للحالة الخطرة، وعلى الفور تحركوا من مختلف الإمارات في أبوظبي والعين ودبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة صوب إمارة الفجيرة، وبلغ عدد المشاركين 30 شخصاً بينهم فتاتان».

وتابع: «بدأنا بالتركيز على الأكثر تعرضاً للخطورة، وهم كبار السن والأطفال والنساء والعالقون، ونجحنا في تنفيذ مهام كثيرة، بينها مساعدة سائقي السيارات التي تعطلت لتجنب الحوادث المرورية وتسهيل عبور المركبات الأخرى».

وأكد إخلاء سكان ومساعدتهم على الوصول إلى أماكن آمنة بعيدة عن الوديان، أو إلى مراكز الدفاع المدني، مؤكداً أن «الوضع كان صعباً في إمارة الفجيرة، فالمياه كانت تندفع بقوة شديدة».

ولفت الشمري إلى أن فريق إنقاذ الإمارات استمر في العمل لليوم الثاني على التوالي، أمس، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني في الفجيرة ورأس الخيمة وشرطة الفجيرة وشرطة رأس الخيمة والقوات المسلحة وفرق الإنقاذ من شرطة أبوظبي ودبي والإمارات للمزادات.

وقال فريق «إنقاذ الإمارات» في منشور له على صفحته في موقع «إنستغرام»، إن الأولوية في الاستجابة لطلبات الإنقاذ حالياً للحالات الموجودة في الإمارات الشمالية المتضررة بأحوال الطقس، لافتاً إلى عدم استقبال بلاغات نفاد البطارية والأعطال إلى حين استقرار الحالة الجوية في الإمارات الشمالية.

طباعة