«لجنة تطوير حتا» تحاور أهالي المنطقة و تستمع لمقترحاتهم

صورة

عقدت اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتا ورشة بحضور مجموعة من أهالي منطقة حتا، لعرض المبادرات التنموية الجاري تنفيذها في حتا وأخذ آراء ومقترحات أهالي المنطقة،حيث قدم الفريق التنفيذي لتطوير منطقة حتا ونواب الفرق الفرعية عرضاً لقائمة المشاريع وخارطة طريق للمنطقة كما تخلل اللقاء جلسة نقاشية استمع خلالها أعضاء الفرق إلى مقترحات وملاحظات أهالي حتا حول المبادرات والمشاريع القائمة الهادفة إلى تطوير المنطقة.

وتشرف اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتا على تنفيذ المشاريع والمبادرات التي تعنى بتطوير منطقة حتا ودبي بشكل عام، إلى جانب إشراك أهالي المنطقة في مسيرة التنمية وخلق فرص العمل الواعدة في حتا ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تسعى في المقام الأول إلى إسعاد المواطن ودعم جيل الشباب والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم الإبداعية في ازدهار حتا وتعزيز قدراتها الاجتماعية والاقتصادية وجعلها الوجهة السياحية الأكثر جاذبية لاسيما في مجال السياحة الترفيهية والصحية والبيئية.

وقال ناصر حمد بوشهاب رئيس الفريق التنفيذي لتطوير منطقة حتا عضو اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتا: سعدنا باستقبال مجموعة متنوعة من أهالي منطقة حتا من مختلف الفئات العمرية وذلك بهدف الاستماع إلى الآراء والحصول على أكبر قدر ممكن من الملاحظات والمطالب التي تخدم مساعي اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتا لتحقيق توجهات القيادة الرشيدة في تنمية المنطقة وخدمة أهاليها.

وأضاف ان اللقاء شهد تفاعلاً واضحاً من أهالي منطقة حتا خلال استعراض المبادرات التطويرية التي تشرف عليها اللجنة العليا للتخطيط الحضري الأمر الذي يعكس الجهود المبذولة لإحداثنقلة نوعية تعزز التنمية الشاملة التي تشهدها حتا وإمارة دبي على وجه العموم. واستمع فريق العمل إلى الملاحظات القيمة التي قدمها أهالي المنطقة والتي تركزت في مجملها على تطوير البنية التحتية للطرق وتعزيز ريادة الأعمال في حتا والتركيز على الثروة الزراعية والحفاظ على البيئة.

وأختتم بوشهاب قائلاً: نطمح في المراحل المقبلة العمل كفريق واحد مع أهالي حتا والدوائر المحلية وشركائنا الاستراتيجيين لترجمة رؤية القيادة الرشيدة في أن تكون دبي المدينة الأفضل للحياة في العالم وتحويل منطقة حتا إلى وجهة مثالية لمزاولة الأعمال والاستثمار وموقع سياحي رائد على المستوى المحلي والعالمي.

 

طباعة