استفاد منها 6664 يتيماً داخل الدولة وفي 19 دولة أخرى

10.5 مليون درهم خصصتها دبي الخيرية للأيتام 2021

كشفت إحصائية حديثة لجمعية دبي الخيرية عن صرفها 10 ملايين و 556 ألف درهم كمخصصات لستة آلاف و 664 يتيماً من داخل الدولة وخارجها العام الماضي، ضمن برامج الرعاية الاجتماعية والثقافية التي توفرها الجمعية لهذه الشريحة من المجتمع على مدار العام.

وأشار التقرير إلى أن الجمعية صرفت 9 ملايين ونصف المليون درهم لستة آلاف و 364 يتيماً في 19 دولة، عطفاً على تخصيص نحو مليون درهم لثلاثمئة يتيم داخل الدولة، بالتعاون والشراكة مع الكفلاء والمحسنين .

من جانبه قال خالد العلماء، أمين سر الجمعية إن رعاية الايتام من أهم البرامج الاجتماعية التي يتم بتخصيص ميزانيات سنوية لها لتعزز من أنشطتها لهذه الفئة في المناسبات الوطنية والدينية، لإسعادها،  وإدخال البهجة والسرور إلى نفوس أفرادها  من  خلال توفير احتياجاتهم المعيشية  اليومية منها  والموسمية .

وأضاف:" مشروع كفالة الأيتام واحد من البرامج الاجتماعية والإنسانية الرئيسية لأية جمعية خيرية، والذي يضاف إلى البرامج والمشاريع الخاصة بتقديم المساعدات للأسر الفقيرة وللأرامل وللمطلقات ورعاية طلبة العلم وذوي الاحتياجات الخاصة.

وثمن العلماء مساهمات أصحاب القلوب الرحيمة والأيادي الكريمة التي تخفف من معاناة وحرمان الأيتام، استجابة لتوجيه القرآن الكريم ودعوة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بإكرام هؤلاء وتعويضهم عن فقد آبائهم، وانتظارا لثواب الله عز وجل في الدنيا والآخرة. 


وأوضح أمين السر العام أن " دبي الخيرية" تتواصل مع أيتام "الخارج"، عن طريق اللجان الخارجية المشرفة عليهم، والتي ترسل بدورها تقارير دورية عن أوضاعهم واحتياجاتهم لاطلاع كافليهم على أحوالهم المعيشية.

وذكر العلماء أن الحملة الرمضانية لجمعية دبي الخيرية تستهدف زيادة عدد الأيتام المكفولين محلياً وخارجياً من خلال جمع المزيد من التبرعات لهم، والتعاقد مع كفلاء جدد لهم، وتوفير مبالغ نقدية لهم أما بشكل سنوي أو نصف سنوي.
ودعا المسؤول أهل الخير والإحسان إلى تكثيف عطائهم في هذا الشهر الفضيل خصوصاً وبقية الشهور عموماً، لتوسيع قاعدة المستفيدين من مشروع كفالة الأيتام، والمبادرة إلى التبرع من خلال القنوات المخصصة للتبرع.

طباعة