يحتفي بالإرث المُلهم والقيم النبيلة

صرح زايد المؤسس تجارب تفاعلية شخصية مع القائد والإنسان

صورة

يتيح صرح زايد المؤسس للزوّار فرصة التعرف بشكل أعمق إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال كلماته التي أنارت درب الأمة، وتجارب الوسائط المتعددة، والفنون والمساحات الخضراء. ويقدّم الصرح للزوّار مجموعة من التجارب التفاعلية الشخصية مع القائد والإنسان، ما يوفر لهم فرصة التعرف أكثر إلى أثره الطيب على مستوى الدولة والعالم والرؤية الخالدة للشيخ زايد وقيمه النبيلة، من خلال العمل الفني والوسائط المتعدّدة.

أُنشئ صرح زايد المؤسس ليكون تكريماً وطنياً دائماً للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واحتفاءً بالإرث المُلهم والقيم النبيلة للأب القائد مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتيح الصرح للزوّار فرصة التعرف بشكل أعمق إلى الوالد المؤسس، من خلال عمل فني مبتكر، ومساحات خضراء فسيحة، ومركز لخدمات الزوّار يضم صوراً وقصصاً عنه طيّب الله ثراه. ومجموعة من التجارب التفاعلية للتعرف أكثر إلى أثره الطيب على مستوى الدولة والعالم.

ويضم الصرح مركز الزوّار، حيث ستتاح لك فرصة اختبار تجارب تعتمد على الوسائط المتعدّدة تُلقي الضوء على حياة وإرث وقيم المغفور له، من خلال صور أرشيفية نادرة وقصص شخصية يقصها أشخاص جمعتهم به معرفة شخصية وتسجيلات صوتية بصوت الشيخ زايد. كما سيتيح للزوّار أن يعيشوا مجموعة من التجارب الحسيّة الغامرة مع الزعيم الراحل، سواء من خلال فرصة الاستماع إلى تسجيلات نادرة للشيخ زايد، أو تأمل كلماته، أو استكشاف القضايا التي أيدها ودافع عنها.

كل زيارة إلى صرح زايد المؤسس هي بمثابة تجربة غامرة جديدة، إذ ستختبر مجموعة من التجارب الشخصية التفاعلية مع شخصية الشيخ زايد، الإنسان والقائد، وستكتشف إرثه المُلهم ورؤيته القيادية.

تم تدشين صرح زايد المؤسس بالتزامن مع إعلان صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2018 «عام زايد» بمناسبة مرور 100 عام على مولد الأب المؤسس.

واحتفاء بحب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للطبيعة، والتزامه بالمحافظة على البيئة المحلية، يضم صرح زايد المؤسس العديد من الأشجار والشتلات والنباتات التي تنتمي إلى بيئة الإمارات وشبه الجزيرة العربية. ففي حديقة النباتات التراثية، ستتاح الفرصة أمام الزوّار للتعرف إلى النباتات التي استخدمها الأهالي على مر القرون لخصائصها الطبية وأهميتها العلاجية والدوائية، بما في ذلك القطن الصحراوي، والحناء، وشجر الأراك، والأعشاب القلوية، ونباتات الغلثى والحرمل.

في حين تضم «الروضة»، التي تحيط بالعمل الفني «الثريا»، أشجار الغاف والسدر التي توفر أجواءً من الراحة والهدوء تبعث على التأمل تحت ظلالها الوارفة، وتنتشر في أنحاء صرح زايد المؤسس مجموعة مختلفة من أنواع الأشجار الأخرى، بما في ذلك أشجار النخيل والفتنة والسَمر.

وبالقرب من «الروضة»، يوجد تصميم معاصر لأنظمة الري بالأفلاج التي كان يستخدمها سكان شبه الجزيرة العربية في الزراعة، التي طوّرها لاحقاً الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ويرتفع «الممشى» فوق الحديقة المفتوحة متيحاً للزوّار إطلالات خلابة على العمل الفني وأفق مدينة أبوظبي الغني بالمعالم البارزة. كما يضم أقوالاً للمغفور له الشيخ زايد مليئة بالحكمة تُلهم الأجيال الإماراتية المقبلة، وتشكل بوصلة تُرشدهم نحو مواصلة نهج التطور والتقدّم.

اكتشف الثريا

يتوسط صرح زايد المؤسس «الثريا»، وهو عمل فني مبتكر ثلاثي الأبعاد يتميز بطابعه الديناميكي ويُظهر ملامح الشيخ زايد من زوايا عدة حول الصرح. وقام بابتكار هذا العمل الفني، الفنان العالمي المعروف في مجال الفنون الإنسانية، رالف هيلمك. يبلغ ارتفاع الجناح الذي يحتضن العمل الفني «الثريا» 30 متراً، ويضم 1327 شكلاً هندسياً متناسقاً معلّقة على 1110 كابلات.

وخلال الليل، تُضاء الأشكال الهندسية المتناسقة التي تشكل العمل الفني بطريقة تُحاكي النجوم في السماء التي مازالت تشع نوراً، وترشدنا إلى الطريق الصحيح، شأنها شأن المغفور له الشيخ زايد، الذي يضيء المستقبل للأجيال المقبلة.

وتتراصف الأشكال الهندسية التي تُعرف باسم «الأشكال الهندسية المنتظمة» والشهيرة بجمالها وانتظامها الهندسي الشكل لتشكل خمس أنماط

تُعد «الثريا» أحد الأعمال الفنية الأكبر من نوعها، التي تمتاز برؤية إبداعية فريدة في استخدام الفن المجرد على نطاق ضخم.

طباعة